اجتماعات حاسمة الأسبوع القادم لضمان نزع سلاح الفصائل في العراق
تسعى الحكومة العراقية إلى تسليم السلاح للدولة بحلول سبتمبر المقبل في ظل تحركات متزامنة بين الفصائل الراغبة والمعارضة
تتجه الأنظار إلى سبتمبر القادم باعتباره الشهر الحاسم في العراق، حيث حدد رئيس الوزراء علي الزيدي موعداً نهائياً لتسليم الفصائل المسلحة سلاحها إلى الدولة، في ظل تحركات متسارعة من قبل الإطار التنسيقي الحاكم والفصائل المتوافقة، بينما تواجه الفصائل الرافضة للقرار تحديات احتوائية.
الخطوات الأولى نحو التنفيذ
أكد الإطار التنسيقي الحاكم في العراق التزامه بتنفيذ قرار تسليم السلاح إلى الدولة بحلول سبتمبر القادم، بالتزامن مع الانسحاب الكامل للتحالف الدولي من البلاد. وقد بدأت أولى الخطوات بإخراج قانوني الحشد الشعبي والتقاعد الخاص به من البرلمان، واعتماد ملف حصر السلاح أولوية سياسية وأمنية قصوى.
تحركات الفصائل الراغبة
في المقابل، شكلت الفصائل التي أعلنت استعدادها لنزع السلاح لجنة مركزية تضم عصائب أهل الحق ومنظمة بدر وكتائب سيد الشهداء وثأر الله وكتائب الإمام علي. وتتولى هذه اللجنة فك ارتباط هذه الفصائل بتشكيلات الحشد الشعبي، وجرد الأفراد والآليات تمهيداً لتسليم السلاح إلى الدولة.
مواجهة الفصائل الرافضة
في المقابل، يسعى قادة الإطار التنسيقي إلى احتواء الفصائل التي ترفض قرار تسليم السلاح، وعلى رأسها كتائب حزب الله والنجباء وجماعة أصحاب الكهف. وتشير المصادر إلى أن سلسلة اجتماعات ستُعقد الأسبوع القادم بين قادة الإطار التنسيقي وقيادات هذه الفصائل بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تمنع وقوع أي اقتتال داخلي.
تحليل ذكي:
تأتي هذه التحركات في ظل بيئة سياسية معقدة في العراق، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز سيطرتها على السلاح خارج إطار الدولة، بينما تواجه تحديات كبيرة في إقناع الفصائل المسلحة، خاصة تلك المرتبطة بتيارات سياسية أو أجنبية. ويعكس التزام الإطار التنسيقي بجدول زمني محدد مدى أهمية هذا الملف بالنسبة للسلطات العراقية، في ظل انسحاب التحالف الدولي الذي قد يزيد من حدة التوترات الداخلية.
ملخص الخبر:
- حدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي سبتمبر القادم موعداً نهائياً لتسليم الفصائل المسلحة سلاحها إلى الدولة.
- بدأ الإطار التنسيقي الحاكم بتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سحب قانوني الحشد الشعبي والتقاعد من البرلمان.
- شكلت الفصائل الراغبة في نزع السلاح لجنة مركزية لفك ارتباطها بتشكيلات الحشد الشعبي وجرد الأفراد والآليات.
- تواجه الفصائل الرافضة للقرار، مثل كتائب حزب الله والنجباء، محاولات احتواء من قبل الإطار التنسيقي.
- ستعقد اجتماعات حاسمة الأسبوع القادم بين قادة الإطار التنسيقي والفصائل الرافضة بهدف تجنب الاقتتال الداخلي.
التعليقات (0)
أضف تعليقك