عاجل

لبنان على مفترق طرق مصيري بين الدولة والمليشيات

الرئيس عون يحذر من خطر الترف الطائفي ويطالب بلبنان دولة تحتكر السلاح والقانون

الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام خلال مناقشات حول مستقبل لبنان ودور المليشيات المسلحة

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان يواجه استحقاقاً مصيرياً حاسماً بين خيارين لا ثالث لهما: إما دولة سيدة تحتكر السلاح وتسودها القوانين، أو البقاء رهينة لمنطق المليشيات وثقافة الإلغاء. جاء ذلك في ذكرى اغتيال الوزير طوني فرنجية عام 1978، حيث شدد على ضرورة الوحدة الوطنية الحقيقية وليس الشعارات.

تحذير من خطر الترف الطائفي

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه، أن لبنان يمر بلحظة لا تحتمل الترف الطائفي أو التجاذبات المناطقية. وقال عون إن البلاد تقف أمام استحقاق مصيري حاسم: إما دولة موحدة تحتكر السلاح وتسودها القوانين، أو البقاء رهينة لمنطق المليشيات وثقافة الإلغاء.

الدولة أو المليشيات

وشدد عون على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل ضرورة وجودية يجب بناؤها بالمصارحة والعدالة والإنصاف لكل مكونات الشعب دون استثناء. وأكد أن لبنان يجب أن يكون وطناً يعيش فيه أبناؤه أحراراً متساوين، لا تجمعهم الجغرافيا فحسب، بل المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.

اقرأ أيضاً:
ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران غداً ويصفه بجدار نووي منيع

نداء إلى حزب الله

من جانبه، طالب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام حزب الله بتسليم سلاحه ودعم مفاوضات واشنطن لإنقاذ البلاد من الأزمة. وقال سلام إن حزب الله مطالب بأن يكون أسرع من الحكومة أو على الأقل على نفس السرعة، داعماً للمفاوضات الجارية في واشنطن لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

استئناف المفاوضات

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، برعاية أمريكية، في 22 يونيو الجاري. في الوقت نفسه، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على جنوب لبنان بعد توجيه إنذار إلى 20 بلدة وقرية بالإجلاء الفوري.

الغارات الإسرائيلية

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات استهدفت بلدات عدة بينها كفرحونة والريحان وسجد، بالقرب من مدينة النبطية. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الجيش الإسرائيلي يعمل ضده بقوة.

لا تفوتك هذه القصة:
وزير الصناعة السعودي يلتقي نائب رئيس وزراء كازاخستان في أستانا

تحليل ذكي:

يبرز الخطاب السياسي الأخير في لبنان حالة الاستقطاب الحاد بين دعاة الدولة المدنية وبين قوى المليشيات المسلحة، حيث يتصاعد التوتر بين مطالب الوحدة الوطنية وبين الواقع الميداني المتسم بالعنف المتزايد. كما تكشف التصريحات عن أزمة ثقة عميقة بين الأطراف السياسية، حيث يبدو أن الحل العسكري لا يزال حاضراً على الرغم من الدعوات الدبلوماسية. ويؤكد المشهد أن لبنان يواجه تحدياً وجودياً في ظل غياب التوافق حول مستقبل الدولة وسلاحها.

ملخص الخبر:

  • الرئيس اللبناني جوزيف عون يحذر من خطر الترف الطائفي ويطالب بلبنان دولة تحتكر السلاح والقانون
  • نواف سلام يطالب حزب الله بتسليم سلاحه ودعم مفاوضات واشنطن لإنقاذ البلاد
  • المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية تستأنف في 22 يونيو الجاري برعاية أمريكية
  • إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان بعد توجيه إنذار بالإجلاء إلى 20 بلدة وقرية
  • حزب الله يتهم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار حسب الرواية الإسرائيلية

التعليقات (0)

أضف تعليقك