«دي لا إسبرييا» يتولى رئاسة كولومبيا اليوم بعد فوز يميني مدعوم من ترمب
الرئيس الكولومبي الجديد، حليف ترمب، يتعهّد بفتح «عصر جديد» في البلاد بعد انتخابات مثيرة للجدل
يتولى الرئيس الكولومبي المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييا، الحليف المقرب للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، منصبه رسمياً اليوم الجمعة في مدينة كالي جنوب غرب البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة لمواجهة تهديدات محتملة. ويتوقع أن تعزز ولايته الجديدة العلاقات مع واشنطن بعد توترات سابقة.
اختار دي لا إسبرييا أداء اليمين الدستورية في كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، بدلاً من العاصمة بوغوتا، في خطوة غير مسبوقة. وتأتي هذه المناسبة في ظل تصاعد أعمال العنف التي تشهدها المناطق القريبة من المدينة، حيث تسيطر جماعات مسلحة على أراضٍ واسعة.
تعهد دي لا إسبرييا، المعروف بلقبه «إل تيغري» (النمر)، بإنهاء محادثات السلام التي سعى إليها سلفه غوستافو بيترو، معتبراً أن تلك المفاوضات فشلت في نزع سلاح التنظيمات المتورطة في الاتجار بالمخدرات. كما تعهد ببدء «عصر جديد» يمتد لأربع سنوات، مع التركيز على مكافحة الجريمة والعنف.
شملت الاستعدادات لتنصيب دي لا إسبرييا نشر 11 ألف عسكري في كالي، إلى جانب نظام دفاعي مضاد للطائرات المسيّرة لحماية الحضور، من بينهم قادة يمينيون من دول أمريكا اللاتينية. وحضر المراسم نحو عشرة رؤساء دول، إضافة إلى وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة وزير العدل الأمريكي، ووزير خارجية إسرائيل.
تغيب الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو عن المراسم، ودعا أنصاره إلى التظاهر في المدن الرئيسية احتجاجاً على خسارته الانتخابات بفارق ضئيل. كما حذرت الحكومة السابقة من احتمال وقوع «أعمال إرهابية» خلال يوم التنصيب.
حظي دي لا إسبرييا بدعم واسع خلال حملته الانتخابية بفضل خطاباته المبهرة، التي كان يلقيها من خلف زجاج مضاد للرصاص، ما عزز صورته كقائد حازم. وجاء وصوله إلى السلطة ليؤكد تصاعد التوجّه اليميني في أمريكا اللاتينية، بدعم من ترمب الذي وعد بتعزيز العلاقات مع كولومبيا بعد التوترات السابقة.
تحليل ذكي:
يشير تنصيب دي لا إسبرييا إلى تحول سياسي مهم في كولومبيا، حيث يتولى زعيم يميني متشدّد السلطة بعد فترة من التوترات مع الولايات المتحدة. وتعكس هذه الخطوة استمرار التوجّه اليميني في أمريكا اللاتينية، بدعم من ترمب، الذي يسعى إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة جماعات المتمردين والاتجار بالمخدرات. كما تبرز الاستراتيجية الجديدة التي تعتمد على القصف العسكري وسجن المتهمين، في ظل غياب الحلول السياسية، ما قد يفتح الباب لمزيد من العنف في البلاد.
ملخص الخبر:
- يتولى أبيلاردو دي لا إسبرييا رئاسة كولومبيا رسمياً اليوم الجمعة في مدينة كالي، وسط إجراءات أمنية مشددة.
- دي لا إسبرييا حليف للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتوقع أن يعزز العلاقات مع واشنطن بعد توترات سابقة.
- تعهد الرئيس الجديد بإنهاء محادثات السلام و«فتح عصر جديد» في البلاد، مع التركيز على مكافحة الجريمة والعنف.
- شملت الاستعدادات نشر 11 ألف عسكري ونظام دفاعي مضاد للطائرات المسيّرة لحماية الحضور.
- تغيب الرئيس السابق غوستافو بيترو عن المراسم ودعا أنصاره إلى التظاهر احتجاجاً على خسارته الانتخابات.
- حظي دي لا إسبرييا بدعم واسع خلال حملته، ما عزز التوجّه اليميني في أمريكا اللاتينية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك