مصدر إيراني: تهديدات أميركا تؤجل اتفاق هرمز
تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تؤخر الاتفاق الإيراني العماني بشأن مضيق هرمز
ألمح مصدر إيراني إلى أن اتفاقاً مع سلطنة عمان بشأن فتح مضيق هرمز سيتأجل ما دامت الولايات المتحدة تواصل تهديداتها ضد إيران، في ظل تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول «ضربة قاسية» محتملة.
تصريحات ترمب حول المضيق
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن مضيق هرمز «سيفتح قريباً»، وإلا فإنه سيعمل على شن «هجوماً جديداً وقاسياً» على إيران، مشيداً بالتقدم في المفاوضات مع طهران بشأن المضيق. وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن هناك «مناقشات جيدة جداً» مع طهران، لكنه حذّر من أن أي تراجع إيراني سيؤدي إلى ضربات قاسية. وأضاف: «سيُفتح المضيق قريباً جداً، أو سيتعرضون لضربة قاسية للغاية».
موقف إيران من المفاوضات
نفت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها تعمل مع سلطنة عمان على ترتيبات لإعادة فتح المضيق. وأكد ترمب أن خياره الأول هو السعي إلى اتفاق دبلوماسي، لكنه لم يستبعد استخدام القوة إذا لزم الأمر.
آفاق الاتفاق العماني
أفادت مصادر إقليمية ومسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح المضيق، بهدف استئناف وقف إطلاق النار وإعادة المفاوضات النووية. وكان من المتوقع إعلان الاتفاق يوم الأربعاء، لكن التهديدات الأميركية قد تؤجله.
تحليل ذكي:
تظهر التصريحات الأميركية الأخيرة حول مضيق هرمز أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مفتوحاً، لكن التهديدات المتكررة قد تعرقل أي اتفاق مؤقت. من جهة أخرى، تؤكد إيران رفضها للمفاوضات المباشرة مع واشنطن، مما يزيد من تعقيد المفاوضات التي تجري عبر سلطنة عمان. ويبقى مستقبل الاتفاق مرهوناً بردود الفعل الإيرانية تجاه الضغوط الأميركية.
ملخص الخبر:
- مصدر إيراني يحذر من تأجيل اتفاق هرمز بسبب تهديدات أميركية مستمرة
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدد بضربة قاسية إذا لم يفتح المضيق قريباً
- إيران تنفي المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة وتعمل عبر سلطنة عمان
- مصادر تشير إلى قرب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان
- الهدف من الاتفاق استئناف وقف إطلاق النار وإعادة المفاوضات النووية
التعليقات (0)
أضف تعليقك