زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة
زلزال جديد يضرب إندونيسيا بعد أيام من زلزال مدمر أودى بحياة العشرات وخلّف دماراً واسعاً
أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض عن وقوع زلزال بقوة 5.9 درجات في منطقة فلوريس بإندونيسيا اليوم الاثنين، على عمق 10 كيلومترات، في ظل استمرار تداعيات زلزال سابق أودى بحياة 53 شخصاً على الأقل.
زلزال مدمر سابق
وقع زلزال بقوة 7.7 درجات في منطقة شرقي إندونيسيا يوم السبت الماضي، مما أدى إلى مقتل 53 شخصاً على الأقل، وإغلاق الطرق، وانهيارات أرضية واسعة النطاق. وكان هذا الزلزال الأكثر فتكاً في البلاد منذ عام 2022، عندما أودى زلزال في جاوة الغربية بحياة مئات الأشخاص.
زلزال جديد يضرب فلوريس
أوضح المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال الجديد الذي ضرب منطقة فلوريس بقوة 5.9 درجات وقع على عمق 10 كيلومترات، في ظل استمرار عمليات الإجلاء. وقد سبق هذا الزلزال زلزال مدمر آخر بوقت قصير، مما زاد من حدة المخاوف بين السكان.
آلاف النازحين في سيكا
أفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا بأن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا قد غادروا منازلهم إما طوعاً أو لجأوا إلى صالة رياضية. كما تقطعت السبل ببعض السكان خارج منازلهم المنهارة، تحت خيام مؤقتة، بينما يتلقى آخرون العلاج في مستشفيات ميدانية.
إندونيسيا على «حلقة النار»
تقع إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها 290 مليون نسمة، على «حلقة النار في المحيط الهادئ»، وهي منطقة نشطة زلزالياً تلتقي فيها الصفائح التكتونية، مما يتسبب في زلازل متكررة وانفجارات بركانية.
تحليل ذكي:
تأتي هذه السلسلة من الزلازل في إندونيسيا لتؤكد sekali أخرى تعرض البلاد لمخاطر طبيعية متكررة بسبب موقعها الجغرافي على «حلقة النار». فبعد زلزال مدمر أودى بحياة العشرات وخلف دماراً واسعاً، يأتي زلزال جديد ليزيد من معاناة السكان ويبرز هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية.
ملخص الخبر:
- وقوع زلزال بقوة 5.9 درجات في منطقة فلوريس بإندونيسيا اليوم الاثنين على عمق 10 كيلومترات.
- زلزال سابق بقوة 7.7 درجات يوم السبت الماضي أودى بحياة 53 شخصاً على الأقل.
- أكثر من 3300 نازح في منطقة سيكا بعد الزلزال الأخير.
- إندونيسيا تقع على «حلقة النار» مما يزيد من مخاطر الزلازل والبراكين.
التعليقات (0)
أضف تعليقك