عاجل

إسبانيا وجبل طارق تفتحان الحدود بعد عقود من الخلاف

إسبانيا وجبل طارق تدخلان مرحلة جديدة من التعاون بعد إلغاء إجراءات التفتيش على الحدود

جانب احتفالي عند الحدود بين إسبانيا وجبل طارق بعد إلغاء إجراءات التفتيش لأول مرة بعد عقود

أعلنت إسبانيا وإقليم جبل طارق البريطاني عن بدء تنفيذ اتفاق تاريخي يقضي بإلغاء إجراءات التفتيش والرقابة على الحدود البرية بينهما، في خطوة تُعد الأبرز منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لتبدأ مرحلة جديدة من التعاون بعد عقود من الخلاف.

اتفاق تاريخي ينهي عقوداً من القيود

بدأ تنفيذ الاتفاق بعد منتصف ليل الأربعاء، إذ عبر عشرات الأشخاص والمركبات الحدود دون الخضوع لأي إجراءات جمارك أو تفتيش، وسط أجواء احتفالية شارك فيها مئات الأشخاص الذين رفعوا الأعلام الإسبانية تعبيراً عن الفرح بالاتفاق.

تقييمات إيجابية من قادة الجانبين

وصف رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو الاتفاق بأنه «نقطة تحول تاريخية»، قائلاً: «أوروبا عادت»، مؤكداً أن إزالة القيود ستنهي سنوات من المعاناة اليومية للسكان والعاملين على جانبي الحدود.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن الاتفاق يمثل بداية «عصر جديد» من التعاون، مشيراً إلى آفاق اقتصادية واسعة ستفتح لكل من جبل طارق والمنطقة الإسبانية المجاورة.

أبعاد اقتصادية واجتماعية

يعتمد اقتصاد جبل طارق على أكثر من 15.5 ألف عامل إسباني يعبرون الحدود يومياً، وكانت طوابير الانتظار الطويلة وإجراءات التفتيش تمثل تحدياً كبيراً. وقال رئيس اتحاد الشركات الصغيرة في جبل طارق أوين سميث إن الاتفاق سيمنح الشركات مرونة أكبر في استقطاب العمال، واصفاً إياه بأنه «إيجابي للغاية» للاقتصاد المحلي.

ترتيبات أمنية جديدة

بموجب الاتفاق، سيُطبق على جبل طارق نظام حرية التنقل المرتبط بمنطقة شنغن، بينما سيظل القادمون من خارج المنطقة مطالبين بإبراز جوازات سفرهم عند الوصول إلى مطار وميناء جبل طارق.

لا تفوتك هذه القصة:
انتشار مقلق لفايروس إيبولا في الكونغو.. 2011 إصابة و754 وفاة

خطوات عملية نحو التعاون

من المنتظر أن يزور رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المنطقة الحدودية، حيث بدأت أعمال إزالة السياج المعدني الذي ظل يفصل بين الجانبين لعقود، في خطوة وصفها الاتفاق بأنها «تسقط آخر جدار داخل الاتحاد الأوروبي».

تحليل ذكي:

يأتي هذا الاتفاق بعد سنوات من المفاوضات التي شملت بريطانيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، ليمثل خطوة تاريخية نحو تعزيز التعاون الإقليمي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتبرز أهمية الاتفاق في إنهائه عقوداً من القيود التي أثرت سلباً على الاقتصاد المحلي وسكان المنطقتين، كما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي من خلال تسهيل حركة الأفراد والبضائع. وتكشف الخطوات العملية مثل إزالة السياج الحدودي عن نية حقيقية لتجاوز الماضي والبدء في مرحلة جديدة من العلاقات الودية.

ملخص الخبر:

  • بدأ تنفيذ اتفاق بين إسبانيا وجبل طارق بإلغاء إجراءات التفتيش على الحدود البرية بعد عقود من الخلاف
  • عبر مئات الأشخاص والمركبات الحدود دون إجراءات جمارك لأول مرة منذ سنوات
  • وصف قادة الجانبين الاتفاق بأنه نقطة تحول تاريخية ستفتح آفاقاً اقتصادية واسعة
  • سيطبق نظام حرية التنقل المرتبط بمنطقة شنغن على جبل طارق مع استمرار إجراءات جوازات السفر للمغادرين من خارج المنطقة
  • بدأ إزالة السياج الحدودي الذي ظل يفصل بين الجانبين لعقود

التعليقات (0)

أضف تعليقك