عاجل

السعودية والصين تتعاونان لتعزيز قطاع الإسكان وتجاوز مستهدف التملك

قطاع الإسكان السعودي يدخل مرحلة جديدة بزيادة المعروض السكني وتسريع المشاريع عبر شراكات دولية

وزير الإسكان السعودي يوقع اتفاقيات ومشروعات سكنية جديدة مع شركات صينية خلال زيارة رسمية إلى الصين

أعلنت المملكة تجاوز نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن 66.2% بنهاية عام 2025، متجاوزة المستهدف المحدد عند 65%، وذلك في إطار جهود متواصلة لتعزيز قطاع الإسكان وزيادة المعروض السكني. وجاء ذلك خلال زيارة رسمية لوزير البلديات والإسكان إلى الصين، حيث تم توقيع اتفاقيات ومشروعات جديدة بقيمة تتجاوز 1.9 مليار ريال.

تجاوز مستهدف التملك

أعلن وزير البلديات والإسكان السعودي الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل أن نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن بلغت 66.2% بنهاية عام 2025، متجاوزة المستهدف المحدد عند 65%. ويعكس هذا الإنجاز حصيلة سنوات من العمل على تطوير برامج الإسكان وتوسيع الخيارات السكنية وتحفيز القطاع العقاري.

شراكات استراتيجية مع الصين

جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في «منتدى المقاولين السعوديين والصينيين» بمدينة شينزن، حيث شهدت الزيارة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وترسية مشاريع جديدة تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.9 مليار ريال. وشملت الاتفاقيات مجالات الإسكان والتشييد والمدن الذكية والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.

اقرأ أيضاً:
أرامكو توسّع مرافق تخزين النفط عالمياً لتعزيز أمن الطاقة

زيادة المعروض السكني

أكد الحقيل أن الوزارة تعمل على ضخ المزيد من الوحدات السكنية خلال السنوات المقبلة، بهدف تعزيز التوازن في السوق العقارية وتحسين فرص التملك للأسر السعودية. وأوضح أن الوزارة تستهدف بناء 600 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2030، منها 100 ألف وحدة بالشراكة مع شركات صينية تمتلك خبرات واسعة في قطاع البناء.

مشاريع سكنية جديدة

تم ترسية مشروعين سكنيين في الرياض والدمام بقيمة إجمالية تتجاوز 1.9 مليار ريال. ويتضمن مشروع «الربى» في الرياض إنشاء 2010 وحدات سكنية بقيمة 875 مليون ريال، بينما يشمل مشروع «الرشا الفيصلية» في الدمام تنفيذ 2426 وحدة سكنية بقيمة 1.06 مليار ريال.

إصلاحات تنظيمية وتحول رقمي

أشار الوزير إلى أن الإصلاحات التنظيمية التي شهدها القطاع العقاري بدأت تترك أثراً ملموساً في سوق العقار، خصوصاً في مدينة الرياض، حيث أصبحت الأسعار أكثر توافقاً مع قدرات المشترين. كما تستهدف الوزارة أن تكون من أوائل الوزارات الذكية المتكاملة عالمياً عبر بناء منظومة تعتمد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

لا تفوتك هذه القصة:
انخفاض حاد في أسعار النفط مع توقع زيادة الإمدادات بعد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران

توطين سلاسل الإمداد

ركزت الاتفاقيات الجديدة على ضمان توافر المواد الإنشائية بصورة مستمرة، مع العمل على تقليل تكاليف النقل ورفع كفاءة التنفيذ. كما تعمل الوزارة على توطين الصناعات المرتبطة بقطاع التشييد داخل مواقع المشاريع الكبرى، بما يدعم المحتوى المحلي.

تسريع الإنجاز وتقنيات البناء

أكد الحقيل أن الشراكات الجديدة تعزز قدرة القطاع على تنفيذ المشاريع بوتيرة أسرع وجودة أعلى، مستفيداً من التقنيات الحديثة التي تسهم في تقليص المدد الزمنية اللازمة للتنفيذ مقارنة بالطرق التقليدية.

تحليل ذكي:

تؤكد التطورات الأخيرة في قطاع الإسكان السعودي على انتقاله إلى مرحلة جديدة تركز على زيادة المعروض السكني وتسريع وتيرة التنفيذ، وذلك من خلال شراكات دولية واستخدام التقنيات الحديثة. ورغم تجاوز مستهدف التملك، لا تزال قضية توفير المعروض السكني القادر على استيعاب الطلب المستقبلي من أهم التحديات التي تواجه القطاع. كما أن الإصلاحات التنظيمية والتحول الرقمي يلعبان دوراً محورياً في تحسين كفاءة السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

ملخص الخبر:

  • تجاوز نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن 66.2% بنهاية عام 2025، متجاوزة المستهدف المحدد عند 65%.
  • توقيع اتفاقيات ومشروعات جديدة مع الصين بقيمة تتجاوز 1.9 مليار ريال خلال زيارة وزير الإسكان إلى الصين.
  • استهداف بناء 600 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2030، منها 100 ألف وحدة بالشراكة مع شركات صينية.
  • ترسية مشروعين سكنيين جديدين في الرياض والدمام بقيمة إجمالية تتجاوز 1.9 مليار ريال.
  • إصلاحات تنظيمية بدأت تترك أثراً ملموساً في سوق العقار، خصوصاً في مدينة الرياض.
  • استهداف الوزارة للتحول الرقمي عبر بناء منظومة تعتمد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك