عاجل

حصار «قصرة» يدخل يومه العاشر.. جيش الاحتلال يغلق المنطقة ويواصل المستوطنون اعتداءاتهم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لبلدة قصرة بالضفة الغربية، بينما تتزايد الضغوط الدولية على المستوطنين المتورطين في الحصار

مظاهرات في الضفة الغربية تندد بحصار بلدة قصرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي

أكدت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل إغلاق منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس بالضفة الغربية المحتلة لليوم العاشر على التوالي، في ظل تصاعد حدة التوترات بين الأهالي والمستوطنين، حيث تعرقل القيود حركة السكان وتحول دون وصولهم إلى منازلهم

حصار مستدام وقيود متزايدة

أفاد سكان محليون بأن القيود المفروضة على منطقة رأس العين في بلدة قصرة لا تزال تعرقل حركة الأهالي وتحول دون وصولهم إلى منازلهم، بينما تواصل قوات الاحتلال إغلاق المنطقة وتحويلها إلى «منطقة عسكرية مغلقة». كما أشار السكان إلى منع متضامنين ووفود من الوصول إليهم، في مقابل استمرار حركة المستوطنين في محيط المنازل المتضررة.

تدخل دولي واتهامات للمستوطنين

أظهرت مشاهد نشرتها وكالة «أسوشييتد برس» جنوداً يتعاملون مع المستوطنين دون إبعادهم بشكل حاسم، بينما فرضت قيود صارمة على حركة الفلسطينيين. وجاء انتقاد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، للمستوطنين المشاركين في حصار المنازل، ليشكل موقفاً أمريكياً لافتاً تجاه الأزمة في «قصرة».

اقرأ أيضاً:
القضاء السوري يصدر حكماً بالإعدام على وسيم الأسد بتهمة جرائم ضد الإنسانية

أزمة متكررة في «قصرة»

لم تكن أحداث أغسطس الأولى من نوعها في منطقة رأس العين، ففي فبراير الماضي، أقام مستوطنون بؤرة رعوية على بعد 300 إلى 500 متر من منازل فلسطينية، وسط شكاوى من اعتداءات وقيود على وصول السكان إلى أراضيهم. كما تعرض مسجد في «قصرة» للحرق في 26 يوليو الماضي، وكتبت على جدرانه عبارات بالعبرية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادث.

تصاعد العنف في الضفة

أظهرت بيانات أممية أن بلدة «قصرة» سجلت خلال عام 2026 عدداً من هجمات المستوطنين يفوق أي تجمع فلسطيني آخر في الضفة الغربية، ما جعلها واحدة من أبرز بؤر التوتر خلال الأشهر الأخيرة.

لا تفوتك هذه القصة:
الجيش اليمني يشن هجمات واسعة على مواقع الحوثي في الجوف

تحليل ذكي:

تسلط الأزمة في بلدة «قصرة» الضوء على تصاعد حدة التوترات في الضفة الغربية، حيث تتداخل سياسات الاحتلال مع أعمال المستوطنين في ظل غياب رادع فعال. ورغم التدخل الدولي، لا تزال القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين مستمرة، مما يعكس استمرار حالة من عدم الاستقرار في المنطقة. كما تبرز الأزمة دور المستوطنين في تأجيج الأوضاع، في ظل غياب إجراءات حاسمة من قبل قوات الاحتلال لإبعادهم عن المناطق المتضررة.

ملخص الخبر:

  • يواصل الجيش الإسرائيلي حصار بلدة «قصرة» بالضفة الغربية لليوم العاشر على التوالي
  • تعرقل القيود حركة الأهالي وتحول دون وصولهم إلى منازلهم، بينما تستمر حركة المستوطنين
  • وجه السفير الأمريكي انتقاداً حاداً للمستوطنين المشاركين في حصار المنازل
  • سجلت «قصرة» خلال 2026 أعلى عدد لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية مقارنة بأي تجمع فلسطيني آخر

التعليقات (0)

أضف تعليقك