عاجل

مليشيا الحوثي تتوسع في القرن الأفريقي عبر شبكات التهريب والتجنيد

مؤسسة أمريكية تحذر من تحول الحوثيين إلى مركز إقليمي لتهريب الأسلحة والتجنيد في القرن الأفريقي

صورة تظهر نشاط مليشيا الحوثي في مجال تهريب الأسلحة والتجنيد في القرن الأفريقي

حذرت مؤسسة أمريكية بحثية من توسع مليشيا الحوثي في القرن الأفريقي عبر بناء علاقات مع جماعات مسلحة وشبكات تهريب، ما يهدد استقرار المنطقة ويزيد من قدرتها على تجاوز حظر الأسلحة.

تحذير أمريكي من توسع الحوثيين

أكدت مؤسسة «القرن» البحثية الأمريكية في تقرير نشر اليوم، أن مليشيا الحوثي تعمل على توسيع نفوذها في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر من خلال إقامة علاقات مع جماعات مسلحة وشبكات تهريب وتجنيد عناصر من دول أفريقية.

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين يسعون للتحول إلى مركز إقليمي لشبكة واسعة، مستغلين توسع أنشطتهم في الاقتصاد غير المشروع وتهريب الأسلحة في اليمن ودول الجوار. ولفت إلى أن المليشيا أقامت قنوات اتصال مع حركة «الشباب» في الصومال وفصائل أخرى، فضلاً عن مجموعات وقبائل في منطقة القرن الأفريقي، معتبراً أن هذه العلاقات تقوم على المصالح المشتركة والقدرات المتبادلة.

اقرأ أيضاً:
مصرع 27 شخصاً بهجمات الحركة الشعبية جنوب كردفان بالسودان

شبكات التهريب والتجنيد

ذكر التقرير أن قوات الأمن في المكلا احتجزت في عام 2024 مواطناً صومالياً، زعمت أنه حلقة وصل بين الحوثيين وحركة «الشباب»، حيث ساعد في نقل نحو 400 صومالي لتلقي تدريبات عسكرية وأيديولوجية في معسكرات حوثية. كما ساعد مهندسين حوثيين على الوصول إلى مدينة جليب في الصومال.

وأوضح أن الحوثيين وسعوا عمليات تهريب الأسلحة إلى دول القرن الأفريقي، مستفيدين من طرق التجارة البحرية، في محاولة لإنشاء نقاط لوجستية جديدة لتخزين ونقل الأسلحة والمواد المستخدمة في تصنيعها إلى مناطق سيطرتهم في اليمن.

أكبر شحنة أسلحة ضبطت

أفاد التقرير بأن أكبر شحنة أسلحة تم اعتراضها منذ اندلاع الحرب في اليمن كانت على متن السفينة «الشروا»، التي ضبطتها قوات المقاومة الوطنية في عام 2025 قبالة الساحل الغربي لليمن. وكانت الشحنة تحمل نحو 750 طناً من المعدات العسكرية، تشمل صواريخ ومكونات صاروخية إيرانية ومحركات طائرات مسيّرة ومعدات رادار واتصالات.

لا تفوتك هذه القصة:
أمير الجوف يستقبل أعضاء مجلس المنطقة المعينين حديثاً

مخاطر توسع الشبكات

ذكر الباحثون أن شبكات مرتبطة بالحوثيين استوردت بين عامي 2023 و2025 ما يقدر بنحو 7500 إلى 8500 طن من نترات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى إلى جيبوتي، قبل نقلها إلى مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن. كما تم استيراد ملايين المفجرات الإلكترونية المستخدمة في العبوات والطائرات المسيّرة.

وحذر التقرير من أن توسع علاقات الحوثيين مع الجماعات المسلحة وشبكات التهريب في القرن الأفريقي قد يزيد من قدرتهم على تجاوز حظر الأسلحة، ويوفر لهم خيارات إضافية لتهديد حركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

تحليل ذكي:

يظهر التقرير أن مليشيا الحوثي تسعى إلى تعزيز نفوذها الإقليمي من خلال شبكات التهريب والتجنيد في القرن الأفريقي، مستفيدة من ضعف الرقابة في بعض الدول الأفريقية. كما يكشف عن قدرتها على تجاوز حظر الأسلحة من خلال تعاونها مع جماعات مسلحة محلية، ما يهدد الأمن الإقليمي ويزيد من تعقيد الأوضاع في البحر الأحمر وخليج عدن.

ملخص الخبر:

  • مؤسسة أمريكية تحذر من توسع مليشيا الحوثي في القرن الأفريقي عبر شبكات التهريب والتجنيد
  • الحوثيون يقيمون علاقات مع حركة «الشباب» الصومالية وفصائل أخرى في المنطقة
  • ضبطت أكبر شحنة أسلحة منذ اندلاع الحرب في اليمن على متن السفينة «الشروا» عام 2025
  • شبكات الحوثية استوردت آلاف الأطنان من المواد الكيميائية والمفجرات الإلكترونية إلى جيبوتي
  • توسع شبكات الحوثيين يهدد حركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن

التعليقات (0)

أضف تعليقك