عاجل

تحجيم نفوذ قاليباف بعد تعيين رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

تعيين قائد عسكري متشدد في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يثير تساؤلات حول مستقبل النفوذ السياسي في البلاد

صورة تجمع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والمرشد الأعلى مجتبى خامنئي خلال لقاء استمر سبع ساعات

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لقائه بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي استغرق سبع ساعات، ناقش خلالها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتداعيات الحرب والعقوبات. وفي الوقت ذاته، جرت تغييرات في هيكل الأمن القومي الإيراني بتعيين قائد عسكري متشدد في منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، ما أثار تحليلات حول موازنة النفوذ السياسي داخل النظام.

أفصح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لقائه بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي استمر نحو سبع ساعات. وأوضح أن المحادثات ركزت على تداعيات الحرب والعقوبات المفروضة على إيران، مشيراً إلى أن خامنئي أوصاه بالحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني. وقال بزشكيان: «ناقشت مع المرشد الأعلى الوضع المعيشي للإيرانيين في ظل الظروف الراهنة»، مؤكداً أن الاجتماع تناول ضرورة تجنب الخلافات الداخلية.

أشارت وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن اللقاء تناول القضايا الاقتصادية والعسكرية، وتبادل الرجلان وجهات النظر حول تأمين الحاجات المعيشية للشعب، وظروف الحرب الحالية، والمستقبل القادم. كما ناقشا التطورات العسكرية والحلول المتعلقة بتأمين الموارد وإدارة النفقات بالريال والعملات الأجنبية والطاقة، فضلاً عن التفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية.

اقرأ أيضاً:
لقاء دبلوماسي بين الربيعة وسفير الجابون لتعزيز التعاون الإنساني

أعلنت إيران، أمس، استبدال مستشارها الأعلى للأمن القومي، بتعيين قائد عسكري متشدد في هذا المنصب. وأوضح المتحدث باسم الرئيس الإيراني مهدي طباطبائي أن محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية، سيتولى رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر الذي عين مستشاراً سياسياً للمرشد الأعلى.

يرى خبراء أن تعيين رضائي يحمل دلالات مهمة، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تعكس تعزيز نفوذ المؤسسة الأمنية التقليدية في إيران بدلاً من انتقال السلطة إلى جيل أصغر من النخب السياسية. ويعتقد هؤلاء أن التعيين يمثل محاولة لموازنة نفوذ قاليباف، قائد المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة، بهدف منع «النفوذ المفرط» له، مما يعني أن الجناح الأكثر تشدداً داخل النظام يكتسب اليد العليا.

لا تفوتك هذه القصة:
روسيا تتهم أوكرانيا بهجوم دموي على قلب صناعتها البتروكيماوية

تحليل ذكي:

تكشف التغييرات الأخيرة في هيكل الأمن القومي الإيراني عن صراع محتمل على النفوذ داخل النظام، حيث تعزز المؤسسة الأمنية التقليدية من موقعها على حساب النخب السياسية الشابة. ويعكس تعيين محسن رضائي، القائد العسكري المتشدد، رغبة في موازنة نفوذ شخصيات مثل قاليباف، ما قد يؤدي إلى مزيد من التشدد في السياسة الإيرانية الداخلية والخارجية. كما أن اللقاء الطويل بين بزشكيان وخامنئي يشير إلى محاولات للحفاظ على الاستقرار في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.

ملخص الخبر:

  • استغرق لقاء بزشكيان وخامنئي سبع ساعات ناقش خلالها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتداعيات الحرب والعقوبات.
  • أوصى خامنئي بضرورة الحفاظ على الوحدة والانسجام الوطني.
  • جرى تغيير في المجلس الأعلى للأمن القومي بتعيين محسن رضائي قائداً عسكرياً متشدداً.
  • يرى خبراء أن التعيين يهدف إلى موازنة نفوذ قاليباف ومنع «النفوذ المفرط» له.
  • ناقش اللقاء قضايا اقتصادية وعسكرية تتعلق بتأمين الموارد وإدارة النفقات والطاقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك