عاجل

مهرجان الفنون التقليدية يعزز حضور الشعر ويحتفي بالمواهب الشابة

أكد رئيس جمعية الشعر والشعراء أن المهرجان يشكل منصة حيوية لدعم المشهد الشعري وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية.

صورة لرئيس جمعية الشعر والشعراء عبدالله حمير القحطاني يتحدث عن دور مهرجان الفنون التقليدية في دعم الشعر الشعبي.

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الشعر والشعراء الشاعر عبدالله حمير القحطاني، أن مهرجان الفنون التقليدية الذي تنظمه وزارة الثقافة يشكل منصة حيوية لدعم المشهد الشعري وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية، لافتاً إلى أن الأمسيات الشعرية المصاحبة للمهرجان تشهد تفاعلاً لافتاً من الجمهور رغم التحديات التي تواجهها الفعاليات الثقافية.

دور المهرجان في دعم الشعر

وأوضح القحطاني في تصريح حصري لـ«عكاظ» أن مشاركة نخبة من شعراء المحاورة والنظم إلى جانب الأسماء الشابة تسهم في إثراء الساحة الشعرية، وتمنح المواهب الجديدة فرصة الظهور والتفاعل المباشر مع الجمهور، مشيراً إلى أن اختيار الشعراء يتم عبر لجان مختصة لضمان جودة المحتوى وتنوعه.

دور جمعية الشعر في التنظيم

وأشار إلى أن الجمعية أسهمت في دعم تنظيم هذه الأمسيات من خلال توفير قاعدة بيانات للشعراء والمشاركة في ترشيح عدد من الأسماء، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس تكامل الجهود بين الجهات الثقافية لإنجاح مثل هذه الفعاليات.

اقرأ أيضاً:
التحيز الثقافي.. عدسة لا تُرى تُشوّه رؤية العالم

المهرجان خطوة نحو الحفاظ على التراث

وأضاف أن المهرجان يمثل خطوة نوعية في الحفاظ على التراث الثقافي، لا سيما فنون المحاورة والشعر النبطي، ويعزز من استمراريتها لدى الأجيال القادمة، في ظل الدعم الكبير الذي توليه وزارة الثقافة لمختلف ألوان الفنون التقليدية في المملكة.

تحديات واستمرارية الفعاليات

ولفت إلى أن الأمسيات الشعرية المصاحبة للمهرجان تشهد تفاعلاً لافتاً من الجمهور رغم التحديات التي تواجهها الفعاليات الثقافية، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يعكس اهتمام المجتمع بالفنون الشعبية ودورها في تعزيز الهوية الثقافية.

لا تفوتك هذه القصة:
ندوة ثقافية تبحث أوجه التشابه بين الموشحات الأندلسية والبانتون الماليزي

تحليل ذكي:

يأتي هذا المهرجان في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الفنون والثقافة الشعبية، حيث يمثل تجمعاً للشعراء والمواهب الشابة على حد سواء، مما يعزز من مكانة الشعر كأحد أعمدة التراث الثقافي السعودي. كما أن التعاون بين جمعية الشعر ووزارة الثقافة يعكس تكامل الأدوار في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله للأجيال القادمة، في ظل رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بالفنون والتراث.

ملخص الخبر:

  • المهرجان يهدف إلى تعزيز حضور الشعر في الفعاليات الثقافية ودعم المواهب الشابة.
  • مشاركة شعراء المحاورة والنظم إلى جانب الأسماء الجديدة إثراء للساحة الشعرية.
  • اختيار الشعراء يتم عبر لجان مختصة لضمان جودة المحتوى وتنوعه.
  • جمعية الشعر تسهم في تنظيم الأمسيات من خلال قاعدة بيانات وترشيحات.
  • المهرجان خطوة نوعية في الحفاظ على التراث الثقافي السعودي.
  • دعم وزارة الثقافة للفنون التقليدية يعكس التزامها بتراث المملكة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك