عاجل

قرية القصيبات بجازان تعاني من إهمال الطرق والمياه.. أهاليها يطالبون بالإنصاف

أهالي قرية القصيبات العليا في محافظة الحرث بجازان يعانون من تردي الطرق الداخلية وشح المياه وانعدام الإنارة، مطالبين بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لحل مشكلاتهم المتفاقمة.

صورة تظهر طرقاً وعرة في قرية القصيبات العليا بمحافظة الحرث بجازان، مع عدم وجود شبكة مياه أو إنارة.

في ظل沉默 السلطات المحلية، تعيش قرية القصيبات العليا بمحافظة الحرث في جازان واقعاً مريراً، حيث تتفاقم معاناة سكانها بسبب الطرق الوعرة غير المسفلتة، وشح المياه، وانعدام الإنارة، ما يهدد حياتهم اليومية ويجعلهم يعيشون في عزلة تامة عن الخدمات الأساسية. ورغم تقديمهم العديد من الطلبات، لم يجد الأهالي أي استجابة تذكر من قبل بلدية الحرث، مما يزيد من حدة معاناتهم خصوصاً في موسم الأمطار.

أهالي القرية يطالبون بالإنصاف

يقول علي يحيى، أحد أهالي قرية القصيبات العليا، إن قريتهم هي الوحيدة التي لم تشملها أي من مشاريع المياه أو السفلتة على الرغم من تقديمهم عدة طلبات إلى بلدية الحرث دون أي تجاوب. ويشير إلى أن الطرق الداخلية في القرية تتحول إلى مستنقعات طينية في موسم الأمطار، مما يعيق حركة السكان ويجعل من الصعب على سيارات الصهاريج الوصول إليهم، في ظل اعتماد الأهالي بشكل كامل على هذه الصهاريج لتأمين المياه بسبب عدم وجود شبكة مياه. كما يفتقر أهالي القرية إلى الإنارة العامة، ما يزيد من مخاطرهم في الليل.

شح المياه يرهق جيوب الأهالي

ويوضح يحيى أن السكان вынужденون لدفع مبالغ باهظة لشراء المياه من الصهاريج، التي ترفض في كثير من الأحيان الدخول إلى القرية بسبب وعورة الطرق، خصوصاً في فترات الأمطار الغزيرة. ويشير إلى أن هذه التكاليف الإضافية تشكل عبئاً كبيراً على ميزانيات الأسر الفقيرة في القرية، التي تعاني أصلاً من الفقر وانعدام فرص العمل.

اقرأ أيضاً:
مطار الطائف يغلق أبوابه على ضيوف الرحمن بعد انتهاء موسم الحج

مطالب عاجلة لحل الأزمة

من جانبه، يأمل محمد هزازي، أحد سكان القرية، أن يتم تنفيذ مشروع مياه مماثل للمشروع القائم في قرية أم الصقور المجاورة، والذي نجح في حل مشكلة المياه هناك. بينما يقترح جابر هزازي، أحد الشباب في القرية، ضرورة توفير شبكة اتصالات حديثة للقرية، نظراً لضعف خدمات الإنترنت والهاتف التي تعاني منها القرية، مما يؤثر سلباً على حياة السكان، خصوصاً في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في العصر الحالي.

غياب الاستجابة الرسمية يزيد من المعاناة

ويؤكد الأهالي أن عدم استجابة البلدية لطلباتهم المتكررة، وعدم تنفيذ أي من المشاريع المطلوبة، قد دفعهم إلى الشعور بالإهمال من قبل الدولة، مما يثير تساؤلات حول مدىpriority الخدمات الأساسية في المناطق النائية. ويطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات العليا لحل هذه الأزمة، وضمان وصول الخدمات الأساسية إليهم، وإلا فإن حياتهم ستظل رهينة للظروف الصعبة التي يعانون منها.

لا تفوتك هذه القصة:
الأمير راكان يستقبل قيادات حكومية وأمنية في محافظة الدرعية

تحليل ذكي:

تسلط هذه الأزمة الضوء على مشكلة أوسع في المملكة العربية السعودية، وهي إهمال بعض المناطق النائية وعدم وصول الخدمات الأساسية إليها، مما يؤدي إلى معاناة السكان وزيادة الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية. إن عدم استجابة البلديات المحلية لطلبات الأهالي، رغم تقديمهم العديد من الطلبات، يعكس قصوراً في آليات الرقابة والمساءلة، ويؤكد الحاجة إلى إصلاحات جذرية في كيفية إدارة هذه المناطق. كما أن هذه الأزمة تبرز أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على مثل هذه القضايا، ودفع الجهات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحلها.

ملخص الخبر:

  • قرية القصيبات العليا في محافظة الحرث بجازان تعاني من تردي الطرق الداخلية وعدم وجود شبكة مياه أو إنارة.
  • الأهالي يعتمدون على الصهاريج لشراء المياه، مما يرهق ميزانياتهم بسبب ارتفاع التكاليف.
  • الطرق الوعرة تمنع وصول سيارات الصهاريج في موسم الأمطار، مما يزيد من معاناة السكان.
  • الأهالي قدموا عدة طلبات إلى بلدية الحرث دون أي استجابة تذكر.
  • مطالب الأهالي تشمل تنفيذ مشروع مياه مماثل لقرية أم الصقور المجاورة، وتوفير شبكة اتصالات حديثة.
  • غياب الاستجابة الرسمية يثير تساؤلات حول priority الخدمات الأساسية في المناطق النائية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك