عاجل

وزير خزانة بريطانيا يؤجل زيادة نفقات الدفاع إلى 2030

تأجيل وزير الخزانة البريطاني زيادة نفقات الدفاع إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بسبب ضغوط مالية حادة

وزير الخزانة البريطاني جون هيلي during a press conference regarding the delay in increasing defense spending

أعلن وزير الخزانة البريطاني جون هيلي تأجيل زيادة نفقات الدفاع إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وذلك في أول موازنة يقدمها في أكتوبر القادم، وسط ضغوط مالية متزايدة على الميزانية العامة للبلاد.

ضغوط مالية حادة

أكد وزير الخزانة البريطاني جون هيلي أهمية «الانضباط المالي» لإدارة المالية العامة في بريطانيا، التي بلغت ديونها العامة نحو 3 تريليونات جنيه إسترليني، وفق ما ذكرته صحيفة «تلغراف». وجاء هذا التأجيل في ظل مطالبات متزايدة بزيادة نفقات الدفاع لمواجهة التهديدات الخارجية.

خلفية القرار

وكان هيلي قد استقال من منصبه السابق وزيراً للدفاع احتجاجاً على ضعف مخصصات الدفاع، مطالباً بزيادة النفقات العسكرية إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، ورفعها إلى 3.5% بحلول 2035، وفقاً لما نصت عليه توصيات حلف شمال الأطلسي (ناتو). إلا أنه واجه صعوبات كبيرة بعد انتقاله إلى وزارة الخزانة، حيث لم يتمكن من تنفيذ هذه المطالب بسبب القيود المالية.

اقرأ أيضاً:
أيرلندا تقود حملة أوروبية لتوسيع العقوبات على إسرائيل والمستوطنين

اتهامات سابقة

وأشار هيلي، عند استقالته من وزارة الدفاع في يونيو الماضي، إلى أن رئيس الوزراء كير ستارمر «غير قادر» على الضغط على وزيرة الخزانة السابقة راشيل ريفز لزيادة نفقات الدفاع، واتهمها بأنها «ليست لديها الرغبة» في اتخاذ هذا القرار، رغم أهميته في مواجهة التهديدات الروسية.

موازنة صعبة

وأفادت مصادر حكومية لصحيفة «فايننشال تايمز» بأن هيلي سيعمل في موازنته القادمة على توفير معدات دفاعية للجيش بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني، تتطلب زيادة سنوية بنحو 1.2 مليار جنيه إسترليني. إلا أن باقي النفقات الدفاعية المطلوبة ستؤجل حتى تتم مراجعة شاملة للنفقات العامة العام القادم.

موقف الحكومة

ويواجه رئيس الحكومة آندي بيرنهام ضغوطاً كبيرة بشأن الموازنة القادمة، إذ وصفها بأنها «تحدٍ»، ورفض التعهد برفع النفقات الدفاعية إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الموقف نفسه الذي تبناه وزير الدفاع الحالي ويس ستريتينغ.

لا تفوتك هذه القصة:
زيارات رسمية سعودية سورية لتعزيز التعاون في النقل والبريد

تحليل ذكي:

يبرز القرار الأخير لوزير الخزانة البريطاني جون هيلي تأجيل زيادة نفقات الدفاع إلى 2030 مدى الصعوبة التي تواجهها الحكومة البريطانية في تحقيق التوازن بين المتطلبات العسكرية والضغوط المالية المتزايدة. فبينما كان هيلي يطالب بزيادة النفقات الدفاعية لمواجهة التهديدات الخارجية، إلا أن الواقع المالي للبلاد، المتمثل في ديون ضخمة تبلغ 3 تريليونات جنيه إسترليني، يفرض قيوداً صارمة على هذه المطالب. كما أن الخلافات الداخلية داخل الحكومة، سواء بين هيلي ووزيرة الخزانة السابقة أو بينه وبين رئيس الوزراء، تعكس تعقيدات اتخاذ قرارات حاسمة في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

ملخص الخبر:

  • أعلن وزير الخزانة البريطاني جون هيلي تأجيل زيادة نفقات الدفاع إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2030.
  • بلغت الديون العامة لبريطانيا نحو 3 تريليونات جنيه إسترليني، مما يفرض ضغوطاً مالية كبيرة على الميزانية.
  • استقال هيلي من وزارة الدفاع احتجاجاً على ضعف مخصصات الدفاع، مطالباً بزيادة النفقات العسكرية.
  • واجه هيلي صعوبات في تنفيذ مطالبه بعد انتقاله إلى وزارة الخزانة بسبب القيود المالية.
  • ستؤجل باقي النفقات الدفاعية حتى تتم مراجعة شاملة للنفقات العامة العام القادم.
  • رفض رئيس الحكومة آندي بيرنهام التعهد برفع النفقات الدفاعية إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك