عاجل

جماعة مسلحة تقتل وتخطف العشرات في نيجيريا

هجمات إرهابية تستهدف قريتين في ولاية النيجر وسط نيجيريا وتخلف قتلى وخطفى

صورة تظهر أفراد من الجيش النيجيري في منطقة حدودية بعد هجمات إرهابية.

أكد سكان محليون مقتل وخطف عشرات الأشخاص في هجمات إرهابية استهدفت قريتين في ولاية النيجر وسط نيجيريا، أمس الجمعة. وأفاد أحد سكان قرية ديكيرا بأن مسلحين من جماعة «لاكوراوا» قتلوا عددًا من السكان واختطفوا آخرين، فيما تمكن بعض المخطوفين من الفرار بعد اشتباكات مع جماعة مسلحة أخرى.

تفاصيل الهجمات

أفاد أحد سكان قرية ديكيرا، بأن مسلحين من جماعة «لاكوراوا» قتلوا عددًا من السكان واختطفوا آخرين، مشيرًا إلى أن بعض المخطوفين تمكنوا من الفرار بعد اندلاع اشتباكات بين المهاجمين وجماعة مسلحة أخرى تُعرف باسم «محمودة».

الجماعة المسلحة

وتضم نيجيريا جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم «داعش»، بينها «ولاية غرب أفريقيا» التي تنشط بصورة أساسية في شمال شرق البلاد، و«ولاية داعش في الساحل» المعروفة محليًا باسم «لاكوراوا»، والتي تنشط في شمال غرب نيجيريا. ولا يزال تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات الأخيرة بصورة نهائية غير واضح، لكن محللين أمنيين أفادوا بأن الجماعة المستهدفة، إذا كانت مرتبطة بتنظيم «داعش»، يُرجح أن تكون «لاكوراوا».

اقرأ أيضاً:
ترامب يعزز الضغوط الاقتصادية على إيران ويستعد لعقوبات تاريخية الاثنين

نشاط الجماعة

وباتت الجماعة خلال العام الماضي أكثر نشاطًا في ولايتي سوكوتو وكيبي، حيث تستهدف المجتمعات النائية وقوات الأمن. وسابقًا أعلن الجيش النيجيري أن للجماعة جذورًا في النيجر المجاورة، وإن نشاطها تصاعد في المناطق الحدودية بعد الانقلاب العسكري في النيجر عام 2023.

الأبعاد الأمنية

وأدى الانقلاب إلى توتر العلاقات بين نيجيريا والنيجر، كما أثر في العمليات العسكرية المشتركة على طول الحدود بين البلدين. وتأتي الهجمات الأخيرة في وقت تواجه نيجيريا تهديدات أمنية متعددة، من «بوكو حرام» والجماعات المرتبطة بتنظيم «داعش» إلى عصابات الخطف والجريمة المنظمة، ما يزيد من تعقيد جهود السلطات لتأمين المناطق الريفية والحدودية.

طبيعة الجماعة

وبحسب تقرير سابق لمعهد دراسات الأمن، فإن الجماعة ذات طبيعة عابرة للحدود، وتضم عناصر من نيجيريا والنيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو، كما تمكنت من استغلال المناطق الحدودية التي تعاني ضعف الحوكمة. وأفادت معطيات المعهد بأن «لاكوراوا» تجمع بين التطرف الديني والجريمة المنظمة، واستفادت من الفراغات الأمنية في المناطق الحدودية بين نيجيريا والنيجر وبنين.

لا تفوتك هذه القصة:
وزارة الداخلية تحث المواطنين على الإبلاغ عن أنشطة تهريب المخدرات

تحليل ذكي:

تظهر الهجمات الأخيرة في نيجيريا استمرار تهديد الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم «داعش»، لا سيما جماعة «لاكوراوا»، التي باتت أكثر نشاطًا في المناطق الحدودية. ويعكس تصاعد نشاطها ضعف الحوكمة في المناطق الحدودية، فضلًا عن تأثيرات الانقلاب العسكري في النيجر على الاستقرار الإقليمي. كما تكشف الهجمات عن تعقيد المشهد الأمني في نيجيريا، حيث تتداخل التهديدات الإرهابية مع عصابات الخطف والجريمة المنظمة.

ملخص الخبر:

  • مقتل وخطف عشرات الأشخاص في هجمات استهدفت قريتين في ولاية النيجر وسط نيجيريا.
  • جماعة «لاكوراوا» المشتبه بها في الهجمات، وهي مرتبطة بتنظيم «داعش».
  • الجماعة نشطة في شمال غرب نيجيريا منذ 2017، وتستهدف المجتمعات النائية وقوات الأمن.
  • ضعف الحوكمة في المناطق الحدودية ساهم في توسع نشاط الجماعة.
  • الانقلاب العسكري في النيجر عام 2023 أثر في الاستقرار الأمني على الحدود.
  • نيجيريا تواجه تهديدات متعددة تشمل «بوكو حرام» وجماعات إرهابية أخرى.

التعليقات (0)

أضف تعليقك