دورات تدريبية لتطوير النقد الشعري في المملكة
برامج نوعية تهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي وتنمية الذائقة الفنية في الشعر العربي
أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة، بالتعاون مع برنامج مديد، دورتين تدريبيتين متخصصتين في النقد الشعري، بهدف تطوير الأدوات النقدية والإبداعية ورفع مستوى المخرجات الشعرية من خلال الجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي.
دورات متخصصة في النقد الشعري
تضمن البرنامج الذي أقيم بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، بالتعاون مع برنامج مديد، عقد دورتين تدريبيتين ركزتا على جماليات النقد وتلقي النص الشعري، بالإضافة إلى الأسلوبية وتحليل الخطاب في الشعر العربي. وجاءت هذه الدورات ضمن حزمة تدريبية تضم 16 دورة متنوعة، تشمل مسارين عام ومتخصص، بهدف تعزيز الحراك الثقافي وتمكين المواهب الشعرية.
هدف البرنامج
تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بالمشهد الشعري من خلال توفير مرجعية رصينة للمهتمين بعلوم الشعر، وتنمية الذائقة الفنية في تلقي الشعر العربي، مع التركيز على الجمع بين الجانب النظري والتطبيق الإجرائي.
تحليل ذكي:
تظهر هذه المبادرة الثقافية أهمية تطوير النقد الشعري كأداة أساسية لرفع مستوى الإبداع الشعري، من خلال الجمع بين النظرية والتطبيق. كما تعكس الجهود المبذولة في المملكة لتعزيز الحراك الثقافي وتمكين المواهب المحلية في المجال الأدبي، مما يسهم في بناء مشهد شعري أكثر رصانة وعمقاً.
ملخص الخبر:
- عقدت هيئة الأدب والنشر والترجمة، بالتعاون مع برنامج مديد، دورتين تدريبيتين متخصصتين في النقد الشعري
- ركزت الدورات على جماليات النقد وتلقي النص الشعري والأسلوبية وتحليل الخطاب الشعري
- تضمنت الحزمة التدريبية 16 دورة متنوعة بمسارين عام ومتخصص
- تهدف المبادرة إلى تعزيز الحراك الثقافي وتمكين المواهب الشعرية
- تسعى إلى إيجاد مرجعية رصينة للمهتمين بعلوم الشعر وتنمية الذائقة الفنية
التعليقات (0)
أضف تعليقك