ارتفاع متوقع لأسعار الغذاء عالمياً بسبب الحرب والنينيو
خبير في الفاو يحذر من موجة تضخم جديدة في أسعار المواد الغذائية نهاية العام الحالي وبداية العام القادم
كشف كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الفاو عن احتمال حدوث ارتفاع جديد في أسعار الغذاء عالمياً، مرده إلى الحربين في إيران وأوكرانيا وظاهرة النينيو، مما يهدد بزيادة التكاليف وانخفاض غلة المحاصيل.
تحذيرات من تضخم غذائي جديد
أشار كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، ماكسيمو توريرو، إلى أن العالم يواجه خطر موجة جديدة من تضخم أسعار المواد الغذائية. وأرجع توريرو هذا التضخم المحتمل إلى الحربين الدائرتين في إيران وأوكرانيا، بالإضافة إلى ظاهرة النينيو المناخية.
بداية الارتفاع في نهاية العام
توقع توريرو أن يبدأ ارتفاع أسعار السلع الأولية «بشكل أكبر الآن»، لافتاً إلى أن زيادة أسعار المواد الغذائية ستظهر بحلول نهاية العام الحالي، وستزداد بشكل أكبر في العام القادم. وأوضح أن الفارق الزمني بين تأثير السلع الأولية على الأسعار النهائية يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.
مضيق هرمز وتأثيره على الأسعار
أكد توريرو أن مضيق هرمز يمثل مشكلة تؤثر على جميع مدخلات السلع والنظم الزراعية، مشيراً إلى أن خام برنت يلعب دوراً حاسماً في الضخ والتعبئة والمعالجة والنقل، بينما يستخدم الغاز الطبيعي في مصانع الأسمدة.
ارتفاع تكاليف الطاقة وأثرها
ذكرت الفاو أن أسعار المواد الغذائية كانت أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم العالمي في عام 2022، لكنها ظلت مستقرة نسبياً هذا العام. إلا أن هذا الهدوء قد يكون مؤقتاً بسبب عوامل عدة، من بينها ارتفاع أسعار النفط الخام ونقص الأسمدة من منطقة الخليج، إضافة إلى نقص الديزل في بعض أنحاء العالم وظروف الطقس السيئة، التي ستنعكس لاحقاً على أسعار المستهلكين.
تحليل ذكي:
تشير التحذيرات الصادرة عن الفاو إلى أن العالم قد يشهد ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الغذاء نهاية العام الحالي وبداية العام القادم، نتيجة لتداخل عوامل جيوسياسية من جهة (الحرب في إيران وأوكرانيا) وعوامل مناخية من جهة أخرى (ظاهرة النينيو). كما أن تأثير مضيق هرمز على سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة، سيزيد من حدة الأزمة، مما قد يعيد التضخم إلى الواجهة مجدداً بعد فترة من الاستقرار النسبي.
ملخص الخبر:
- تحذير من منظمة الفاو بارتفاع جديد في أسعار الغذاء عالمياً نهاية العام الحالي وبداية العام القادم
- الحرب في إيران وأوكرانيا وظاهرة النينيو هما السببان الرئيسيان وراء هذا الارتفاع المتوقع
- ارتفاع أسعار السلع الأولية سيبدأ «بشكل أكبر الآن»، وسيظهر أثره على أسعار المواد الغذائية النهائية خلال 3 إلى 6 أشهر
- مضيق هرمز يؤثر على جميع مدخلات السلع الزراعية والطاقة، مما يزيد من التكاليف
- ارتفاع أسعار النفط الخام ونقص الأسمدة والديزل وظروف الطقس السيئة عوامل تهدد بزيادة التضخم مجدداً
التعليقات (0)
أضف تعليقك