أول ظهور علني لقائد الحرس الثوري الإيراني بعد الحرب
شوهد أحمد وحيدي في طهران أمام جثمان المرشد خامنئي في أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة.
في حدث لافت، ظهر قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي في طهران أمام جثمان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة مطلع العام الحالي. وقد التزم وحيدي الحذر منذ بدء الحرب، بحسب ما رصدته وسائل إعلام إيرانية.
ظهور وحيدي أمام جثمان خامنئي
ووفقاً لصور نشرتها وكالة فارس للأنباء الإيرانية، بدا أحمد وحيدي واضعاً يده على النعش أثناء تأدية الصلاة على جثمان المرشد خامنئي. ويُعد هذا الظهور الأول العلني له منذ توليه قيادة الحرس الثوري مطلع مارس الماضي، بعد مقتل سلفه اللواء محمد باكبور في غارات إسرائيلية وأمريكية على مواقع عسكرية في طهران.
مسيرة وحيدي القيادية
أصدر خامنئي في 31 ديسمبر 2025 قراراً بتعيين أحمد وحيدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري خلفاً للواء علي فدوي. ويُعرف وحيدي بكونه من القادة المخضرمين في الحرس الثوري، حيث وُلد في مدينة شيراز عام 1958، وحاصل على شهادات عليا في الهندسة والإستراتيجية.
المناصب السابقة
شغل وحيدي منصب قائد «فيلق القدس» بين عامي 1988 و1997، كما شارك في تأسيس وزارة الاستخبارات الإيرانية. وتقلد مناصب وزارية سابقة، منها وزير الدفاع في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، ووزير الداخلية في حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي. وهو حالياً رئيس اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
تحليل ذكي:
يبرز ظهور أحمد وحيدي العلني أمام جثمان المرشد خامنئي في ظل ظروف الحرب مع الولايات المتحدة، مما يعكس أهمية دوره في قيادة الحرس الثوري الإيراني بعد مقتل سلفه. كما يُظهر هذا الظهور التزامه العلني بالولاء للنظام، في وقت تشهد فيه إيران تحولات أمنية وسياسية حاسمة.
ملخص الخبر:
- ظهر أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الإيراني في طهران أمام جثمان المرشد خامنئي في أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة.
- تولى وحيدي قيادة الحرس الثوري مطلع مارس 2026 بعد مقتل سلفه اللواء محمد باكبور في غارات إسرائيلية وأمريكية.
- أصدر خامنئي قراراً بتعيين وحيدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري في ديسمبر 2025.
- وحيدي من القادة المخضرمين في الحرس الثوري، حيث قاد «فيلق القدس» بين 1988 و1997، وشغل مناصب وزارية سابقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك