رحيل العالم الأكاديمي الدكتور رضا عبيد عن عمر ناهز 90 عاماً
توفي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأسبق وعضو مجلس الشورى السابق بعد صراع مع المرض
غيب الموت مساء اليوم الخميس العالم الأكاديمي السعودي الدكتور رضا محمد سعيد عبيد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 90 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. وكان الفقيد قد شغل مناصب رفيعة في التعليم العالي السعودي، من بينها إدارة جامعة الملك عبدالعزيز وعضوية مجلس الشورى.
مسيرة حافلة بالعطاء
ولد الدكتور رضا عبيد في المدينة المنورة عام 1355هـ الموافق 1936م، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم تخصص الكيمياء الفيزيائية من جامعة القاهرة بمصر عام 1958م. ثم حصل على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية (كيمياء البوليمرات) من جامعة برمنغهام بإنجلترا عام 1962م.
الإنجازات الأكاديمية والإدارية
بدأ الدكتور عبيد مسيرته الأكاديمية معيداً في كلية العلوم بجامعة الملك سعود بين عامي 1958 و1959م، ثم تدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذاً للكيمياء الفيزيائية، ووكيلاً لكلية العلوم في الجامعة ذاتها عام 1962م. وفي عام 1963م، تولى منصب عميد كلية العلوم بجامعة الملك سعود، ليصبح أول سعودي يتولى هذا المنصب الرفيع، واستمر في المنصب حتى عام 1971م.
وفي عام 1977م، تقلد الدكتور عبيد منصب رئيس مجلس الإدارة ورئيس المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1984م. ثم تولى إدارة جامعة الملك عبدالعزيز من عام 1984م حتى عام 1994م، قبل أن ينتقل إلى مجلس الشورى عضواً بين عامي 1994 و1998م.
المساهمات المجتمعية
لم تقتصر إسهامات الدكتور عبيد على المجال الأكاديمي فحسب، بل امتدت إلى العمل المؤسسي، حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية. كما شارك في العديد من المجالس العليا للجامعات السعودية، من بينها جامعة الملك سعود وجامعة أم القرى وجامعة الملك فيصل وجامعة الملك فهد، إضافة إلى عضويته في اللجنة التحضيرية للجنة العليا لسياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية.
الوداع الأخير
سيصلى على الفقيد اليوم الخميس في المسجد النبوي الشريف بعد صلاة المغرب، وسيوارى الثرى في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة. ويتقبل العزاء للرجال في مسجد العمودي بحي الخالدية في جدة ابتداءً من غد الجمعة ولمدة ثلاثة أيام (الجمعة والسبت والأحد). أما عزاء السيدات فسيكون يوم السبت 16 شوال من الساعة الخامسة مساءً حتى العاشرة مساءً في جدة.
عائلة الفقيد
الفقيد والد لكل من (رائد، رمزي، رياض، رنا، ريم، راوية)، تاركاً وراءه إرثاً علمياً وإنسانياً لا يُنسى.
تحليل ذكي:
يعد رحيل الدكتور رضا عبيد خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي السعودي، إذ كان أحد الرواد الذين ساهموا في بناء التعليم العالي في المملكة. فقد جمع بين الخبرة الأكاديمية والإدارية، مما أهلّه لتولي مناصب قيادية في أبرز الجامعات والمجالس الوطنية. كما أن إسهاماته في مجال العلوم والتكنولوجيا، من خلال رئاسته للمركز الوطني للعلوم والتقنية، تعكس مدى تأثيره في تطوير البحث العلمي في البلاد. إن وفاته تأتي في وقت تشهد فيه المملكة تحولات كبيرة في قطاع التعليم، مما يجعل من الضروري التأكيد على أهمية الاستفادة من خبرات أمثاله في رسم السياسات المستقبلية.
ملخص الخبر:
- وفاة الدكتور رضا عبيد عن عمر ناهز 90 عاماً بعد صراع مع المرض
- شغل مناصب إدارية وأكاديمية رفيعة في جامعة الملك عبدالعزيز ومجلس الشورى
- كان أول سعودي يتولى منصب عميد كلية العلوم بجامعة الملك سعود
- تولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة اليمامة الصحفية ومركز الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
- سيصلى عليه في المسجد النبوي الشريف ويوارى الثرى في مقبرة البقيع
- عزاء الرجال في جدة لمدة ثلاثة أيام، وعزاء السيدات ليوم واحد
التعليقات (0)
أضف تعليقك