عاجل

إيران تغلق أجواءها وتستقبل وفوداً أجنبية استعداداً لتشييع خامنئي

إيران تستعد لجنازة رسمية وشعبية تمتد ستة أيام، وسط إجراءات أمنية مشددة واستنفار عسكري.

إجراءات أمنية مشددة في طهران استعداداً لجنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي

أغلقت إيران اليوم أجواءها، وبدأت باستقبال وفود أجنبية للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في جنازة رسمية وشعبية تمتد لستة أيام، وسط إجراءات أمنية مشددة واستنفار عسكري تحسباً لأي تهديدات أمنية.

بدء مراسم التشييع

وصل جثمان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي إلى المصلى الكبير في طهران أمس، تمهيداً لإقامة مراسم الجنازة التي تمتد ستة أيام، مع خطط لمسيرات جماهيرية في مدن عدة، بما في ذلك قم ومشهد والعراق.

الوفود الأجنبية المشاركة

شهدت طهران وصول وفود رسمية من نحو 30 دولة للمشاركة في مراسم العزاء، بحسب اللجنة المنظمة. وشملت القائمة رؤساء ومسؤولين من العراق وباكستان وأوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأرمينيا وبيلاروس والصين وناميبيا، إلى جانب وفود دينية من أفغانستان وباكستان وتايلند. ولم توجه طهران دعوات إلى الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية.

اقرأ أيضاً:
طهران تستعد لجنازة خامنئي.. هل يظهر مجتبى في مراسم التشييع؟

جدول المراسم

من المقرر أن تبدأ الجنازة الشعبية يوم السبت في مصلى الإمام الخميني الكبير بطهران، حيث سيوارى جثمان خامنئي مؤقتاً قبل انطلاق موكب ضخم يوم الإثنين. وتتواصل المراسم يوم الثلاثاء في مدينة قم، ثم ينقل الجثمان يوم الأربعاء إلى النجف وكربلاء العراقيتين، على أن يوارى الثرى يوم الخميس في مشهد مسقط رأسه.

إجراءات أمنية مشددة

فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية واسعة، شملت إغلاق الدوائر الحكومية في طهران وفرض قيود مرورية وإغلاق المجال الجوي مؤقتاً فوق العاصمة وعدد من المدن. كما طلبت من المشاركين ترك سياراتهم خارج العاصمة واستخدام وسائل النقل العامة.

رسائل سياسية ودعوات للمشاركة

قال إمام جمعة قم، آية الله محمد سعيدي، إن المشاركة الواسعة في الجنازة ستكون بمثابة «استفتاء جديد على الجمهورية الإسلامية»، في حين دعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الإيرانيين إلى المشاركة بكثافة، مؤكداً أن البلاد «لن تصمت أمام الظلم».

لا تفوتك هذه القصة:
استقالة مفاجئة لرئيس وزراء مولدوفا بعد تسعة أشهر من توليه المنصب

تحذيرات من هجمات محتملة

حذر قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، اللواء علي عبد اللهي، الولايات المتحدة وإسرائيل من استغلال المراسم لشن أي هجوم جديد، مؤكداً أن أي اعتداء سيقابل برد قاسٍ وفوري. وجاء التحذير بعد تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي حول استهداف مجتبى خامنئي.

انقسام في الشارع الإيراني

رغم الحشد الرسمي، يرى محللون أن الجنازة تأتي في ظل انقسام داخل المجتمع الإيراني، حيث تعاني البلاد من أزمة اقتصادية وعقوبات مستمرة، بينما يعتزم بعض الإيرانيين مغادرة طهران خلال أيام التشييع.

تحليل ذكي:

تأتي مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في إيران كفرصة للنظام الإيراني لتأكيد تماسكه الداخلي وتعزيز نفوذه الخارجي، من خلال استعراض سياسي وشعبي واسع. ورغم الإجراءات الأمنية المشددة والتحذيرات من هجمات محتملة، فإن الجنازة تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة وانقسام مجتمعي، مما قد يؤثر على مدى نجاح النظام في تحقيق أهدافه من وراء هذه المراسم.

ملخص الخبر:

  • إغلاق إيران أجواءها واستقبال وفود أجنبية للمشاركة في جنازة المرشد الراحل علي خامنئي.
  • جنازة رسمية وشعبية تمتد ستة أيام، مع مسيرات في طهران وقم ومشهد والعراق.
  • مشاركة وفود رسمية من نحو 30 دولة، دون دعوات للدول الغربية.
  • إجراءات أمنية مشددة تشمل إغلاق الدوائر الحكومية وإغلاق المجال الجوي.
  • رسائل سياسية من النظام الإيراني تهدف إلى تأكيد تماسكه الداخلي والدفاع عن نفوذه.
  • تحذيرات إيرانية من أي هجوم خلال المراسم، بعد تصريحات إسرائيلية حول استهداف مجتبى خامنئي.
  • انقسام في الشارع الإيراني بين مؤيد للنظام ومعارض في ظل أزمة اقتصادية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك