أهالي حي المروج بأبها يتساءلون متى تنتهي معاناتهم من تسرب المياه
استمرار تسربات المياه في حي المروج بأبها يثير غضب السكان ويهدد البنية التحتية رغم البلاغات المتكررة
أصبحت تسربات المياه مشهداً يومياً في شوارع حي المروج بمدينة أبها، مما أثار استياء أهالي الحي الذين يتساءلون عن موعد انتهاء معاناتهم من هذه المشكلة المستمرة التي تهدد حياتهم اليومية والبنية التحتية للمنطقة.
معاناة مستمرة رغم البلاغات المتكررة
أعرب عدد من سكان حي المروج بمدينة أبها عن استغرابهم واستيائهم من استمرار مشكلة تسرب المياه من الخطوط الرئيسة، مؤكدين أن الخلل في التوصيلات الداخلية والخارجية يتسبب في هدر كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب دون معالجة جذرية رغم تقديمهم عشرات البلاغات للجهات المعنية.
وقال علي عوض دايل، أحد سكان الحي: «نعيش معاناة حقيقية بسبب تسرب المياه بشكل مستمر، ورفعنا بلاغات عدة للجهات المسؤولة، إلا أن الحلول التي تقدمها مؤقتة ولا تلبث أن تعود المشكلة من جديد». وأضاف أن السكان يعانون من ارتفاع فواتير المياه نتيجة الهدر المستمر، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالمنازل والبنية التحتية.
تلوث بصري وبيئي يهدد الحي
أكد سعيد يحيى الشهراني أن تسرب المياه أصبح مشهداً يومياً في شوارع الحي، مبيناً أن بعض التسربات تتدفق على الأرصفة والممشى المحيط بالحي، مما يشكل تلوثاً بصرياً وبيئياً يهدد صحة السكان. وقال: «نحن نعيش في بيئة غير صحية بسبب هذه التسربات، ولا نجد من يستجيب لمطالبنا».
دعوات لصيانة شاملة واستبدال للتوصيلات القديمة
أشار محمد مسفر عسيري إلى أن شبكة المياه الحالية في حاجة ماسة إلى صيانة شاملة واستبدال للتوصيلات القديمة التي لم تعد تلبي احتياجات الحي. ودعا إلى الوقوف ميدانياً من قبل الجهات ذات العلاقة لضمان حل نهائي للمشكلة، قائلاً: «يجب أن تتحرك الجهات المسؤولة فوراً قبل أن تتفاقم الأضرار».
إهمال الإصلاحات يهدد البنية التحتية
قال يحيى طالع عسيري إن تأخر معالجة المشكلة لا يضر بالسكان فحسب، بل يضر أيضاً بالبنية التحتية بسبب تدفق المياه إليها، مما قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في الطرق والمباني. وأضاف أن بعض المقاولين الذين ينفذون الإصلاحات يكتفون بإغلاق مؤقت لمواقع التسرب دون فحص شامل للخطوط، مما يتسبب في عودة المشكلة مراراً وتكراراً.
مطالب بتشكيل لجنة فنية لمتابعة الحالة
أكد خالد علي الأسمري أن استمرار هذه المشكلة يرجع إلى عدم وجود متابعة جادة من قبل الجهات المسؤولة، مشدداً على ضرورة تشكيل لجنة فنية متخصصة لمتابعة الحالة ميدانياً وضمان عدم تكرار المشكلة. وقال: «نحن بحاجة إلى حلول جذرية وليس إصلاحات مؤقتة».
أمل في حل جذري وإنهاء المعاناة
أعرب سعد عوضة الأحمري عن أمله في أن تجد معاناتهم حلاً جذرياً ونهائياً، حتى ينعموا بطرق خالية من تسربات المياه وعدم انقطاعها عن منازلهم. فيما أكد عبدالله محمد عسيري، أن سكان الحي متضررون بشدة، وأنهم يطالبون بإجراءات عاجلة لوقف تسرب المياه من الشبكة الرئيسة، مشيراً إلى أن المعاناة تجاوزت حدود الصبر.
وقال عبدالله: «كلنا أمل بتدخل عاجل وتحرك سريع لوقف هذا الهدر الذي يهدد مواردنا المائية ويضر ببيئتنا».
تحليل ذكي:
تعد مشكلة تسرب المياه في حي المروج بأبها من القضايا الملحة التي تتطلب تدخلاً فورياً من الجهات المسؤولة، فهي لا تقتصر على إزعاج السكان فحسب، بل تمتد آثارها إلى البيئة والبنية التحتية. ورغم تقديم البلاغات المتكررة، إلا أن الحلول المؤقتة لا تكفي لوقف هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد استدامة الموارد المائية في المنطقة. ويتضح من شهادات السكان أن هناك قصوراً في المتابعة الفنية والإصلاحات الجذرية، مما يدعو إلى تشكيل لجنة متخصصة لضمان حل دائم للمشكلة.
ملخص الخبر:
- استمرار تسرب المياه في حي المروج بأبها رغم البلاغات المتكررة
- معاناة السكان من هدر المياه وانقطاعها عن المنازل
- تلوث بصري وبيئي يهدد صحة السكان والبنية التحتية
- دعوات لصيانة شاملة واستبدال للتوصيلات القديمة
- مطالب بتشكيل لجنة فنية لمتابعة الحالة ميدانياً
- أمل في حل جذري وإنهاء المعاناة التي تجاوزت حدود الصبر
التعليقات (0)
أضف تعليقك