عاجل

آيزنكوت يقترب من إزاحة نتنياهو في استطلاع الرأي الأخير

تقدم حزب «يشار» بزعامة آيزنكوت ليحصل على 26 مقعداً في الكنيست، بينما تراجع الليكود إلى 20 مقعداً في أحدث استطلاع للرأي الإسرائيلي.

صورة تجمع بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، مع رموز انتخابية تمثل الكنيست الإسرائيلي.

كشفت أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل عن تقدم ملحوظ لحزب «يشار» بزعامة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، في الوقت الذي تراجع فيه حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعداً فقط في الكنيست، بينما ارتفعت كتلة المعارضة إلى 60 مقعداً، على بعد مقعد واحد من الأغلبية.

أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة لازار للأبحاث لصالح صحيفة «معاريف» تقدم حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت، حيث حصل على 26 مقعداً في الكنيست، بزيادة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق. في المقابل، تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعداً، بفقدان مقعد واحد. وجاء هذا التقدم في ظل استحقاقات الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود هذا الأسبوع.

على الرغم من تراجع الليكود في الاستطلاع، ارتفعت كتلة الائتلاف الحاكم بمقعد واحد، ليصل إجمالي مقاعدها إلى 49 مقعداً، بفضل صعود حزبي «عوتسما يهوديت» و«الصهيونية الدينية». من جهة أخرى، واصلت كتلة المعارضة صعودها لتصل إلى 60 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد فقط من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي، والمحددة بستة وستين مقعداً.

اقرأ أيضاً:
الزعيدي: لا نية للتصادم مع الفصائل المسلحة ونواصل مكافحة الفساد

لم يتجاوز حزب الاحتياطيين (البيت الصهيوني) العتبة الانتخابية، حيث حصل على 2.9% من الأصوات، بعد سلسلة من الاستطلاعات التي أظهرت حصوله على أربعة مقاعد. كما لم تتجاوز الأحزاب الأخرى مثل الحزب الجديد برئاسة أوفر وينتر، وحزب الوحدة برئاسة جلعاد أردان، الحزب الاقتصادي الجديد برئاسة يارون زليخا، وحزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس، العتبة الانتخابية.

أعلن ثلاثة أحزاب عربية، هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، عن اتفاقها على خوض الانتخابات العامة الإسرائيلية بقائمة موحدة. وجاء هذا الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة استمرت أشهراً، بهدف تعزيز فرصها الانتخابية. من المتوقع أن تجري الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر القادم، وهي انتخابات مصيرية بالنسبة لبقاء معسكر نتنياهو في الحكم.

أظهر الاستطلاع أن غادي آيزنكوت يتقدم بفارق كبير على بنيامين نتنياهو في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، حيث حصل آيزنكوت على تأييد 52% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو. كما حصل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على 45%، بفارق ضئيل عن نتنياهو الذي حصل على 41%. في المقابل، حافظ نتنياهو على تقدم طفيف على أفيغدور ليبرمان، بنسبة 42% مقابل 39% على التوالي.

لا تفوتك هذه القصة:
أزمة معاشات متقاعدي وكالة الاستخبارات الأمريكية تتفاقم

أظهرت النتائج أن نصف الإسرائيليين يخشون رفض الخاسر نتائج الانتخابات، بينما قال 38% إنهم لا يخشون حدوث مثل هذا السيناريو، وأجاب 12% بأنهم لا يعرفون. كما أظهر الاستطلاع معارضة 40% من ناخبي الائتلاف لقرار نتنياهو تخصيص مكان لنجله يائير على قائمة الليكود في انتخابات الكنيست، مقابل تأييد 34%، بينما لم يبدِ 26% رأياً في هذا الشأن.

تحليل ذكي:

تؤكد نتائج الاستطلاع الأخير أن المشهد السياسي الإسرائيلي يشهد تحولات كبيرة، حيث يتقدم حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت على حساب حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تراجعاً ملحوظاً في شعبيته. كما تبرز أهمية توحيد الأحزاب العربية في قائمة موحدة، مما قد يؤثر في معادلة القوى السياسية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر القادم. من جهة أخرى، تبرز المخاوف من عدم قبول الخاسرين لنتائج الانتخابات، وهو ما قد يزيد من حدة التوترات السياسية في الفترة المقبلة.

ملخص الخبر:

  • تقدم حزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت إلى 26 مقعداً في الكنيست، بزيادة ثلاثة مقاعد عن الاستطلاع السابق.
  • تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعداً في الكنيست.
  • ارتفعت كتلة المعارضة إلى 60 مقعداً، على بعد مقعد واحد من الأغلبية المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي.
  • لم يتجاوز حزب الاحتياطيين (البيت الصهيوني) العتبة الانتخابية، حيث حصل على 2.9% من الأصوات.
  • توحدت ثلاثة أحزاب عربية في قائمة موحدة لخوض الانتخابات العامة الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر القادم.
  • أظهر استطلاع الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة تقدم غادي آيزنكوت بفارق 14 نقطة مئوية على بنيامين نتنياهو.

التعليقات (0)

أضف تعليقك