السعودية سند اليمن في المحن ودعمها حاسم لاستقرار المنطقة
أكد رئيس مجلس الشورى اليمني أن الدعم السعودي كان العامل الحاسم في منع سيطرة الحوثيين على اليمن
أكد رئيس مجلس الشورى اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن السعودية ظلت دائماً الشقيق الأكبر لليمن في كل الظروف، مشيراً إلى أن دعمها كان حاسماً في منع سيطرة الحوثيين على البلاد بفضل قرار مجلس الأمن 2216 ودعم التحالف العربي.
علاقات تاريخية متينة بين السعودية واليمن
أوضح بن دغر في حوار مع «عكاظ» أن العلاقات بين السعودية واليمن تقوم على الأخوة والتاريخ المشترك والهوية العربية الإسلامية، لافتاً إلى أن السعودية كانت دائماً السند في الملمات، وأن ما يضرها يضر اليمن وما ينفعها ينفعه.
السعودية وراء القرار 2216 ودور التحالف العربي
أشار إلى أن القرار 2216 لم يكن ليتحقق لولا الدعم السعودي، الذي وحد المجتمع الدولي خلف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مما مكن من مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
الدعم السعودي المتنوع والمتواصل
استعرض بن دغر المساعدات السعودية التي شملت مجالات مدنية وعسكرية وأمنية واقتصادية وإغاثية، بما في ذلك حزمة دعم بلغت 224 مليون دولار الشهر الماضي، بهدف تغطية عجز الموازنة ودفع المرتبات.
تحسين الخدمات ودفع المرتبات أولوية
أكد أن المساعدات السعودية أنقذت الحكومة اليمنية من الانهيار الكامل، خاصة بعد توقف الموارد النفطية والضرائب، مما أدى إلى توقف الخدمات العامة وعجز البنك المركزي عن دفع المرتبات.
دور الخليج في دعم الشرعية
شكر بن دغر دول الخليج على دعمها المستمر للشرعية اليمنية، مؤكداً أن هذا الدعم تجاوز الجانب السياسي ليشمل الجوانب الإنسانية والإغاثية، التي لم تنقطع طوال 12 عاماً من الحرب.
تحديات الأمن والاستقرار
أوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب السيطرة على الموارد المتاحة وزيادة الإنتاج الكهربائي، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على رفع مستوى التوليد في عدن وحضرموت لتلبية احتياجات المواطنين.
مكافحة الإرهاب والانقسامات
أكد أن عودة نشاط خلايا «داعش» و«القاعدة» تمثل تحدياً كبيراً، إلى جانب الانقسامات الاجتماعية والطائفية، التي تحاول الحكومة معالجتها بالتعاون مع التحالف العربي.
الحوار الجنوبي ودوره في الاستقرار
أشار إلى أن السعودية رعت الحوار الجنوبي الجنوبي لحل الخلافات بين القوى الجنوبية، بهدف تحقيق الاستقرار ومنع التمدد الإيراني في الجنوب، معرباً عن تطلع الجنوبيين إلى حوار يفضي إلى الاستقرار.
رسالة الأمل للشعب اليمني
ختم بن دغر بالتأكيد على أن «عاصفة الحزم» أنقذت اليمن من سيطرة الحوثيين، داعياً إلى الصمود ودعم الشرعية حتى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى مرجعيات وطنية ودولية.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الحوار الدور المحوري للسعودية في دعم الشرعية اليمنية منذ 2015، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو الإنساني، مما مكن الحكومة اليمنية من الصمود أمام الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران. كما يكشف عن التحديات الكبرى التي تواجه اليمن، من انهيار مؤسسات الدولة إلى عودة نشاط الإرهاب، مما يتطلب جهوداً متواصلة لتحقيق الاستقرار. ويظهر الدعم السعودي كعامل حاسم في منع تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، فضلاً عن دوره في توحيد الصفوف الجنوبية لمواجهة التحديات المشتركة.
ملخص الخبر:
- أكد رئيس مجلس الشورى اليمني أن السعودية ظلت دائماً السند الأكبر لليمن في الأزمات
- أشار إلى أن القرار 2216 لم يكن ليتحقق لولا الدعم السعودي الذي وحد المجتمع الدولي خلف الشرعية
- استعرض المساعدات السعودية التي شملت مجالات متعددة بلغت عشرات المليارات من الدولارات
- أكد أن المساعدات السعودية أنقذت الحكومة اليمنية من الانهيار الكامل بعد توقف الموارد النفطية
- شكر دول الخليج على دعمها المستمر للشرعية اليمنية على المستويات السياسية والإنسانية
- أوضح أن تحقيق الاستقرار يتطلب السيطرة على الموارد ورفع مستوى الخدمات الأساسية
- أشار إلى أن الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية سعودية يهدف إلى تحقيق الاستقرار ومنع التمدد الإيراني
- دعا إلى الصمود ودعم الشرعية حتى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى مرجعيات وطنية ودولية
التعليقات (0)
أضف تعليقك