عاجل

بعد ثلاثة عقود من الإخلاص.. الكردي والمليص يغادران الميدان التعليمي بسمعة طيبة

خاتمة مسيرة تربوية حافلة امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً، ترك خلالها الكردي والمليص إرثاً إنسانياً ومهنياً في التعليم

صورة تجمع بين علي بن سعد الكردي وسعيد بن أحمد المليص خلال حفل تكريمهما بعد مسيرة حافلة في التعليم

بعد عقود من العطاء المتواصل في خدمة التربية والتعليم، ودّع علي بن سعد الكردي وسعيد بن أحمد المليص الميدان التعليمي، تاركين وراءهما إرثاً من الإخلاص والتميز، وقدّما نموذجاً مشرفاً في خدمة الوطن وبناء الأجيال

مسيرة حافلة بالعطاء

بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل الدؤوب في حقل التربية والتعليم، اختتم علي بن سعد الكردي وسعيد بن أحمد المليص مسيرتهما المهنية، تاركين بصمة لا تمحى في نفوس الطلاب وزملائهم. وقدّما طوال هذه السنوات نموذجاً راقياً في التفاني والالتزام، ما أهلّهما لتحظيا باحترام وتقدير واسعين.

الكردي.. المربي الحكيم

تنقّل الكردي بين عدد من مدارس جدة موجهًا طلابياً، حيث تميّز بحكمته وقربه من الطلاب. وقد عُرف بقدرته على احتواء المشكلات التربوية وتقديم الحلول الفاعلة، ما جعله مثالاً للمربي الناجح الذي يجمع بين الحزم والاحتواء. نال تقدير القيادات التعليمية وأولياء الأمور لما قدّمه من جهود أسهمت في تنمية شخصية الطلاب وتعزيز القيم الإيجابية لديهم.

اقرأ أيضاً:
يحيى كريري يحتفي بزواجه في ليلة العمر

المليص.. رائد التطوير والإبداع

في الجانب الآخر، قدّم المليص تجربة متميزة في مجال التطوير والإبداع، حيث عمل في إدارة التدريب والابتعاث بتعليم جدة. وأسهم في تنفيذ مبادرات تقنية وتنظيمية رائدة، ساهمت في تطوير بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء. كما واصل عطاؤه بعد انتقاله إلى معهد التربية الفكرية، مقدماً نماذج تعليمية مبتكرة أسهمت في تطوير البرامج التعليمية وخدمة الطلاب.

إرث إنساني ومهني

لم يقتصر عطاؤهما على المهام الوظيفية، بل امتد إلى غرس القيم ودعم الزملاء ونقل الخبرات، وصناعة بيئة تعليمية محفزة. وقد حظيا بمحبة واحترام كل من عمل معهما طوال سنوات طويلة. وفي حفل تكريم نظمه زملاؤهما، تم التأكيد على أن ما قدماه يمثل نموذجاً مشرفاً للعطاء الوطني، وأن أثرهما سيبقى حاضراً في ذاكرة التعليم وفي نفوس الأجيال التي أسهما في تعليمها.

إرث عائلي في خدمة التعليم

ينتمي الكردي والمليص إلى أسرتين عريقتين من قرية الريحان، عُرفتا بدورهما البارز في نهضة التعليم بالمنطقة الجنوبية. وقد حملا رسالة آبائهما في نشر العلم ودعم التعليم، واصفين إياها بامتداد لإرث عائلي وتربوي عريق. وأكد الحضور أن التقاعد ليس نهاية، بل بداية لمرحلة جديدة يبقى فيها أثرهما من خلال ما قدماه من علم وعمل.

لا تفوتك هذه القصة:
مي كمال تعلن الانفصال النهائي عن أحمد مكي بعد جدل طويل

تكريم ووداع

اختُتم حفل التكريم بالدعاء لهما بدوام الصحة والعافية، وأن يبارك الله لهما فيما قدماه من جهود مخلصة. وقد أُشيد بمسيرتهما التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، والتي كانت عنواناً للإخلاص والتميز والإنجاز، وستظل مصدر إلهام لكل من يحمل رسالة التربية والتعليم.

تحليل ذكي:

تسلط هذه القصة الضوء على أهمية الإرث الإنساني والمهني في قطاع التعليم، حيث يبرز الكردي والمليص كنموذجين يحتذى بهما في التفاني والالتزام. كما تُبرز الرواية الدور الحيوي الذي تلعبه الأسر في دعم التعليم ونشر قيم العلم والعمل، مشيرة إلى أن المسيرة المهنية ليست مجرد وظائف، بل رسالة إنسانية تمتد عبر الأجيال. وتؤكد القصة أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل بداية لمرحلة جديدة من الإسهام في المجتمع.

ملخص الخبر:

  • بعد ثلاثة عقود من العمل في التعليم، ودّع علي بن سعد الكردي وسعيد بن أحمد المليص الميدان التعليمي
  • الكردي تميّز بكونه موجهًا طلابياً حكيمًا، جمع بين الحزم والاحتواء في مدارس جدة
  • المليص قدّم خبراته في إدارة التدريب والابتعاث، ثم في معهد التربية الفكرية، رائدًا في التطوير والإبداع
  • كلاهما تركا إرثًا إنسانيًا ومهنيًا من خلال غرس القيم ودعم الزملاء ونقل الخبرات
  • ينتميان إلى أسرتين عريقتين في قرية الريحان، حملا رسالة آبائهما في خدمة التعليم
  • تم تكريمهما في حفل وداعي، أشاد فيه الحضور بمسيرتهما التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً

التعليقات (0)

أضف تعليقك