عاجل

هل ينهي ترمب حرب إيران بين خيارين متضاربين

تتصارع في إدارة ترمب تيارات متضادة بشأن مستقبل الحرب على إيران بين خفض العمليات العسكرية وزيادة الضغوط الاقتصادية

اجتماع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمناقشة مستقبل حرب إيران بين خفض العمليات العسكرية وزيادة الضغوط الاقتصادية

تتنازع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تيارات متعارضة بشأن مستقبل الحرب على إيران، فبينما يميل ترمب إلى إعلان انتهاء الحرب بدعوى الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران، تمدد وزارة الحرب الأمريكية نشر القوات حتى 2027، مما يفتح الباب أمام استمرار الصراع لسنوات قادمة.

تياران متضادان في البيت الأبيض

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يجري محادثات سرية مع مسؤولين كبار في إدارته بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب على إيران. وأكدت مصادر أمريكية أن ترمب يميل حالياً إلى هذا الخيار، مستنداً إلى他认为 أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران قد تدفعها إلى تفكيك برنامجها النووي أو مواجهة الانهيار.

تصريحات ترمب وتقييمه للوضع

ونقل عن ترمب قوله على منصته «تروث سوشيال»: «يعجبني وضعنا الحالي كثيراً؛ إذ نمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، بينما ينهار اقتصادهم تماماً، إنهم يكتفون بمواجهة ما لا مفر منه، متى سينتفض الشعب الإيراني ويخوض المعركة؟».

اقرأ أيضاً:
بوتين يعلن وجود فرصة لحل النزاع في أوكرانيا ويتهم كييف بالإرهاب

استراتيجية عسكرية متواصلة

في المقابل، كشفت الصحيفة عن قرار وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث تمديد فترات نشر القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، مما يشير إلى احتمالية استمرار الصراع مع إيران لفترة طويلة. وأفادت المصادر بأن هذه الخطوة جزء من إستراتيجية عسكرية مفتوحة الأمد تهدف إلى منح الرئيس خيارات في الحرب.

أعباء عسكرية متزايدة

وأوضحت الصحيفة أن نشر 19 سفينة حربية ووحدات للدفاع الجوي وأسراب من الطائرات المقاتلة وقوات المظليين في أنحاء المنطقة يضع أعباءً ثقيلة على العسكريين وعائلاتهم، ويؤدي إلى تراكم أعمال الصيانة التي قد يستغرق إنجازها سنوات.

قوة عسكرية ثابتة في المنطقة

وبينت الصحيفة أن الجيش الأمريكي يبقي على قوة قوامها 50 ألف جندي في المنطقة، جزئياً لمنح الرئيس مرونة في تحديد الخطوات التالية. وتشمل المهام الحالية اعتراض الصواريخ الإيرانية، وتوفير الحماية للسفن التجارية في المضيق، وفرض حصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

لا تفوتك هذه القصة:
نظام الحج السعودي يتحول إلى نموذج عالمي في الإبداع والسلامة

ضغوط سياسية قبل الانتخابات

وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» عن أربعة مصادر داخل البيت الأبيض أن تياراً في إدارة ترمب يدفع نحو خفض العمليات العسكرية ضد إيران خلال الشهرين القادمين، قبل انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع شعبية الحرب وتداعياتها الاقتصادية على الأمريكيين. وأكدت المصادر أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يتصدران الداعين إلى احتواء التصعيد والتركيز على العقوبات الاقتصادية.

تحليل ذكي:

تظهر التطورات الأخيرة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انقساماً واضحاً بين تيارات تدعو إلى خفض العمليات العسكرية ضد إيران بدعوى الضغوط الاقتصادية، وبين إستراتيجية عسكرية متواصلة تهدف إلى إبقاء الخيارات مفتوحة أمام الرئيس. ويأتي هذا في ظل ضغوط سياسية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي، مما يعكس تعقيدات اتخاذ القرار في ملف حرب إيران، الذي يهدد بالاستمرار لسنوات قادمة.

ملخص الخبر:

  • يجري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب محادثات سرية بشأن إمكانية إعلان انتهاء الحرب على إيران.
  • تمدد وزارة الحرب الأمريكية نشر القوات في الشرق الأوسط حتى عام 2027.
  • ينشر الجيش الأمريكي 19 سفينة حربية وأسراب طائرات وقوات مظليين في المنطقة.
  • يبقي الجيش الأمريكي 50 ألف جندي في المنطقة لأغراض مرونة القرار العسكري.
  • تيار في البيت الأبيض يدعو لخفض العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي.
  • نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يدعوان لاحتواء التصعيد.

التعليقات (0)

أضف تعليقك