عاجل

قانونيون: المساحات الصوتية تخضع للمساءلة القانونية شأنها شأن أي محتوى رقمي

المساحات الصوتية في منصات التواصل الاجتماعي تخضع للمساءلة القانونية دون استثناء وفق الأنظمة المعمول بها

صورة توضح قانونيين يتحدثان عن خضوع المساحات الصوتية للمساءلة القانونية في منصات التواصل الاجتماعي

أكد قانونيون أن المساحات الصوتية في منصات التواصل الاجتماعي تخضع للمساءلة القانونية شأنها شأن أي محتوى رقمي آخر، مشددين على أن المسؤولية تتحدد بمضمون المحتوى وليس بوسيلة نشره أو طبيعة المنصة المستخدمة.

المسؤولية القانونية تمتد إلى المستضيف والمتداول

قال المحامي ماجد الأحمري إن المسؤولية القانونية في المساحات الصوتية لا تقتصر على المتحدث وحده، بل قد تمتد بحسب ظروف كل حالة إلى مستضيف المساحة أو القائم على إدارتها إذا كان على علم بالمحتوى المخالف ولم يتخذ ما يلزم لإيقافه.

وأوضح الأحمري أن إعادة نشر المقاطع المقتطعة من المساحات الصوتية أو تداولها عبر المنصات المختلفة يُعد فعلاً مستقلاً قد يرتب مسؤولية قانونية على ناشره متى تضمن المحتوى إساءة أو تشهيراً أو مخالفة للأنظمة.

اقرأ أيضاً:
الأمير فيصل بن خالد يستقبل تقرير إنجازات صندوق هدف في الحدود الشمالية

التنمر والتشهير والابتزاز أبرز المخالفات

أكدت المستشارة القانونية والمحامية إنتصار الناصر أن المساحات الصوتية والمرئية تخضع للأنظمة ذاتها المطبقة على مختلف أشكال النشر الرقمي، مشيرة إلى أن اتساع التأثير الجماهيري لهذه المنصات يضاعف من مسؤولية صناع المحتوى.

وشددت على أن أبرز المخالفات التي تستوجب المساءلة النظامية تشمل التنمر والتشهير والابتزاز، ونشر الشائعات والمعلومات المضللة، والإساءة إلى الأفراد أو استغلال الأطفال والفئات المستضعفة.

الإجراءات تبدأ بالرصد وجمع الأدلة

أوضح المحامي محمد البارقي أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تتولى رصد المحتوى المخالف واستدعاء المخالفين واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية، فيما تُحال الوقائع التي يُشتبه في انطوائها على جرائم معلوماتية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيق.

لا تفوتك هذه القصة:
الأمير فواز بن سلطان يستقبل مدير التدريب التقني والمهني بمكة المكرمة

وبيّن أن الإجراءات تبدأ بالرصد أو البلاغ وجمع الأدلة الرقمية والتحقق من الواقعة، ثم استدعاء صاحب المحتوى، وفي حال توافر شبهة جريمة معلوماتية تُحال القضية إلى النيابة العامة.

العقوبات تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامة ثلاثة ملايين ريال

أشار البارقي إلى أن الإساءة إلى الدول الشقيقة أو الصديقة ورموزها عبر المنصات الرقمية قد تترتب عليها مسؤولية نظامية، لافتاً إلى أن بعض الوقائع قد تندرج تحت المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، التي تنص على عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامة ثلاثة ملايين ريال.

المساحات الصوتية خاضعة للأنظمة ذاتها

أكد المحامي والمستشار القانوني محمد البارقي أن المساحات الصوتية في منصات التواصل الاجتماعي لا تخرج عن نطاق المساءلة النظامية، مبيناً أن ما يقال فيها يخضع للأحكام المطبقة على المحتوى الرقمي متى كان متاحاً للجمهور.

وقال إن الأنظمة السعودية لا تفرق بين أشكال المحتوى المنشور عبر الوسائل التقنية المختلفة، فالعبرة تكون بمضمون المحتوى وما إذا كان يتضمن أفعالاً أو عبارات تشكل مخالفة للأنظمة النافذة.

الدليل الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من إجراءات التحقيق

أكد البارقي أن التطور التقني واتساع نطاق المنصات الرقمية عززا من أهمية الأدلة الرقمية ووسائل التوثيق الإلكتروني، مشيراً إلى أن ما يقال أو ينشر عبر المساحات الصوتية يمكن أن يكون محلاً للرصد والتحقيق متى تضمن محتوى مخالفاً للأنظمة.

تحليل ذكي:

تسلط هذه المادة الضوء على مدى خضوع المساحات الصوتية في منصات التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية. ويبرز القانونيون أن المسؤولية القانونية لا تقتصر على المتحدث وحده، بل تمتد إلى مستضيف المساحة أو القائم على إدارتها، وكذلك إلى من يعيد نشر المحتوى المخالف. كما تُبرز المادة أهمية الأدلة الرقمية في رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية، مؤكدة أن الأنظمة لا تفرق بين أشكال المحتوى المنشور، بل تتحدد المسؤولية بمضمونه وما يترتب عليه من آثار نظامية.

ملخص الخبر:

  • المساحات الصوتية في منصات التواصل الاجتماعي تخضع للمساءلة القانونية شأنها شأن أي محتوى رقمي آخر.
  • المسؤولية القانونية قد تمتد إلى مستضيف المساحة أو القائم على إدارتها إذا كان على علم بالمحتوى المخالف.
  • إعادة نشر المقاطع المقتطعة من المساحات الصوتية قد يرتب مسؤولية قانونية على ناشره.
  • أبرز المخالفات التي تستوجب المساءلة تشمل التنمر والتشهير والابتزاز ونشر الشائعات.
  • الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تتولى رصد المحتوى المخالف واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية.
  • العقوبات قد تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامة ثلاثة ملايين ريال وفقاً لنظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
  • الأنظمة السعودية لا تفرق بين أشكال المحتوى المنشور، بل تتحدد المسؤولية بمضمونه.

التعليقات (0)

أضف تعليقك