عاجل

رئيس الوزراء اللبناني يحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الجنوب

تصاعد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان يهدد جهود تثبيت الاستقرار ويطال المدنيين.

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان

حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان، وما رافقه من غارات مدمرة على مناطق مدنية، يقوض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة.

تصعيد عسكري مروع

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما صاحبها من قصف كثيف وترهيب للسكان في منازلهم، يشكل خطراً بالغاً على الأمن والاستقرار في الجنوب.

ضحايا مدنيون لا أهداف عسكرية

وأوضح سلام أن ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة أنصار، وعددهم سبعة، ليسوا من البنى التحتية العسكرية، كما أن الأطفال والنساء الذين قضوا في الحادث ليسوا أهدافاً عسكرية بأي حال من الأحوال.

اقرأ أيضاً:
البرهان يعلن إطلاق حوار سوداني شامل ويرفض عودة الدعم السريع للسلطة

مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها

وشدد على أن مسؤولية التعامل مع أي وجود عسكري على الأراضي اللبنانية تقع حصرياً على عاتق الدولة اللبنانية، عبر جيشها ومؤسساتها الشرعية، دون أن يمنح ذلك إسرائيل الحق في انتهاك السيادة اللبنانية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.

نداء لوقف التصعيد

وطالب سلام إسرائيل بوقف هذا التصعيد العسكري فوراً، مؤكداً أن أمن المواطنين وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة بأي شكل من الأشكال.

ردود إسرائيلية متضاربة

من جانبها، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها شنت غارات خلال الليلة الماضية على منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان، بزعم استهدافها بناها التحتية التابعة لجماعة حزب الله.

لا تفوتك هذه القصة:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان.. 7 قتلى في غارات جوية جديدة

خسائر بشرية ومادية

في المقابل، أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام أن الغارات الإسرائيلية على منزل في أطراف بلدة أنصار أدت إلى مقتل سبعة لبنانيين وإصابة ثلاثة آخرين، فضلاً عن تدمير المبنى بالكامل.

جهود إغاثة مستمرة

وأضافت الوكالة أن فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني تعمل على رفع الأنقاض وسحب الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.

تحليل ذكي:

يبرز هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان عدة أبعاد سياسية وأمنية، أبرزها انتهاك السيادة اللبنانية تحت مبرر استهداف جماعة حزب الله، مما يثير تساؤلات حول شرعية هذه العمليات في ظل عدم وجود أدلة قاطعة على وجود أهداف عسكرية في المناطق المدنية. كما أن استهداف المدنيين، بما فيهم النساء والأطفال، ينتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، ويضعف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة.

ملخص الخبر:

  • حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من خطورة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان.
  • استهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق مدنية في النبطية وأنصار ودير الزهراني.
  • قتل سبعة مدنيين لبنانيين في غارة على بلدة أنصار، بينهم نساء وأطفال.
  • نفت إسرائيل استهداف المدنيين، وادعت ضربها بناها تحتية لحزب الله.
  • تطالب لبنان بوقف التصعيد وتحميل إسرائيل مسؤولية انتهاك السيادة اللبنانية.
  • تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على رفع الأنقاض وسحب الجرحى إلى المستشفيات.

التعليقات (0)

أضف تعليقك