السرد المحلي طريق المواهب السعودية إلى العالمية
برنامج «اكتب المستقبل» يسهم في اكتشاف المواهب السينمائية السعودية وتطويرها عبر دعم القصص المحلية الأصيلة
تسعى الكاتبة والمخرجة رولان حسن من خلال برنامج «اكتب المستقبل» إلى اكتشاف المواهب السينمائية السعودية في مختلف مناطق المملكة، عبر دعمها وتحويل أفكارها إلى مشاريع سينمائية متكاملة، في شراكة تجمع بين «رايترز هاوس» ونتفليكس.
تؤكد رولان حسن أن البرامج التدريبية مثل «اكتب المستقبل» تلعب دوراً حيوياً في إتاحة الفرص للمواهب الناشئة في جميع مناطق المملكة، مما يسهم في إبراز تنوع الثقافات والهويات المحلية، وبناء جسور للمعرفة الثقافية المستمدة من خصوصيات كل منطقة.
أشارت حسن إلى أن الشراكة جاءت بهدف الوصول إلى المواهب في مختلف أنحاء المملكة، حيث استقبل البرنامج أكثر من 500 طلب، وتم اختيار 18 كاتباً وكاتبة من مناطق مختلفة. وقد كشفت هذه المبادرة عن قصص متنوعة تعكس أصالة التراث المحلي، مثل قصة حب مستوحاة من تراث حائل، وقصة أخرى تتناول صراعاً بين جيلين، وقصة ثالثة تروي رحلة أطفال نحو تحقيق هدفهم.
توضح حسن أن عملية تحويل الفكرة الأولية إلى مشروع سينمائي متكامل تتطلب التعامل مع العمل الفني باهتمام ودقة، بدءاً من فهم جوهر القصة وصوت الكاتب، ثم تطوير الشخصيات والبناء الدرامي، وصولاً إلى إعداد ملف متكامل للمشروع.
تعتبر حسن أن أبرز التحديات التي يواجهها الكتّاب السعوديون الناشئون هو الانتقال من الموهبة إلى المهنة، مشيرة إلى ضرورة تعلم تطوير الأفكار، تقبل الملاحظات، وإعادة الكتابة، بالإضافة إلى العمل ضمن فريق. كما أكدت على أهمية الاستمرارية والتعلم المستمر للحفاظ على الصوت الفريد للكاتب.
تسلط حسن الضوء على الدور المتنامي للمرأة السعودية في كتابة السيناريو والإخراج، مشيرة إلى أن تنوع القصص والطرق التي تُروى بها أصبح أكثر وضوحاً، حيث لم تعد المرأة مجرد موضوع يُكتب عنها، بل أصبحت هي من تكتبه وتقدم وجهة نظرها.
ترى حسن أن السرد السعودي يتميز بثراء القصص غير المروية، بفضل تنوع المناطق والثقافات والتجارب المحلية. وتؤكد أن الطريق إلى العالمية لا يكمن في محاولة صناعة قصة عالمية، بل في الحفاظ على الصدق والمحلية، لأن التفاصيل هي التي تمنح القصص هويتها وتميزها.
تشير حسن إلى أن قطاع السينما والدراما في المملكة يشهد زخماً كبيراً، مدعوماً ببنية تحتية وفرص إنتاج متنامية. وتؤكد أن استدامة هذا الزخم يتوقف على الاستثمار في المواهب وصناعة قصص قوية، مما يجعل مبادرات مثل «اكتب المستقبل» ضرورية لبناء جيل من الكتّاب القادرين على قيادة الصناعة.
تؤمن حسن أن القصة هي التي تصنع النجم، لأن المشاعر الإنسانية هي التي تربط الجمهور بالقصة،無論 كانت الأحداث فريدة أم لا. وتؤكد أن أجمل الأعمال هي تلك التي تخدم فيها القصة والنجم بعضهما البعض، مما يمنح العمل روحاً وحياة.
تحليل ذكي:
تسلط رولان حسن الضوء على أهمية دعم المواهب السينمائية السعودية في مختلف مناطق المملكة، من خلال برامج تدريبية مثل «اكتب المستقبل»، الذي يهدف إلى تحويل الأفكار إلى مشاريع سينمائية متكاملة. كما تؤكد على أن الشراكة بين «رايترز هاوس» ونتفليكس تأتي في إطار دعم المواهب المحلية، لاكتشاف قصص متنوعة تعكس أصالة التراث السعودي. وتبرز حسن التحديات التي يواجهها الكتّاب السعوديون، مثل الانتقال من الموهبة إلى المهنة، وتؤكد على أهمية الاستمرارية والتعلم المستمر للحفاظ على الصوت الفريد للكاتب. كما تسلط الضوء على الدور المتنامي للمرأة السعودية في صناعة السينما، مشيرة إلى أن تنوع القصص والطرق التي تُروى بها أصبح أكثر وضوحاً.
ملخص الخبر:
- تعمل الكاتبة والمخرجة رولان حسن على تطوير المواهب السينمائية السعودية من خلال برنامج «اكتب المستقبل»، الذي تشرف عليه «رايترز هاوس» بالشراكة مع نتفليكس.
- يستهدف البرنامج اكتشاف المواهب في مختلف مناطق المملكة، حيث استقبل أكثر من 500 طلب وتم اختيار 18 كاتباً وكاتبة.
- تسعى المبادرة إلى تحويل الأفكار الأولية إلى مشاريع سينمائية متكاملة، من خلال دعم تطوير الشخصيات والبناء الدرامي.
- تؤكد حسن على أهمية الاستمرارية والتعلم المستمر للحفاظ على الصوت الفريد للكاتب.
- تسلط الضوء على الدور المتنامي للمرأة السعودية في كتابة السيناريو والإخراج.
- ترى أن السرد السعودي يتميز بثراء القصص غير المروية، وأن الطريق إلى العالمية يكمن في الحفاظ على الصدق والمحلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك