عاجل

جدة في مرآة الفن والتاريخ والتخطيط.. تنوع يروي حكايات المدينة

جلسة فريدة جمعت بين المعماري والنحات والإعلامي لاستكشاف هوية جدة عبر زوايا متعددة

جلسة ثقافية تجمع بين معماري ونحات وإعلامي لمناقشة هوية جدة عبر الفن والتاريخ والتخطيط الحضري

قدّم د. عبدالله بن جنيدب قراءة معمارية عميقة للمدينة، بينما استعاد كمال عبدالقادر صفحات من تاريخ جدة الحديث من خلال تجارب شخصية مع المهندس محمد سعيد فارسي، ليكشفا معاً عن تنوع زوايا النظر التي تشكل هوية المدينة الفريدة.

قراءة معمارية لهوية المكان

تحدث د. عبدالله بن جنيدب عن المدن بوصفها كائنات حية تنمو وتتطور بشكل عفوي، مشدداً على أهمية الرؤية التخطيطية في الحفاظ على هوية المكان واستدامتها. واستند في حديثه إلى تجارب عمرانية كبرى، مؤكداً أن نجاح المدن لا يقاس بحجم مشاريعها فحسب، بل بقدرتها على الحفاظ على روحها الخاصة.

جدة في ذاكرة الفن والتاريخ

حمل كمال عبدالقادر الحضور إلى صفحات من تاريخ جدة الحديث، مستعيداً تجربته الطويلة مع المهندس الدكتور محمد سعيد فارسي، أمين محافظة جدة الأسبق. روى قصصاً عن مرحلة رأت في الفن والجمال جزءاً أساسياً من التنمية، لا ترفاً يضاف إليها. وتحدث عن تحول جدة إلى متحف مفتوح يحتضن أعمالاً لفنانين عالميين، لتصبح من أكثر المدن ارتباطاً بالفن العام في المنطقة.

اقرأ أيضاً:
جوائز وطنية تكريمًا لدور رجال الأعمال في دعم الثقافة

تنوع الزوايا.. صورة متكاملة

لم تكن تنوع الموضوعات هو ما منح الجلسة تميزها، بل تنوع الزوايا التي نظر منها الضيوف إلى المدينة. فالمعماري قرأ المكان، والنحات استحضر الذاكرة البصرية، والإعلامي روى الحكاية. وبين هذه الزوايا الثلاث تشكلت صورة أكثر اكتمالاً لجدة.

جدة لا تُختزل في رواية واحدة

رغم اختلاف وجهات النظر، إلا أن الجميع انتهى إلى نتيجة واحدة: جدة لا يمكن اختصارها في رواية واحدة. فهي مدينة تشكلت من تداخل الثقافات، ومن حركة البحر، ومن قصص القادمين إليها، ومن الفنون التي سكنت شوارعها، ومن التنوع الذي ظل جزءاً أصيلاً من شخصيتها عبر العقود.

لا تفوتك هذه القصة:
محمد إمام يعلن أنه الأعلى أجراً في مصر والوطن العربي باستثناء شخص واحد

تحليل ذكي:

تسلط الجلسة الضوء على أهمية التنوع في تشكيل هوية المدن، حيث تبرز جدة كنموذج حي على ذلك. فالمعماري ركز على الجانب التخطيطي، بينما استعاد الإعلامي جوانب تاريخية واجتماعية، ليكشفا معاً أن المدينة ليست مجرد مبانٍ أو مشاريع، بل هي نسيج من الثقافات والقصص والفنون. هذا التنوع هو ما منح جدة فرادتها، وجعلها قادرة على التجدد دون فقدان هويتها الأصلية.

ملخص الخبر:

  • قدم د. عبدالله بن جنيدب قراءة معمارية عميقة للمدينة، مؤكداً أن نجاحها لا يقاس بحجم مشاريعها فقط.
  • استعاد كمال عبدالقادر صفحات من تاريخ جدة الحديث من خلال تجارب مع المهندس محمد سعيد فارسي.
  • تحولت جدة إلى متحف مفتوح يحتضن الفن العام بفضل رؤية تطويرية ركزت على الجمال كجزء أساسي من التنمية.
  • تنوع الزوايا في النظر إلى المدينة (معماري، نحات، إعلامي) شكل صورة متكاملة لهويتها.
  • جدة مدينة لا تُختزل في رواية واحدة، بل هي نتاج تداخل الثقافات والفنون والقصص عبر العقود.

التعليقات (0)

أضف تعليقك