عاجل

بيروت تخليد اسمي الرحباني وقعبور تكريماً لتراثهما الفني

بلدية بيروت تخطط لتسمية شارعين باسمي الموسيقار زياد الرحباني والفنان أحمد قعبور تقديراً لإرثهما الفني

صورة إعلان بلدية بيروت عن تسمية شارعين باسمي الموسيقار زياد الرحباني والفنان أحمد قعبور

أعلنت بلدية بيروت عن مبادرة ثقافية لافتة تهدف إلى تخليد اسمي الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني والفنان أحمد قعبور، عبر إطلاق اسميهما على شارعين في العاصمة اللبنانية، في خطوة تكريم لإرثهما الفني والثقافي وصون حضورهما في الذاكرة اللبنانية.

خطوة تكريم فريدة**

وتدرس بلدية بيروت تسمية شارع في منطقة رأس بيروت باسم الموسيقار زياد الرحباني، فيما سيحمل شارع آخر في منطقة عين المريسة اسم الفنان أحمد قعبور. وسيُعرض الاقتراحان على المجلس البلدي لإقرارهما رسمياً.

تأكيد البلدية على المبادرة

أكدت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، في بيان رسمي، أن المبادرة تأتي تقديراً للدور البارز الذي لعبه الراحلان في إثراء الموسيقى والثقافة اللبنانيتين. وأشارت إلى أن مسيرتهما الفنية شكلت جزءاً أساسياً من وجدان أجيال متعاقبة، وساهمت في تشكيل المشهد الفني اللبناني على مدى عقود.

اقرأ أيضاً:
مساء ثقافي يتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على الكتابة المسرحية

تصريحات المحافظ

من جانبه، أوضح محافظ بيروت مروان عبود أن زياد الرحباني يُعد أحد أبرز رموز الموسيقى والمسرح في العالم العربي، بينما شكّل أحمد قعبور علامة فارقة في الأغنية الوطنية والإنسانية. وأكد أن إطلاق اسميهما على شوارع العاصمة يُجسد وفاءً لمسيرتهما الفنية وحفاظاً على الذاكرة الثقافية للبنان.

ذكرى رحيل الرحباني

ويأتي هذا الاقتراح تزامناً مع مرور عام على رحيل زياد الرحباني، الذي توفي في 26 يوليو 2025، بعد مسيرة حافلة بالأعمال الموسيقية والمسرحية التي رسخت مكانته كواحد من أبرز المبدعين في لبنان والعالم العربي. وفي الذكرى الأولى لرحيله، أحيت السيدة فيروز ذكراه بظهور مؤثر داخل إحدى الكنائس، حيث نشرتها ابنتها ريما الرحباني عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بمقطع من أغنية «عم يلعبو الأولاد»، تعبيراً عن مشاعر الحنين والوفاء.

لا تفوتك هذه القصة:
رحيل المؤرخ السعودي عبداللطيف الحميدان عن عمر ناهز 92 عاماً

تحليل ذكي:

تأتي هذه المبادرة من بلدية بيروت لتؤكد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الثقافية والفنية للمبدعين اللبنانيين، من خلال تكريمهم عبر تسميات شوارع تحمل أسماءهم. كما تُبرز المبادرة الدور الحيوي الذي لعبه زياد الرحباني وأحمد قعبور في إثراء المشهد الفني اللبناني، من خلال أعمالهما التي تركت بصمة لا تمحى في وجدان الجمهور. ويُعد هذا التكريم بمثابة تأكيد على أن الإبداع الفني لا يموت، بل يستمر في العيش من خلال الأجيال المتعاقبة.

ملخص الخبر:

  • بلدية بيروت تخطط لتسمية شارعين باسمي الموسيقار زياد الرحباني والفنان أحمد قعبور
  • الشارع الأول في منطقة رأس بيروت والثاني في عين المريسة
  • المبادرة تأتي تقديراً لإرثهما الفني والثقافي وصون حضورهما في الذاكرة اللبنانية
  • زياد الرحباني أحد أبرز رموز الموسيقى والمسرح في العالم العربي
  • أحمد قعبور علامة فارقة في الأغنية الوطنية والإنسانية
  • الاقتراحان سيُعرضان على المجلس البلدي لإقرارهما رسمياً
  • تزامناً مع مرور عام على رحيل زياد الرحباني في 26 يوليو 2025

التعليقات (0)

أضف تعليقك