عاجل

شبهات فساد تطال 12 قيادة سياسية وحزبية في العراق وسط ترقب شعبي

اجتماع عاجل بين رئيس الوزراء العراقي وقوى الإطار التنسيقي لاستهداف المتورطين في قضايا الفساد

تظاهرة عراقية ضد الفساد السياسي والمالي

يتابع العراقيون بقلق بالغ التطورات الأخيرة المتعلقة بمكافحة الفساد، حيث تترقب الأوساط السياسية والإعلامية الإعلان عن سقوط شخصيات جديدة في مستنقع الفساد، في ظل اجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء علي الزيدي وقوى الإطار التنسيقي لمناقشة آليات رفع الحصانة السياسية عن المتهمين.

ملف الفساد يتوسع

أكدت مصادر في رئاسة الوزراء أن اجتماعاً مرتقباً بين رئيس الحكومة علي الزيدي وقوى الإطار التنسيقي سيناقش تفاصيل مكافحة الفساد، مع التركيز على بناء آلية واضحة لرفع الحصانة السياسية عن المتورطين في قضايا أو شبهات هدر المال العام، بغض النظر عن مواقعهم السياسية أو الحزبية.

اجتماع حاسم مساء الأربعاء

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع أُعدّ ليُعقد مساء اليوم الأربعاء، مع ترجيح تأجيله إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء إلى طهران. كما لفتت إلى أن الملفات المطروحة للنقاش تشمل 12 شخصية سياسية وحزبية بارزة، يواجه أصحابها شبهات وتهم تتعلق بتضخم أموال وهدر المال العام، بهدف إحالتها رسمياً إلى القضاء.

اقرأ أيضاً:
توقيع اتفاقية تاريخية للتعاون النووي بين السعودية والولايات المتحدة

تأييد رفع الحصانة عن المدانين

وأفصحت المصادر عن وجود تباين في الآراء خلال الاجتماع السابق للإطار التنسيقي، بعد تداول أنباء عن شبهات مالية تخص قيادات وشخصيات ذات ثقل سياسي. كما أكدت ضرورة رفع الحصانة السياسية عن كل من تثبت إدانته بالدليل القاطع، واسترجاع الأموال بمختلف الطرق القانونية، بما فيها تفعيل مذكرات الاعتقال الدولية عبر الإنتربول.

حملة «صولة الفجر» تتوسع

وأكد رئيس الوزراء أهمية اتخاذ خطوات عملية في ملف مكافحة الفساد، متجاوزاً حدود التأييد السياسي الشفهي. وأشارت المصادر إلى أن حملة «صولة الفجر» التي انطلقت في 28 يونيو الماضي ستشهد استحقاقات مشددة تطال جميع المستويات دون استثناء، تماشياً مع إجراءات استعادة أموال الدولة.

المرحلة الثانية تستهدف وزارات حيوية

وكشفت مصادر حكومية عن استكمال الإجراءات القانونية للمرحلة الثانية من الحملة، التي تستهدف ملفات فساد في وزارات الصحة والنفط والكهرباء. وتتضمن هذه المرحلة تتبع أموال وعقارات داخل العراق وخارجه، وإعداد قوائم جديدة بأسماء متهمين، بالتزامن مع استمرار التحقيقات واتخاذ إجراءات مشددة لضمان سريتها.

لا تفوتك هذه القصة:
تولي الدكتور وافي البلوي منصب الملحق الثقافي الصيني مع تكليف إقليمي واسع

مشروع قانون «من أين لك هذا» قيد الدراسة

وأشارت الحكومة إلى دراسة مشروع قانون «من أين لك هذا»، فيما أكدت هيئة النزاهة أن مذكرات القبض تُنفذ بإشراف القضاء، في إطار جهود ملاحقة المتورطين واسترداد الأموال العامة.

تحليل ذكي:

تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الضغوط الشعبية على الحكومة العراقية لمكافحة الفساد، الذي بات يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجهها البلاد. فبعد إطلاق حملة «صولة الفجر» في يونيو الماضي، يبدو أن الحكومة تسعى إلى توسيع نطاق الحملة لتشمل شخصيات سياسية وحزبية بارزة، مما قد يؤدي إلى تصعيد سياسي داخل الأوساط الحاكمة. كما أن التركيز على رفع الحصانة السياسية عن المتهمين يشير إلى نية الحكومة في تجاوز العقبات القانونية والسياسية التي كانت تعيق سابقاً ملاحقة المتورطين في قضايا الفساد.

ملخص الخبر:

  • اجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وقوى الإطار التنسيقي لمناقشة آليات مكافحة الفساد
  • File includes 12 political and partisan figures facing corruption allegations
  • التركيز على رفع الحصانة السياسية عن المتهمين واسترجاع الأموال العامة
  • حملة «صولة الفجر» تتوسع لتشمل وزارات الصحة والنفط والكهرباء
  • دراسة مشروع قانون «من أين لك هذا» لمكافحة الفساد
  • هيئة النزاهة تؤكد تنفيذ مذكرات القبض بإشراف القضاء

التعليقات (0)

أضف تعليقك