ارتفاع حاد بأسعار النفط بعد ضربات إسرائيلية جديدة على إيران ولبنان
ارتفاع أسعار النفط بفعل المخاوف الجيوسياسية بعد تصعيد عسكري في المنطقة
قفزت أسعار النفط بأكثر من أربعة دولارات خلال تعاملات أمس الاثنين، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تصعيد عسكري جديد في المنطقة، بعد الضربات الإسرائيلية على إيران ولبنان.
تصعيد عسكري يرفع الأسعار
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.42 دولاراً، بنسبة 4.47%، لتصل إلى 97.15 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 4.07 دولارات، بنسبة 4.50%، لتصل إلى 94.61 دولاراً للبرميل.
وأكدت إسرائيل قيامها بقصف مصنع للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران، إلى جانب ضربات استهدفت مواقع عسكرية أخرى. وجاءت هذه الضربات رغم تقارير تفيد بطلب أمريكي من إسرائيل الامتناع عن شن هجمات إضافية.
تأثيرات على مضيق هرمز
أعلن مسؤول إيراني أن مضيق هرمز سيُفتح، لكن بشروط جديدة ستحددها إيران وعمان، بما في ذلك فرض رسوم عبور. وأوضح السفير الإيراني لدى موسكو أن إغلاق المضيق سابقاً كان جزءاً من إجراءات سابقة، لكنه لن يستمر إلى الأبد.
تأجيل مشاريع تكرير في الصين
أجلت شركات التكرير الصينية مشروعين كان من المقرر تشغيلهما هذا العام، بسبب اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. وأعلن مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وشركات صينية تأجيل بدء تشغيل مصفاة بطاقة 300 ألف برميل يومياً إلى سبتمبر أو أكتوبر بدلاً من مايو أو يونيو.
كما أجلت شركة بتروتشاينا إعادة تشغيل وحدة تكرير النفط الخام بطاقة 200 ألف برميل يومياً في مصفاة داليان إلى أجل غير مسمى، بسبب تراجع هوامش الربح وارتفاع أسعار النفط الخام.
أوبك+ تزيد الإنتاج بمعدلات محدودة
قررت أوبك+ زيادة إنتاجها النفطي للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، بزيادة طوعية قدرها 188 ألف برميل يومياً، تبدأ في يوليو 2026. لكن المحللين أكدوا أن التأثير سيكون محدوداً بسبب إغلاق مضيق هرمز وانخفاض القدرة الإنتاجية لبعض الأعضاء.
أزمة في النرويج تهدد الإنتاج
اتفقت شركات النفط النرويجية والنقابات على اتفاق أجور، متجنبة إضراباً كان سيؤدي إلى خفض الإنتاج بمقدار 45.5 ألف برميل يومياً. وأقر الاتفاق زيادة سنوية في الأجور قدرها 42 ألف كرونة نرويجية، بالإضافة إلى تعديلات على البدلات المناوبات.
تراجع الطلب الصيني
انخفض إنتاج مصافي التكرير الصينية إلى 13.3 مليون برميل يومياً في أبريل، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس 2022، بسبب اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار النفط الخام.
تحليل ذكي:
تشير التطورات الأخيرة إلى أن أسعار النفط تتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد الضربات الإسرائيلية على إيران ولبنان. ورغم محاولات أوبك+ زيادة الإنتاج، فإن تأثيرها سيكون محدوداً بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز وانخفاض القدرة الإنتاجية لبعض الأعضاء. كما أن تراجع الطلب الصيني على النفط الخام، نتيجة تأجيل مشاريع التكرير، يضيف ضغطاً إضافياً على الأسواق.
ملخص الخبر:
- قفزت أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات بعد ضربات إسرائيلية على إيران ولبنان
- أعلنت إسرائيل قصف مصنع بتروكيماويات في جنوب غرب إيران رغم طلب أمريكي بالامتناع عن ذلك
- أعلنت إيران أن مضيق هرمز سيُفتح بشروط جديدة تشمل رسوم عبور
- أجلت شركات التكرير الصينية مشروعين بسبب اضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط
- قررت أوبك+ زيادة الإنتاج النفطي بمقدار 188 ألف برميل يومياً بدءاً من يوليو 2026
- اتفقت شركات النفط النرويجية والنقابات على اتفاق أجور لتجنب إضراب يهدد الإنتاج
- انخفض إنتاج مصافي التكرير الصينية إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس 2022
التعليقات (0)
أضف تعليقك