الهيئة العامة للعناية بالحرمين تشغل منظومة تبريد ضخمة لتلطيف الأجواء
تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة لقاصدي الحرمين الشريفين خلال ارتفاع درجات الحرارة
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع ارتفاع درجات الحرارة، تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين.
منظومة تبريد متكاملة
تشمل المنظومة مراوح الرذاذ في الساحات الخارجية لتلطيف الأجواء، إلى جانب أرضيات الساحات المصنوعة من رخام «التاسوس»، الذي يسهم في الحد من امتصاص الحرارة وتخفيف أثر أشعة الشمس.
الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد
في المسجد الحرام، تبلغ الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد نحو 155 ألف طن تبريد، وتعمل على توزيع الهواء المبرد بدرجات تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم.
محطة تبريد المسجد النبوي
وفي المسجد النبوي، تعمل محطة تبريد مركزية تضم 6 وحدات، بطاقة 3,400 طن تبريد لكل وحدة، بما يضمن توزيع الهواء المبرد بكفاءة، ضمن منظومة متكاملة تشمل المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية.
تحليل ذكي:
تظهر الجهود المبذولة من قبل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في توفير بيئة مريحة لقاصدي الحرمين الشريفين خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، من خلال الاعتماد على تقنيات حديثة وأنظمة تبريد متطورة، مما يعكس حرصها على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
ملخص الخبر:
- تشغيل الهيئة العامة للعناية بالحرمين منظومة تبريد متكاملة لتلطيف الأجواء خلال ارتفاع درجات الحرارة
- استخدام مراوح الرذاذ وأرضيات رخام «التاسوس» في الساحات الخارجية للمساجد
- الطاقة الإجمالية لمنظومة تبريد المسجد الحرام تبلغ 155 ألف طن تبريد
- توزيع الهواء المبرد في المسجد الحرام بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم
- محطة تبريد المسجد النبوي تضم 6 وحدات بطاقة 3,400 طن تبريد لكل وحدة
التعليقات (0)
أضف تعليقك