كيف تحمي نفسك من الجلوس الطويل بخمس دقائق فقط في الساعة
دراسة أمريكية تكشف أن فترات حركة قصيرة كل ساعة تقلل من الآثار الصحية السلبية للجلوس المطول
أثبتت دراسة أمريكية أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة قد يكون حلاً فعالاً للتغلب على الآثار الضارة للجلوس لفترات طويلة، وذلك من خلال تحسين المزاج وتقليل الإرهاق دون التأثير على الأداء الوظيفي.
دراسة أمريكية تكشف الحل الأمثل
أجرى باحثون في المركز الطبي بجامعة كولومبيا في نيويورك دراسة واسعة النطاق، نشرت نتائجها في المجلة البريطانية للطب الرياضي، كشفت أن إدراج فترات حركة قصيرة لا تتجاوز خمس دقائق كل ساعة يمكن أن يكون أسلوباً بسيطاً وفعالاً للحد من الآثار الصحية السلبية الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة.
أبرز النتائج والتوصيات
أظهرت الدراسة أن جميع أنماط استراحات الحركة كانت قابلة للتطبيق بدرجات متفاوتة، وأسهمت في تحسين المزاج وتقليل الشعور بالتعب. كما لوحظ أن الفوائد الصحية والنفسية تزداد كلما زاد تكرار فترات الحركة خلال اليوم.
أفضل توقيت للمشي
سجلت استراحات المشي كل 30 دقيقة أفضل النتائج من حيث تحسين المزاج وتقليل الإرهاق، لكنها كانت الأقل التزاماً من قبل المشاركين. في حين كانت استراحات كل ساعتين الأسهل من حيث التطبيق، لكنها قدمت أقل مستوى من الفوائد الصحية.
توازن بين الفعالية والالتزام
خلص الباحثون إلى أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة يمثل الخيار الأكثر توازناً بين الفعالية وسهولة الالتزام، حيث جمع بين تحسين النتائج الصحية وارتفاع معدلات القبول لدى المشاركين. كما لم تُسجل أي تراجع في الأداء الوظيفي، بل لوحظ تحسن طفيف في مستويات التركيز والتفاعل المهني.
تحليل ذكي:
تؤكد الدراسة الأمريكية أن الجلوس لفترات طويلة يعد أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، حيث يقضي البالغون في العديد من الدول ما بين 11 و12 ساعة يومياً في حالة خمول. وقد كشفت النتائج أن فترات الحركة القصيرة، حتى لو كانت خمس دقائق كل ساعة، يمكن أن تسهم في تحسين الصحة البدنية والنفسية دون التأثير على الإنتاجية، مما يدعم إدراجها ضمن التوصيات الصحية المستقبلية.
ملخص الخبر:
- الجلوس لفترات طويلة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والسمنة.
- دراسة أمريكية توصي بالمشي لمدة خمس دقائق كل ساعة للحد من الآثار السلبية للجلوس.
- فترات الحركة القصيرة تحسن المزاج وتقلل الإرهاق دون التأثير على الأداء الوظيفي.
- المشي كل 30 دقيقة يعطي أفضل النتائج الصحية، لكن الالتزام به أقل من غيره.
- المشي كل ساعة يمثل التوازن الأمثل بين الفعالية وسهولة التطبيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقك