أوكسفام تتهم شركات الطاقة بتحقيق أرباح قياسية على حساب الفقراء
ارتفاع أسعار الطاقة يغذي ثروات مليارديرات القطاع بينما يتزايد معاناة الأسر الفقيرة
أثارت منظمة أوكسفام البريطانية جدلاً واسعاً بعد كشفها عن مكاسب ضخمة حققها 41 مليارديراً في قطاع الطاقة، بلغت 23.5 مليار دولار خلال أشهر قليلة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية عالمياً.
أكدت منظمة أوكسفام أن 41 مليارديراً في قطاع الطاقة تمكنوا من زيادة ثرواتهم بمقدار 23.5 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية أواخر فبراير الماضي، بمعدل 300 مليون دولار يومياً. وجاء هذا الارتفاع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، الذي تزامن مع اضطرابات في مضيق هرمز وتأثر الأسواق العالمية.
تشير تقديرات المنظمة إلى أن أرباح أكبر ست شركات نفطية دولية قد ترتفع بنسبة 80%، مما يضيف 68 مليار دولار فوق التوقعات السابقة للحرب. ومن المتوقع أن تصل الأرباح الإجمالية لهذه الشركات إلى 152 مليار دولار في عام 2026، بمعدل 416 مليون دولار يومياً.
رأت أوكسفام أن هذه الأرقام دليلاً على اتساع فجوة التفاوت الاجتماعي، حيث استفادت الشركات الكبرى من موجة الارتفاعات بينما عانت الأسر حول العالم من غلاء المعيشة. ودعت المنظمة إلى فرض ضرائب على «الأرباح الاستثنائية» لشركات الطاقة، معتبرة أن الحروب أصبحت «مصدراً ضخماً للربح» للبعض.
انتقد المدير العام لمنظمة أوكسفام، أميتاب بيهار، النظام الاقتصادي العالمي، مشيراً إلى أنه يعيد توزيع الثروة لصالح الأكثر ثراءً. كما انتقد غياب استجابة فعالة من دول مجموعة السبع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا التفاوت.
تحليل ذكي:
تكشف الأرقام التي نشرتها منظمة أوكسفام عن تناقض صارخ بين ازدهار ثروات شركات الطاقة الكبرى ومعاناة الأسر الفقيرة، مما يعكس فشل النظام الاقتصادي العالمي في توزيع الثروة بشكل عادل. كما تسلط الضوء على تأثير الصراعات الجيوسياسية في زيادة الأرباح على حساب استقرار الأسواق العالمية.
ملخص الخبر:
- حققت 41 مليارديراً في قطاع الطاقة مكاسب بلغت 23.5 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية أواخر فبراير الماضي.
- ارتفعت أرباح أكبر ست شركات نفطية دولية بنسبة 80%، مما يضيف 68 مليار دولار فوق التوقعات.
- من المتوقع أن تصل الأرباح الإجمالية لهذه الشركات إلى 152 مليار دولار في عام 2026.
- دعت أوكسفام إلى فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة وزيادة الاستجابة الدولية لوقف الفجوة الاجتماعية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك