عاجل

ملاحقة دولية لمؤسس تليغرام بتهمة التسهيل الإرهابي

أعلنت الاستخبارات الروسية ملاحقة مؤسس تطبيق تليغرام بافل دوروف دولياً بتهمة عدم حذف قنوات مشبوهة استُخدمت في عمليات تخريبية.

صورة توضح ملاحقة السلطات الروسية لمؤسس تليغرام بافل دوروف بتهمة التسهيل الإرهابي

أعلنت الاستخبارات الروسية، اليوم الأربعاء، بدء ملاحقة مؤسس تطبيق تليغرام بافل دوروف على المستوى الدولي، متهمة إياه بالتقاعس عن حذف حسابات وقنوات داخل منصته استُخدمت في التخطيط لعمليات تخريب وهجمات داخل الأراضي الروسية.

الاتهامات الروسية ضد دوروف

أكدت السلطات الروسية أن هذه القنوات لم تكن مجرد مساحات للنقاش، بل أدوات اتصال فعّالة استُغلت في تنفيذ جرائم أودت بحياة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت بخسائر مالية ضخمة.

دور الاستخبارات الأوكرانية

أشارت هيئة الأمن الفيدرالية إلى أن التحقيقات كشفت عن نشاط مكثف لأجهزة الاستخبارات الأوكرانية داخل التطبيق، خصوصاً عبر خدمة التعارف (دايفينتشيك)، التي تقول إنها تحولت إلى بوابة لاستدراج شبان روس نحو مهام تخريبية عبر أساليب الإقناع النفسي والتلاعب العاطفي.

اقرأ أيضاً:
اشتراكك اليومي في النشرة الإخبارية الإلكترونية

النتائج القانونية

وتضيف السلطات أن هذه الأساليب أدت منذ يوليو 2025 إلى احتجاز عشرات الشبان الذين تورطوا في مهاجمة عناصر أمن وإحراق مواقع حساسة بناءً على تعليمات تلقوها عبر المنصة. وبحسب الرواية الروسية، دفعت هذه الوقائع السلطات إلى توجيه تهمة جنائية مباشرة لدوروف بموجب المادة 205.1 من قانون العقوبات، المتعلقة بالمساعدة في النشاط الإرهابي، مع إدراجه على قائمة المطلوبين دولياً.

سياق الصراع مع تليغرام

وتأتي هذه الخطوة في سياق صراع طويل بين موسكو وتليغرام، إذ لطالبت السلطات من صعوبة السيطرة على المحتوى داخل التطبيق، ومن اعتماده الواسع بين مجموعات مختلفة، بعضها يستخدمه لأغراض مشروعة، وأخرى توظفه في عمليات معقدة يصعب رصدها.

نقاش حول المسؤولية

وتفتح القضية الباب أمام نقاش أوسع حول مسؤولية منصات التواصل في زمن تتداخل فيه الحدود بين حرية التعبير والأمن القومي، وحول قدرة الحكومات على ملاحقة مؤسسي التطبيقات العابرة للحدود.

لا تفوتك هذه القصة:
تحذيرات من أحوال جوية متقلبة على البحر الأحمر

تحليل ذكي:

تسلط هذه القضية الضوء على التوترات الرقمية المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا، وتبرز التحديات التي تواجهها الدول في السيطرة على المحتوى الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما تثير تساؤلات حول حدود مسؤولية مؤسسي التطبيقات في ظل استخدام منصاتهم لأغراض إرهابية، خاصة في ظل صعوبة رصد مثل هذه الأنشطة. وتفتح القضية نقاشاً حول التوازن بين حرية التعبير والأمن القومي في عصر أصبحت فيه الرسائل المشفرة جزءاً من الحياة اليومية للملايين.

ملخص الخبر:

  • أعلنت الاستخبارات الروسية ملاحقة مؤسس تليغرام بافل دوروف دولياً بتهمة عدم حذف قنوات مشبوهة داخل منصته.
  • اتهمت السلطات الروسية هذه القنوات بأنها استُخدمت في التخطيط لعمليات تخريب وهجمات داخل الأراضي الروسية.
  • كشفت التحقيقات عن نشاط مكثف للاستخبارات الأوكرانية داخل التطبيق عبر خدمة التعارف (دايفينتشيك).
  • منذ يوليو 2025، تم احتجاز عشرات الشبان الروس الذين تورطوا في هجمات بناءً على تعليمات تلقوها عبر تليغرام.
  • تم توجيه تهمة جنائية لدوروف بموجب المادة 205.1 من قانون العقوبات الروسي المتعلقة بالمساعدة في النشاط الإرهابي.
  • تأتي هذه الخطوة في سياق صراع طويل بين روسيا وتليغرام حول السيطرة على المحتوى الرقمي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك