عاجل

ترمب يكشف عن مجمع عسكري سري تحت قاعة الرقص الكبرى بالبيت الأبيض

إدارة ترمب تتهم الدعاوى القضائية بالسخافة بعد الكشف عن مجمع عسكري ضخم تحت قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض

صورة توضح أعمال البناء تحت قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض، حيث تم الكشف عن وجود مجمع عسكري سري

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بعد الكشف عن وجود مجمع عسكري ضخم تحت الأرض أسفل قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض، والتي تم إنشاؤها بعد هدم الجناح الشرقي العام الماضي. وأكد ترمب أن العمل يسير بوتيرة أسرع من المخطط، في حين تواجه الإدارة دعوى قضائية لوقف المشروع الذي بلغت تكلفته 400 مليون دولار.

كشف الرئيس الأمريكي عن المجمع العسكري

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال تصريحاته على متن الطائرة الرئاسية، عن وجود مجمع عسكري ضخم تحت الأرض أسفل قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض، والتي أثارت جدلاً واسعاً بعد هدم الجناح الشرقي العام الماضي لإنشائها. وأوضح ترمب أن الجيش الأمريكي يعمل على تشييد هذا المجمع «على قدم وساق»، مشيراً إلى أن العمل متقدم على الجدول الزمني المحدد.

وأضاف ترمب أن قاعة الرقص الكبرى ستعمل بمثابة غطاء أو سقف للمجمع العسكري، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا المجمع أو استخداماته. ولفت إلى أن معلومات المشروع تسربت مؤخراً بسبب دعوى قضائية وصفها بـ«السخيفة»، في إشارة إلى الدعوى التي رفعتها جهات معنية لوقف أعمال البناء.

اقرأ أيضاً:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتسلم 34 صندوقاً من وثائق النظام السوري

قاعة الاحتفالات.. مشروع مثير للجدل

يأتي هذا المشروع ضمن خطة لبناء قاعة احتفالات بمساحة 90 ألف قدم مربع داخل البيت الأبيض، وهو ما استدعى هدم الجناح الشرقي العام الماضي. وتعتبر إدارة ترمب أن القاعة «إضافة ضرورية ومميزة» للمبنى التاريخي، في حين يرى منتقدون أن هذه التغييرات تمس هوية «بيت الشعب» وتتجاوز الصلاحيات الرئاسية.

طعون قانونية وضغوط سياسية

واجه المشروع اعتراضات قانونية واسعة، إذ رفعت جهات معنية بالحفاظ على التراث دعوى قضائية لوقف أعمال البناء لحين الحصول على موافقة الكونغرس وإجراء مراجعات مستقلة. كما اتهم ديمقراطيون الإدارة بالالتفاف على الإجراءات التنظيمية المعتادة، بما في ذلك موافقات لجان التخطيط والفنون.

تسارع التنفيذ وتضخم التكلفة

على الرغم من الجدل، أكد ترمب أن العمل يتقدم بوتيرة أسرع من المخطط وبتكلفة أقل من المتوقع. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن المشروع قد يكتمل بحلول عام 2028 بتكلفة تصل إلى 400 مليون دولار، بعد أن كانت التقديرات الأولية عند 200 مليون دولار. وأوضح ترمب أن التمويل يعتمد بشكل كبير على تبرعات خاصة.

لا تفوتك هذه القصة:
لافروف: حرب أوكرانيا تتحول من إدارة بايدن إلى إدارة ترمب

تحصينات أمنية غير مسبوقة

أشار ترمب إلى أن قاعة الاحتفالات ستتضمن تجهيزات أمنية متقدمة، تشمل نوافذ مضادة للرصاص وسقفاً مقاوماً للطائرات المسيّرة، في إشارة إلى تصاعد التحديات الأمنية. وقال: «للأسف، نحن نعيش في عصر يُعد فيه هذا المستوى من الحماية أمراً ضرورياً».

تحليل ذكي:

يأتي الكشف عن المجمع العسكري تحت قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض في ظل تزايد الضغوط السياسية والقانونية على إدارة ترمب، مما يثير تساؤلات حول مدى شرعية هذه التغييرات في المبنى التاريخي. فبينما تدعي الإدارة أن المشروع ضروري لتعزيز الأمن، يرى المعارضون أن هذه الخطوة تتجاوز الصلاحيات الرئاسية وتمس هوية البيت الأبيض كرمز ديمقراطي. كما أن الاعتماد على تبرعات خاصة لتمويل المشروع يثير مخاوف بشأن الشفافية والنزاهة، في حين أن الدعوى القضائية قد تعرقل تنفيذ المشروع بالكامل. هذا الكشف يعكس أيضاً تحولاً في الأولويات الأمنية الأمريكية، حيث أصبحت التحصينات تحت الأرض جزءاً من استراتيجية الحماية في ظل التهديدات المتزايدة.

ملخص الخبر:

  • كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وجود مجمع عسكري ضخم تحت قاعة الرقص الكبرى في البيت الأبيض.
  • تم إنشاء القاعة بعد هدم الجناح الشرقي العام الماضي، مما أثار انتقادات واسعة.
  • تواجه الإدارة دعوى قضائية لوقف المشروع، في حين يؤكد ترمب أن العمل يتقدم بوتيرة أسرع من المخطط.
  • تبلغ تكلفة المشروع 400 مليون دولار، مع اعتماد التمويل على تبرعات خاصة.
  • ستتضمن القاعة تجهيزات أمنية متقدمة مثل نوافذ مضادة للرصاص وسقف مقاوم للطائرات المسيّرة.
  • يواجه المشروع اعتراضات قانونية وسياسية، مع اتهامات بالإفراط في الصلاحيات الرئاسية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك