عاجل

رحيل الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول ابنة ملك تايلند الكبرى بعد صراع مع المرض

توفيت الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، بعد أربع سنوات من الغيبوبة جراء تدهور حالتها الصحية

صورة للأميرة باجراكيتيابها ماهيدول ابنة ملك تايلند الكبرى

أعلن القصر الملكي في تايلند وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، عن عمر ناهز 7 سنوات، بعد أن قضت ما يقرب من أربع سنوات في غيبوبة نتيجة تدهور حالتها الصحية.

ظروف المرض والوفاة

أعلن القصر الملكي في تايلند وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، بعد أن أمضت ما يقرب من أربع سنوات في غيبوبة نتيجة تدهور حالتها الصحية.

وكانت الأميرة، المعروفة في تايلند باسم "الأميرة بها"، قد نُقلت إلى المستشفى في ديسمبر 2022 إثر إصابتها بأزمة صحية حادة ناجمة عن مشكلات في القلب أثناء تدريبها كلابها. ومنذ ذلك الحين، ظلت تحت الرعاية الطبية المكثفة وسط متابعة رسمية محدودة لحالتها الصحية.

اقرأ أيضاً:
ارتفاع ضحايا زلزال الفلبين إلى 55 قتيلا مع استمرار البحث عن المفقودين

تدهور الحالة الصحية

في أحدث البيانات الصادرة عن القصر الملكي مطلع مايو 2026، أُعلن أن حالتها شهدت تدهوراً ملحوظاً بسبب إصابات والتهابات متعددة أصابت عدداً من أعضائها الحيوية، فيما أخفق الأطباء في السيطرة على اضطرابات نبضات القلب التي عانت منها.

وأوضحت التقارير الطبية أن الأطباء اكتشفوا في أبريل الماضي إصابة في المعدة تسببت في التهاب الأمعاء، ما أدى إلى انخفاض حاد في ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب. كما احتاجت الأميرة إلى أجهزة طبية لدعم وظائف الكلى والتنفس خلال فترة علاجها.

السيرة الذاتية والمسيرة المهنية

وُلدت الأميرة باجراكيتيابها عام 1978، وهي ابنة ولي العهد آنذاك ماها فاجيرالونغكورن والأميرة سوامساوالي. حصلت على عدة مؤهلات أكاديمية مرموقة، من بينها درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة.

لا تفوتك هذه القصة:
بعد جائحة كورونا.. العمل عن بُعد يرفع معدلات الضغوط النفسية

وشغلت الأميرة مناصب دبلوماسية وقانونية متعددة، من أبرزها منصب سفيرة تايلند لدى النمسا، كما عملت في مكتب النائب العام والقيادة الأمنية الملكية. كذلك أدت دور سفيرة النوايا الحسنة لدى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وعُرفت بدفاعها عن حقوق السجينات وتحسين أوضاع النساء داخل المؤسسات العقابية.

تحليل ذكي:

تسلط وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول الضوء على التحديات الصحية التي تواجهها الشخصيات العامة، خاصة عندما تكون الحالة الصحية عرضة للتدهور السريع. كما تبرز المسيرة المهنية للأميرة التي جمعت بين الدبلوماسية والقانون والدفاع عن حقوق الإنسان، مما يعكس تأثيرها في المجتمع التايلندي والدولي.

ملخص الخبر:

  • وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، عن عمر 47 عاماً بعد أربع سنوات من الغيبوبة.
  • نقلت إلى المستشفى في ديسمبر 2022 إثر أزمة صحية حادة ناجمة عن مشكلات في القلب أثناء تدريبها كلابها.
  • تدهورت حالتها الصحية بسبب إصابات والتهابات متعددة في أعضاء حيوية، مع فشل السيطرة على اضطرابات نبضات القلب.
  • وُلدت عام 1978، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل، وشغلت مناصب دبلوماسية وقانونية متعددة.
  • عُرفت بدفاعها عن حقوق السجينات وتحسين أوضاع النساء داخل المؤسسات العقابية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك