تحذير دولي من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي
إغلاق مضيق هرمز يهدد باضطرابات اقتصادية عالمية إذا لم يتم حل النزاع المسبب له بسرعة
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تحديات اقتصادية عالمية، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران التي تهدد بقطع إمدادات النفط والغاز والمواد الأساسية.
تحذير من آثار إغلاق المضيق
أكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن الاقتصاد العالمي سيواجه تحدياً متجدداً إذا لم يتم حل النزاع الذي أدى إلى شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز. وقال بيرول إن الأسواق تعيش حالة من القلق بسبب تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد باضطراب شحنات النفط والأسمدة والغاز الطبيعي والسلع الأخرى عبر المضيق.
ضرورة إعادة فتح المضيق
أضاف بيرول أن إعادة فتح المضيق يجب أن تتم في غضون أسابيع وليس أشهر، وأن يكون مفتوحاً بالكامل ودون أي شروط. كما أشار إلى أن اضطراب إمدادات الطاقة والمواد الأولية من الخليج قد ألحق أضراراً باقتصادات مثل كوريا الجنوبية واليابان.
تراجع صادرات الخليج
من جانبها، قدرت مؤسسة غولدمان ساكس في مذكرة لها أن صادرات دول الخليج تعافت إلى أكثر من 80% من مستويات ما قبل الحرب بعد مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في يونيو الماضي، لكنها تراجعت إلى أقل من 50%، أو نحو 11 مليون برميل يومياً، خلال الأسبوع الماضي.
تأثير محتمل على أسعار النفط
وأوضحت المذكرة أن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات للبرميل في الربع الرابع من العام الحالي إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج. مع ذلك، لا يزال المستثمرون حذرين من المبالغة في تقدير علاوة المخاطر على أسعار النفط بسبب التقلبات المستمرة في الأوضاع.
تحليل ذكي:
يبرز هذا التحذير من وكالة الطاقة الدولية مدى حساسية الاقتصاد العالمي إزاء أي اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة العالمية. كما يسلط الضوء على تأثير النزاعات الإقليمية على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل اعتماد العديد من الاقتصادات الآسيوية على واردات الطاقة من الخليج. ويشير تراجع صادرات النفط إلى أن أي تأخير في حل النزاع قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في أسعار النفط، مما ينذر بتباطؤ اقتصادي عالمي.
ملخص الخبر:
- تحذير وكالة الطاقة الدولية من تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.
- تهديد تصاعد الهجمات بين واشنطن وطهران بقطع إمدادات النفط والغاز والمواد الأساسية عبر المضيق.
- دعوة إلى إعادة فتح المضيق في غضون أسابيع دون شروط.
- تراجع صادرات الخليج إلى أقل من 50%، مما قد يدفع بأسعار النفط إلى تجاوز 110 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.
- حذر المستثمرون من المبالغة في تقدير علاوة المخاطر بسبب التقلبات المستمرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك