تراجع الذهب بعد ارتفاعه الشهري الأول منذ نصف عام
سجل الذهب أول مكاسب شهرية له منذ فبراير الماضي بدعم من تباطؤ التضخم الأمريكي وتراجع رهانات التشديد النقدي
شهدت أسعار الذهب تراجعاً عند تسوية تعاملات الجمعة الماضية، متأثرة بتعافي الدولار الأمريكي وصعود النفط، لكنها سجلت أول ارتفاع شهري لها منذ فبراير 2026 بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي وانخفاض توقعات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة.
أسباب التراجع المؤقت
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة الماضية بفعل عوامل عدة، أبرزها تعافي الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، واستمرار ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية. كما أثرت حالة عدم اليقين الجيوسياسي على معنويات المستثمرين، لاسيما بعد إعلان إيران تعليق عبور السفن في مضيق هرمز بسبب العمليات العسكرية الأمريكية.
المكاسب الشهرية الأولى منذ نصف عام
على الرغم من التراجع اليومي، سجل الذهب أول مكاسب شهرية له منذ فبراير الماضي، مدعوماً بتباطؤ معدلات التضخم في الولايات المتحدة وانخفاض توقعات المستثمرين بشأن رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة. فقد انخفضت احتمالات رفع الفائدة إلى 65% بدلاً من 80% قبل أسبوع، وفقاً لأداة «سي إم إي فيدووتش»، مما دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
التوقعات المستقبلية
ظلت حالة الحذر مسيطرة على الأسواق، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية في منطقة الخليج، ما حدّ من خسائر الذهب وقلل من تأثير العوامل السلبية الأخرى.
تحليل ذكي:
يعكس تراجع الذهب عند التسوية تأثيراً مباشراً لعوامل اقتصادية وسياسية متداخلة، حيث أدى تعافي الدولار وصعود النفط إلى ضغط مؤقت على المعدن الأصفر. غير أن المكاسب الشهرية المسجلة تأتي نتيجة تغير في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، مما يعكس تحسناً في معنويات المستثمرين تجاه الذهب كملاذ آمن في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة. كما أن المخاوف الجيوسياسية، لاسيما في مضيق هرمز، تلعب دوراً في تحديد مسار الأسعار على المدى القصير.
ملخص الخبر:
- تراجع الذهب عند تسوية تعاملات الجمعة الماضية متأثراً بتعافي الدولار وصعود النفط
- سجل الذهب أول مكاسب شهرية له منذ فبراير 2026 بفضل تباطؤ التضخم الأمريكي
- انخفضت توقعات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة من 80% إلى 65% وفقاً لأداة «سي إم إي فيدووتش»
- أعلنت إيران تعليق عبور السفن في مضيق هرمز بسبب العمليات العسكرية الأمريكية
- حالت المخاوف الجيوسياسية دون خسائر أكبر للذهب
التعليقات (0)
أضف تعليقك