عاجل

مؤسس تطبيق الموت الرقمي يكشف كيف أفلتت منه فرصة ريادة الأعمال بسبب منطقة الراحة

تجربة مؤسس تطبيق Most Days تكشف مخاطر الاستمرار في مشاريع

صورة لمؤسس تطبيق Death Clock برنت فرانسن وهو يتحدث عن تجربته في ريادة الأعمال وكيف أفلتت منه فرصة النجاح بسبب منطقة الراحة

أغلق برنت فرانسن مؤسس تطبيق Most Days للصحة النفسية بعد أربع سنوات من التطوير، رغم حب المستخدمين له، بسبب الوقوع في فخ المشروع المتوسط الذي لا يكفي لنجاح تجاري، لينطلق بعدها بتطبيق Death Clock الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير عمر الوفاة المتوقع.

الوقوع في فخ المشروع المتوسط

أوضح فرانسن أن منتجه الأول Most Days لم يفشل علنًا، لكنه ظل حبيس منطقة رمادية: منتج جيد بما يكفي لتحسينه، لكنه ليس جيدًا بما يكفي للاستمرار كعمل تجاري ناجح. وأطلق على هذه المرحلة اسم "فخ المتوسط"، محذرًا من أن الفشل البطيء أخطر من الفشل السريع، لأن القادة يبررون استمرارهم أملاً في حدوث تغيير.

قرار القطيعة الكاملة مع الماضي

في نهاية 2024، أغلق فرانسن تطبيق Most Days بالكامل، متخليًا عن قاعدته البرمجية بعد سنوات من العمل، واتجه مع فريقه إلى تطوير Death Clock، الذي يصفه بأنه "طبيب شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي". واعتبر فرانسن أن القرار تطلب قطيعة تامة مع الماضي، دون نقل أي كود أو مكونات إلى المشروع الجديد.

اقرأ أيضاً:
هيئة محلفين أمريكية تلزم آبل بدفع 5.7 مليار دولار لانتهاك براءات اختراع

الدروس الثلاثة من التجربة

أولاً، أكد فرانسن أن إعجاب المستخدمين ليس مؤشرًا كافيًا لنجاح المشروع، مشيرًا إلى أن تكلفة اكتساب المستخدمين في Most Days فاقت الإيرادات الممكنة، مما حال دون بناء نموذج عمل متين. ثانيًا، شدد على ضرورة القطيعة التامة مع الماضي، وعدم محاولة إنقاذ المشروع بإعادة التسمية أو تغيير الموظفين. ثالثًا، أدرك أن جودة المنتج لا تكفي وحدها، بل تحتاج إلى خطة واضحة للوصول للعملاء، بعيدًا عن الاعتماد على الحملات الإعلانية المكلفة.

التحول إلى Death Clock

يعتمد تطبيق Death Clock على إدخال المستخدمين معلوماتهم الصحية، ليستخدم أبحاث إطالة العمر في تقدير عمر الوفاة المتوقع واقتراح تغييرات لزيادة سنوات الحياة. ورغم تحفظ فرانسن على اسم التطبيق في البداية، إلا أنه اقتنع لاحقًا بأهميته التسويقية في سوق مزدحم بالصحة العامة.

التركيز على آليات التوزيع

أشار فرانسن إلى أن مؤسسي الشركات الناشئة للمرة الأولى ينشغلون بالمنتج، بينما يركز مؤسسو المشاريع المجربون على آليات التوزيع. وفي حالة Death Clock، فضل الفريق تبني موقف علمي حذر بعدم تقديم توصيات غير مدعومة علميًا، حتى لو كان ذلك على حساب بعض العائدات المحتملة.

لا تفوتك هذه القصة:
مهارات القرن الحادي والعشرين: كيف يغير الذكاء الاصطناعي قواعد العمل؟

تحليل ذكي:

تسلط تجربة فرانسن الضوء على أحد أكبر التحديات التي تواجه رواد الأعمال: كيف يمكن التمييز بين المثابرة المبررة والاستمرار في مشروع لا مستقبل له. فالمشروع الذي يبدو واعدًا بما يكفي للاستمرار بالتجارب قد يكون في الواقع فخًا حقيقيًا، حيث يبرر القادة لأنفسهم الاستمرار أملاً في حدوث تغيير، دون وجود مبرر حقيقي. كما كشفت التجربة عن أهمية القطيعة التامة مع الماضي عند الانتقال إلى مشاريع جديدة، وعدم الارتباط بالاستثمارات السابقة التي قد تعيق الابتكار. وأخيرًا، أظهرت التجربة أن جودة المنتج وحدها لا تكفي، بل يجب أن تصاحبها استراتيجية واضحة للوصول إلى الجمهور، بعيدًا عن الاعتماد على الحملات الإعلانية المكلفة.

ملخص الخبر:

  • أغلق مؤسس تطبيق Most Days للصحة النفسية بعد أربع سنوات من التطوير رغم حب المستخدمين له.
  • وصف فرانسن المرحلة بأنها "فخ المتوسط"، محذرًا من الفشل البطيء الذي يخفي مخاطر أكبر من الفشل السريع.
  • أغلق فرانسن التطبيق بالكامل في نهاية 2024، لينطلق بتطبيق Death Clock الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير عمر الوفاة المتوقع.
  • استخلص فرانسن ثلاثة دروس رئيسية: إعجاب المستخدمين ليس كافيًا لنجاح المشروع، والقطيعة الكاملة مع الماضي ضرورية، وجودة المنتج تحتاج إلى خطة توزيع واضحة.
  • أكد فرانسن أن مؤسسي الشركات الناشئة للمرة الأولى ينشغلون بالمنتج، بينما يركز المجربون على آليات التوزيع.

التعليقات (0)

أضف تعليقك