براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة في ملهى ليلي بالقاهرة
أصدرت محكمة جنح دار السلام في القاهرة حكماً ببراءة مغني المهرجانات عصام صاصا من تهمة المشاجرة داخل ملهى ليلي، بينما حكمت بسجن 15 متهماً لمدة عامين
أصدرت محكمة جنح دار السلام في القاهرة حكماً تاريخياً ببراءة مغني المهرجانات عصام صاصا من تهمة المشاجرة داخل ملهى ليلي بمنطقة كورنيش المعادي، التي أسفرت عن إصابات وتلفيات في الموقع والسيارات. وجاء الحكم بعد ثبوت عدم صلته بالواقعة، بينما قضت المحكمة بسجن 15 متهماً لمدة عامين في القضية ذاتها.
الحكم القضائي
أكدت محكمة جنح دار السلام في القاهرة براءة مغني المهرجانات عصام صاصا من جميع التهم المنسوبة إليه في واقعة مشاجرة داخل ملهى ليلي بمنطقة كورنيش المعادي، والتي نجم عنها إصابات لعدد من الأشخاص وتلفيات في الموقع وفي عدد من السيارات. وأوضح محامي صاصا، أحمد مهنا، أن المحكمة استندت في حكمها إلى عدم وجود أي دليل قاطع يثبت صلته بالواقعة، مؤكداً أن الحكم جاء متسقاً مع مبادئ العدالة الجنائية، وعلى رأسها أن الأصل في الإنسان البراءة وأن الشك يفسر لصالح المتهم.
الأحكام الصادرة بحق المتهمين
في المقابل، أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة عامين بحق 15 متهماً آخرين في القضية ذاتها، حيث اتهموا بارتكاب أعمال بلطجة وتعطيل حركة المرور خلال المشاجرة التي نشبت داخل الملهى الليلي. وكانت النيابة العامة قد أطلقت سراح صاصا بضمان محل إقامته، كما قررت إخلاء سبيل مدير أعماله ومالك الملهى الليلي و11 آخرين بكفالة قدرها عشرة آلاف جنيه مصري لكل فرد.
تفاصيل الواقعة
ترجع تفاصيل الحادثة إلى مشاجرة نشبت داخل الملهى الليلي أثناء استعداد عصام صاصا لتقديم فقرة غنائية مع مرافقيه، قبل أن تحدث مشادة بينهم وبين أفراد الأمن التابعين لصاحب الملهى الليلي، بحسب بيان وزارة الداخلية. وتطور الخلاف سريعاً إلى مشاجرة امتدت خارج الملهى، حيث تبادل الطرفان الاعتداء، مما تسبب في حالة من الفوضى أمام كورنيش المعادي.
هروب صاصا ومحاولات الفرار
أثناء محاولته مغادرة المكان بسيارته، طارده أحد الأشخاص بدراجة نارية وألقى الدراجة أمام سيارته، مما أدى إلى اصطدامها وتحطمها. فترجل صاصا من السيارة وفرّ هارباً سيراً على الأقدام، ثم استقل سيارة أخرى ليكمل هروبه. وقد سبق وأن قضى صاصا ستة أشهر في السجن في فبراير من العام الماضي بتهمة تعاطي المخدرات والقيادة تحت تأثيرها ودهس أحد المواطنين.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الحكم القضائي أهمية مبدأ البراءة في النظام القانوني المصري، حيث استندت المحكمة إلى عدم وجود أدلة قاطعة تثبت تورط عصام صاصا في الواقعة، مما يعكس التزام القضاء بتطبيق مبادئ العدالة الجنائية بحرفية. كما يثير الحكم تساؤلات حول مدى كفاية الأدلة في القضايا الجنائية، خاصة تلك المتعلقة بالشخصيات العامة، وكيفية تعامل القضاء مع مثل هذه القضايا في ظل الضغوط الإعلامية والاجتماعية. من ناحية أخرى، يسلط الضوء على دور النيابة العامة في اتخاذ قرارات الإفراج المشروط، مما يعكس توازناً بين حماية حقوق المتهمين وضمان سير العدالة.
ملخص الخبر:
- براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة في ملهى ليلي بالقاهرة بعد ثبوت عدم صلته بالواقعة.
- صدور حكم بسجن 15 متهماً لمدة عامين في القضية ذاتها بتهمة البلطجة وتعطيل حركة المرور.
- إطلاق سراح صاصا بضمان محل إقامته، وإخلاء سبيل مدير أعماله ومالك الملهى الليلي و11 آخرين بكفالة.
- نشوب مشاجرة داخل الملهى الليلي أثناء استعداد صاصا لتقديم فقرة غنائية، تطورت إلى مشاجرة خارج الملهى.
- هروب صاصا بعد تحطم سيارته إثر اصطدامها بدراجة نارية ألقاها أحد المتهاجمين.
- سبق وأن قضى صاصا ستة أشهر في السجن بتهمة تعاطي المخدرات والقيادة تحت تأثيرها ودهس مواطن.
التعليقات (0)
أضف تعليقك