عاجل

باكستان تدعو ترامب لتمديد مهلة إيران أسبوعين وتطالب طهران بفتح هرمز

طلب رئيس الوزراء الباكستاني من الولايات المتحدة وإيران اتخاذ خطوات حسن نية لوقف الحرب في الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال مبادرة دبلوماسية لوقف الحرب في الشرق الأوسط

أثارت دعوة رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إلى تمديد مهلة إيران أسبوعين، وفتح مضيق هرمز، موجة من التفاعلات الدبلوماسية الدولية، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تقدم محادثات وقف إطلاق النار.

دعوة باكستان للتهدئة

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، عن مبادرة دبلوماسية طارئة، طالب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد المهلة الممنوحة لإيران أسبوعين، كما دعا طهران إلى فتح مضيق هرمز خلال الفترة ذاتها، معتبراً ذلك «خطوة حسن نية» تسهم في تخفيف حدة التوترات. وقال شريف في تصريح رسمي: «أحث جميع الأطراف المتحاربة على إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، لتمكين الدبلوماسية من إنهاء الحرب بشكل نهائي»، مشيراً إلى أن «الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط تتقدم بثبات».

ردود الفعل الدولية

من جانبه، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في طريقه إلى طهران لإجراء مشاورات عاجلة مع المسؤولين الإيرانيين. وفي الوقت ذاته، أفاد مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» بأن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا يزال مستمراً عبر وسطاء دوليين، لافتاً إلى أن طهران تنظر بإيجابية إلى طلب باكستان بوقف النار لمدة أسبوعين.

اقرأ أيضاً:
تحالف دولي يستعد لإزالة الألغام الإيرانية من مضيق هرمز

موقف البيت الأبيض

أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترامب سيصدر رداً رسمياً بشأن مبادرة باكستان بعد دراسة مستفيضة، في حين نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين ومصادر مطلعة أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد تقدماً ملحوظاً خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحوا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء المهلة المحددة الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، لا يزال أمراً مستبعداً.

تغيرات في الأولويات الأمريكية

كشف مسؤول أمريكي أن التفكير داخل البيت الأبيض قد تحول من «هل يمكننا التوصل إلى اتفاق؟» إلى «هل يمكننا التوصل إليه قبل الساعة الثامنة مساءً؟»، مشيراً إلى ضغوط الوقت التي تحيط بالمفاوضات. وفي المقابل، أكد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن بلاده «مستعدة لجميع الاحتمالات»، في حين طالب رئيس القضاء الإيراني بتسريع إصدار أحكام الإعدام بحق المعارضين، مما أثار قلقاً دولياً بشأن حقوق الإنسان.

تحذيرات قطرية

في سياق منفصل، أعلنت وزارة الداخلية القطرية عن رفع مستوى التهديد الأمني إلى «مرتفع»، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، تحسباً لأي تطورات غير متوقعة في المنطقة.

لا تفوتك هذه القصة:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتسلم 34 صندوقاً من وثائق النظام السوري

خلفية الأزمة

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الضربات العسكرية المتبادلة، واتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، مما دفع العديد من الدول إلى تعزيز إجراءات السلامة والأمن.

تحليل ذكي:

تظهر المبادرة الباكستانية كجهد دبلوماسي جاد لوقف التصعيد في الشرق الأوسط، إلا أن نجاحها يتوقف على مدى استجابة الأطراف المعنية، خاصة الولايات المتحدة وإيران. فبينما تبدو طهران متقبلة للخطوة، فإن الضغوط الداخلية والخارجية على إدارة ترامب قد تعيق التوصل إلى اتفاق سريع. كما أن التصريحات الإيرانية المتشددة بشأن готовيتها «للجميع الاحتمالات» تشير إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بخيارات عسكرية، مما يزيد من تعقيد المشهد. من ناحية أخرى، فإن التحذيرات القطرية تعكس قلقاً إقليمياً من تفاقم الأزمة، مما قد يدفع المزيد من الدول إلى اتخاذ مواقف حازمة.

ملخص الخبر:

  • دعوة رئيس الوزراء الباكستاني لتمديد مهلة إيران أسبوعين وفتح مضيق هرمز كخطوة حسن نية.
  • تأكيد إيران على دراسة طلب باكستان بوقف النار لمدة أسبوعين بشكل إيجابي.
  • استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء دوليين.
  • تحذيرات البيت الأبيض من صعوبة التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة.
  • استعداد إيران «للجميع الاحتمالات» مع تصاعد الدعوات لتسريع أحكام الإعدام بحق المعارضين.
  • إعلان قطر عن مستوى تهديد أمني مرتفع ودعوة المواطنين للبقاء في الأماكن الآمنة.

التعليقات (0)

أضف تعليقك