عاجل

ملفات شائكة تعرقل اتفاق واشنطن وطهران المرتقب

تتنازع واشنطن وطهران حول ملفات حيوية في مذكرة التفاهم المرتقبة، ما يثير علامات استفهام حول مصير الاتفاق

صورة تظهر خريطة مضيق هرمز مع رموز دبلوماسية تمثل الخلافات بين واشنطن وطهران حول الاتفاق المرتقب

تتجه أنظار العالم اليوم الأحد إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران «عن بعد»، لكن خلافات عميقة حول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال المجمدة تهدد بإفشال الاتفاق قبل توقيعه، وفق ما كشفت عنه مصادر أمريكية وإيرانية.

ملف مضيق هرمز: صراع السيطرة على الممر المائي

أعلن مسؤول أمريكي أن مضيق هرمز سيُفتح فور توقيع مذكرة التفاهم، مع منع إيران من فرض رسوم عبور، لكنه لم يحدد الجهة المسؤولة عن الإشراف على حركة الملاحة. في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن إعادة فتح المضيق ستخضع لإدارتها، وهو شرط ترفضه واشنطن بشدة.

البرنامج النووي: خلاف حول اليورانيوم عالي التخصيب

أكد مسؤول أمريكي أن البرنامج النووي الإيراني سيُفَكَّك، وأن المواد النووية بما فيها اليورانيوم عالي التخصيب ستُدمَّر أو تُنقل، بينما أكدت طهران أن هذه القضية ستُبحث خلال 60 يوماً بعد توقيع المذكرة. وترفض إيران نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، متمسكة بحقها في التخصيب.

اقرأ أيضاً:
تحركات دبلوماسية أمريكية لوقف الحرب الروسية الأوكرانية

الأموال الإيرانية المجمدة: شرط الإفراج عن العقوبات

أوضح المسؤول الأمريكي أن الأموال الإيرانية المجمدة لن تُفرج عنها إلا بعد تنفيذ إيران لالتزاماتها، وأن تخفيف العقوبات مرهون بامتثال طهران. من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الإفراج عن الأموال جزء أساسي من الاتفاق.

رسوم عبور هرمز وفرض شروط إيرانية

أشار بقائي إلى أن بلاده ستضطر لفرض رسوم على الخدمات في مضيق هرمز، كما طالب بإنهاء القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة دون تقديم تفاصيل. كما أكد الجانب الإيراني شمول الملف اللبناني في مذكرة التفاهم، في حين ترفض إسرائيل ذلك بشدة.

الموقف الإسرائيلي: رفض فصل المسار الإيراني عن اللبناني

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده لن تتراجع عن وجودها في المناطق الأمنية بلبنان وسوريا وغزة، وستواصل «الدفاع عن نفسها» ضد حزب الله في لبنان.

لا تفوتك هذه القصة:
ترامب يتجنب اللقاء الثنائي مع زيلينسكي في قمة مجموعة السبع

تحليل ذكي:

تظهر الخلافات بين واشنطن وطهران حول مذكرة التفاهم المرتقبة أنها تمتد إلى ملفات حيوية تؤثر في الاستقرار الإقليمي والدولي. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى فرض شروط صارمة على إيران، particularly regarding the Strait of Hormuz and the nuclear program، تصر طهران على حقوقها السيادية، مما يزيد من تعقيد المفاوضات. كما تبرز إسرائيل كعنصر مؤثر في المعادلة، خاصة فيما يتعلق بملف حزب الله في لبنان، ما قد يدفع الاتفاق إلى مواجهة تحديات سياسية وعسكرية إضافية.

ملخص الخبر:

  • تتجه أنظار العالم إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الأحد «عن بعد»
  • خلافات عميقة حول مضيق هرمز: واشنطن ترفض إدارة إيرانية للمضيق، وطهران تصر على ذلك
  • خلاف حول البرنامج النووي: واشنطن تريد تفكيكه، وإيران ترفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب
  • الأموال الإيرانية المجمدة لن تُفرج عنها إلا بعد تنفيذ إيران لالتزاماتها
  • إيران تهدد بفرض رسوم عبور في هرمز، وتطالب بإنهاء القواعد الأجنبية في المنطقة
  • إسرائيل ترفض فصل المسار الإيراني عن اللبناني وتؤكد استمرار وجودها العسكري في المنطقة

التعليقات (0)

أضف تعليقك