مدير مشروع مسام يكشف كارثة إنسانية في اليمن بسبب الألغام الحوثية
استمرار زراعة الألغام من قبل المليشيات الحوثية يعمق الأزمة الإنسانية في اليمن
أكد مدير مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، أسامة القصيبي، أن البلاد تعيش كارثة إنسانية متواصلة بسبب استمرار زراعة الألغام من قبل المليشيات الحوثية في المناطق المدنية، مشيراً إلى عدم وجود أي منطقة آمنة من هذا الخطر.
كارثة إنسانية مستمرة
أوضح القصيبي في تصريح له بمناسبة تمديد عمل مشروع «مسام» للسنة التاسعة على التوالي، أن اليمن يواجه كارثة إنسانية نتيجة استمرار زراعة الألغام من قبل المليشيات الحوثية في مناطق مدنية مختلفة، مؤكداً أن هذه الممارسة لم تتوقف يوماً واحداً.
دور المملكة الإنسانية
رفع القصيبي أسمى آيات الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة، مشيراً إلى أن مشروع «مسام» يعد أحد أوجه هذا الدعم للشعب اليمني.
إنجازات المشروع
أفاد القصيبي بأن مشروع «مسام» تمكن منذ بدء أعماله في منتصف يونيو 2018 وحتى 12 يونيو 2026 من نزع 567,182 لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، كما طهر 81,343,277 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية. ولفت إلى أن 33 من العاملين في المشروع استشهدوا أثناء أداء مهمتهم.
توسع العمل وتحدياته
أشار إلى أن عدد فرق المشروع ارتفع إلى 42 فريقاً لتلبية الحاجة المتزايدة، بعد اكتشاف الألغام في مدارس ومزارع وآبار مياه وطرق، مؤكداً أن الضحايا في هذه المواقع هم من الأطفال والنساء والشيوخ. كما أوضح أن المشروع يواصل تدريب الكوادر اليمنية في مجال نزع الألغام بالتعاون مع خبراء سعوديين ودوليين.
تحليل ذكي:
تكشف تصريحات مدير مشروع «مسام» عن عمق الأزمة الإنسانية في اليمن بسبب استمرار زراعة الألغام من قبل المليشيات الحوثية، مما يهدد حياة المدنيين في مختلف المناطق. ويبرز دور المملكة العربية السعودية في دعم جهود نزع الألغام من خلال مشروع «مسام»، الذي حقق إنجازات كبيرة رغم التحديات الأمنية والميدانية.
ملخص الخبر:
- استمرار زراعة الألغام من قبل المليشيات الحوثية في اليمن يتسبب في كارثة إنسانية مستمرة
- مشروع «مسام» ينفذ مهمته للسنة التاسعة بفضل الدعم السعودي المستمر
- نزع 567,182 لغماً وعبوة ناسفة منذ 2018 وحتى يونيو 2026
- مقتل 33 من العاملين في المشروع أثناء أداء مهمتهم
- توسع فرق المشروع إلى 42 فريقاً لتلبية الحاجة المتزايدة
- اكتشاف الألغام في مناطق حيوية مثل المدارس والمزارع والآبار والطرق
التعليقات (0)
أضف تعليقك