«اللص والكلاب» تحت مجهر التوهم السردي بخميس مشيط
محاضرة أدبية تتناول أبعاد الصراع النفسي في رواية نجيب محفوظ من خلال منظور التوهم السردي
أقامت جمعية الأدب المهنية بمحافظة خميس مشيط، مساء أمس، محاضرة أدبية بعنوان «التوهم السردي وصناعة الخطر: قراءة في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ»، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للرواية العربية.
محاضرة أدبية تتناول رواية «اللص والكلاب»
استعرض الدكتور ياسر آل مدعث، في محاضرته، أبعاد الصراع الداخلي والأسئلة الفلسفية في أزمة بطل الرواية «سعيد مهران»، موضحاً كيف حوّل نجيب محفوظ «الخطر» من مجرد تهديد خارجي إلى حالة نفسية تستوطن وعي الشخصية.
كما بيّن دور «التوهم السردي» في خلق مساحة ملتبسة بين الواقع والوهم، مما يضع القارئ في تساؤل مستمر حول أبعاد الحقيقة والعدالة والمصير.
مداخلات نقدية وتكريم المشاركين
تخللت الأمسية مداخلات نقدية، حيث تناول الدكتور موسى مبروك أثر الظلم وعواقبه على الفرد والمجتمع مستشهداً بشعر أبي القاسم الشابي.
فيما أضاءت رئيسة سفراء الجمعية بالمنطقة، زهرة آل ظافر، على الآليات النفسية للتوهم السردي ودوره في تعزيز التوتر الدرامي داخل النص.
واختتم اللقاء بتكريم المشاركين والمستضيفين بشهادات تقدير، مؤكدةً أن المحاضرة تأتي ضمن جهود الجمعية لإثراء الحراك الثقافي واستعادة المنجز الأدبي العربي بالقراءة والنقد.
تحليل ذكي:
تسلط المحاضرة الضوء على أهمية «التوهم السردي» في تشكيل وعي القارئ، حيث يتحول الخطر من مجرد حدث خارجي إلى تجربة نفسية داخلية، مما يعكس عمق الكتابة الأدبية عند نجيب محفوظ في رواية «اللص والكلاب». كما تُبرز الجهود المحلية في محافظة خميس مشيط لاستعادة التراث الأدبي من خلال القراءة النقدية والنقاشات الفكرية.
ملخص الخبر:
- أقيمت محاضرة أدبية بعنوان «التوهم السردي وصناعة الخطر: قراءة في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ» بمحافظة خميس مشيط
- تناولت المحاضرة الصراع النفسي لبطل الرواية «سعيد مهران» ودور «التوهم السردي» في خلق مساحة بين الواقع والوهم
- شارك في الأمسية مداخلات نقدية حول أثر الظلم على الفرد والمجتمع، مع تسليط الضوء على الآليات النفسية للتوهم السردي
- تم تكريم المشاركين والمستضيفين بشهادات تقدير ضمن جهود الجمعية لإثراء الحراك الثقافي
التعليقات (0)
أضف تعليقك