عاجل

أرامكو السعودية تتخطى التحديات وتحقق قفزات نوعية في إنتاج الطاقة لعام 2025

نجحت أرامكو السعودية في زيادة إنتاجها من النفط والغاز وتحقيق أهدافها الاستراتيجية لعام 2025، معززة مكانتها العالمية في قطاع الطاقة.

صورة لمقر شركة أرامكو السعودية في الظهران، تجسد إنجازاتها في قطاع الطاقة لعام 2025

واصلت أرامكو السعودية، العملاقة العالمية في قطاع الطاقة،Write the rest of the article in Arabic as per the rules. Write the entire article in Arabic without any English words or characters. Write the article in a professional journalistic style with proper headings and paragraphs. Write the article in a way that is engaging and informative for the reader. Write the article in a way that highlights the achievements and future plans of the company in a clear and concise manner.

تحقيق قفزات في الإنتاج النفطي

شهدت أرامكو السعودية في عام 2025 قفزة نوعية في إنتاجها من المواد السائلة، حيث ارتفع إجمالي الإنتاج السنوي بنسبة 3.8% مقارنة بالعام السابق. وتمكنت الشركة من زيادة إنتاجها اليومي من المواد السائلة بمقدار مليون برميل في اليوم خلال الربع الأخير من العام، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024. وجاء هذا الإنجاز ليؤكد قدرة أرامكو على الحفاظ على مستوى إنتاجها النفطي عند 12 مليون برميل في اليوم، وهو المستوى الذي يضمن استدامة الطاقة الإنتاجية القصوى.

كما نجحت الشركة في تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى التي عززت قدرتها على الاستجابة السريعة للتغيرات في أسواق الطاقة العالمية. وتواصلت أعمالها في توسيع نطاق أنشطة التكرير والكيميائيات والتسويق، بالإضافة إلى تطوير مصادر الطاقة الجديدة، بهدف تعزيز القيمة المضافة وتعظيم قدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

اقرأ أيضاً:
انهيار مفاجئ لأسعار البيتكوين بعد بيع إستراتيجي لأول مرة منذ أربع سنوات

التوسع في قطاع الغاز والطاقة المتجددة

في ظل ارتفاع الطلب على النفط والغاز إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2025، حققت أرامكو تقدماً ملحوظاً في تعزيز قدراتها في قطاع التنقيب والإنتاج. وتهدف الشركة إلى زيادة طاقة إنتاج غاز البيع إلى نحو 80% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات الإنتاج في عام 2021. ومن المتوقع أن يصل إجمالي إنتاج الغاز والسوائل المصاحبة إلى ستة ملايين برميل مكافئ نفطي يومياً بحلول ذلك العام.

ويعد مشروع حقل الجافورة للغاز غير التقليدي أحد الركائز الأساسية في هذا النمو، حيث دخل حيز الإنتاج في ديسمبر من عام 2025. ويتوقع أن ينتج الحقل 2.0 مليار قدم مكعبة قياسية من غاز البيع يومياً، بالإضافة إلى 0.42 مليار قدم مكعبة قياسية من الإيثان، ونحو 630 ألف برميل يومياً من السوائل عالية القيمة والمكثفات. كما بدأت أعمال التشغيل في معمل الغاز في رأس تناقيب في عام 2025، والذي من المتوقع أن يضيف 2.6 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً من طاقة معالجة الغاز الخام من حقلي المرجان والظلوف.

وفي إطار تعزيز قدراتها في مجال الغاز، تشهد أعمال البناء تقدماً في مشروع توسعة معمل الغاز في الفاضلي، الذي من المتوقع أن يسهم في زيادة طاقة معالجة الغاز الخام بمقدار 1.5 مليار قدم مكعبة قياسية يومياً بحلول عام 2027. كما دخل مشروع زيادة إنتاج النفط الخام من حقل المرجان حيز التشغيل في أواخر عام 2025، مما أضاف 300 ألف برميل يومياً إلى الطاقة الإنتاجية.

لا تفوتك هذه القصة:
تراجع عوائد السندات الأمريكية مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية

مشروعات تطوير الحقول النفطية

بدأت أرامكو السعودية الإنتاج من المرحلة الأولى من مشروع تطوير حقل الدمام، ومن المقرر إنجاز المرحلة الثانية منه في عام 2027، مما سيسهم في إضافة 75 ألف برميل يومياً إلى إجمالي الطاقة الإنتاجية للنفط الخام. كما بدأت الشركة عمليات حقن المياه في مشروع زيادة إنتاج النفط الخام في حقل البري، وأحرزت تقدماً في أعمال المشتريات والبناء لمشروع زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف، ومن المتوقع أن يدخل المشروعان حيز التشغيل في عام 2026.

وتعكس هذه الإنجازات قدرة أرامكو السعودية على تنفيذ المشاريع الكبرى والحفاظ على مرونة أعمال التنقيب والإنتاج، فضلاً عن قدرتها على التكيف مع تحولات دورات السوق العالمية.

التكرير والكيميائيات: ركيزة استراتيجية

تواصل أعمال التكرير والكيميائيات والتسويق في أرامكو السعودية لعب دور محوري في تعزيز القيمة وتنويع مصادر الدخل على المدى البعيد. واستخدم القطاع نحو 53% من إنتاج النفط الخام في الشركة خلال عام 2025، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لسلسلة القيمة المتكاملة التي تتبناها أرامكو.

وتسعى الشركة إلى ترسيخ وجودها العالمي من خلال التكامل مع قطاع التنقيب والإنتاج، مع التركيز على الأسواق ذات القيمة العالية في آسيا والمملكة. وفي إطار تعزيز قدرتها على خدمة أسرع مناطق النمو في مجال الطاقة، آسيا والمحيط الهادئ، نفذت أرامكو مجموعة من الاستثمارات النوعية.

وفي الصين، أجرت الشركة استثماراً أولياً في مجمع متكامل للتكرير والبتروكيميائيات في مقاطعة فوجيان، بهدف إنشاء مرفق عالمي المستوى للبتروكيميائيات. أما في الفلبين، فقد أكملت صفقة استحواذ على حصة ملكية بنسبة 25% في شركة يوني أويل، وهي شركة رائدة في قطاع البيع بالتجزئة، تماشياً مع هدف أرامكو لتوسيع شبكتها العالمية.

وعلى الصعيد المحلي، أكملت الشركة صفقة الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 22.5% في شركة بترورابغ، مما يعزز قدرتها على دعم مسيرة التحول الجارية في الشركة، بما في ذلك تطوير الأصول لزيادة إنتاج المنتجات عالية الربحية وتحسين موثوقية المعامل.

الذكاء الاصطناعي والطاقة المستقبلية

تؤكد أرامكو السعودية أن العالم بحاجة إلى مزيج متنوع من مصادر الطاقة، يجمع بين أمن الطاقة وتكلفتها المعقولة واستدامتها. ومع تزايد الطلب على الطاقة نتيجة النمو الهائل في مجال مراكز البيانات، تبرز أرامكو بمكانة متميزة لتحقيق القيمة من هذه الفرص.

وتعمل الشركة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، حيث تم تحديد نحو 500 حالة استخدام لتعزيز التميز التشغيلي في جميع مرافقها. كما دشنت أرامكو أول حاسوب كمي في الشرق الأوسط مخصص للتطبيقات الصناعية، بالتعاون مع شركة باسكال الفرنسية للحوسبة الكمية.

وفي مجال الطاقة المتجددة، أبرمت أرامكو شراكة مع شركتي أكوا باور وبديل لإنشاء سبعة مشاريع جديدة للطاقة المتجددة بطاقة توليد إجمالية تبلغ 15 غيغاواط.

الاستدامة والاقتصاد المحلي

في ظل التحولات الهيكلية المتزايدة في العالم، حققت أرامكو مستهدف برنامج اكتفاء طويل الأجل، بتوجيه 70% من إنفاق سلسلة التوريد محلياً، بعد أن كانت لا تتجاوز الثلث قبل عقد من الزمان. ويسهم هذا الإنجاز بمليارات الدولارات في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، فيما تسعى الشركة لتحقيق نسبة 75% في برنامج اكتفاء بحلول عام 2030.

وتؤمن أرامكو أن الطاقة فرصة حقيقية لتحقيق التنمية الاقتصادية والبيئية، بفضل إنتاجها منخفض التكلفة والكثافة الكربونية، فضلاً عن حقها الحصري في الوصول إلى الاحتياطيات الهائلة في المملكة. وتسير الشركة بخطى ثابتة نحو المستقبل، مع التركيز على تحقيق القيمة لمساهميها والمساهمة في الأهداف الاقتصادية والبيئية للمملكة والعالم.

تحليل ذكي:

تعد أرامكو السعودية من أبرز الشركات العالمية في قطاع الطاقة، حيث نجحت في تحقيق قفزات نوعية في الإنتاج والتوسع الاستراتيجي رغم التحديات الاقتصادية والبيئية. وتعكس إنجازاتها لعام 2025 قدرة الشركة على التكيف مع التحولات السريعة في أسواق الطاقة، من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع الغاز والطاقة المتجددة. كما تبرز جهودها في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال برنامج اكتفاء، مما يعكس التزامها بالتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية. وتظل أرامكو في طليعة الشركات التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين أمن الطاقة وتكلفتها واستدامتها، مما يضعها في موقع ريادي لمواجهة التحديات المستقبلية.

ملخص الخبر:

  • حققت أرامكو السعودية زيادة بنسبة 3.8% في إنتاج المواد السائلة لعام 2025 مقارنة بالعام السابق.
  • وصلت الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 12 مليون برميل يومياً بفضل المشاريع الكبرى.
  • استهدفت الشركة زيادة طاقة إنتاج غاز البيع إلى 80% بحلول عام 2030.
  • دخل حقل الجافورة حيز الإنتاج في ديسمبر 2025، مما أضاف 2 مليار قدم مكعبة قياسية من غاز البيع يومياً.
  • استخدمت أرامكو 53% من إنتاجها النفطي في قطاع التكرير والكيميائيات خلال عام 2025.
  • أبرمت الشركة شراكات استراتيجية في الصين والفلبين لتعزيز وجودها العالمي.
  • حققت أرامكو نسبة 70% في برنامج اكتفاء المحلي، وتسعى للوصول إلى 75% بحلول عام 2030.

التعليقات (0)

أضف تعليقك