عاجل

ضبط 222 أحفورة نادرة مخبأة في شحنة زينة منزلية بتشيلي

اكتشاف 222 قطعة أحفورية بحرية عمرها 110 ملايين سنة مخبأة في شحنة زينة منزلية قادمة من الصين إلى تشيلي

صورة تظهر صناديق كرتونية تحتوي على أحافير بحرية نادرة مخبأة داخل شحنة زينة منزلية في ميناء سان أنطونيو بتشيلي

ضبطت سلطات الجمارك التشيلية 222 قطعة أحفورية بحرية نادرة تعود إلى نحو 110 ملايين سنة، بعد إخفائها داخل شحنة أعلنت أنها تحتوي على سلاسل وقلادات وزينة زجاجية للاستخدام المنزلي.

اكتشاف مفاجئ في ميناء سان أنطونيو

وصلت الشحنة إلى ميناء سان أنطونيو في منطقة فالبارايسو داخل حاوية أُرسلت من الصين، قبل أن تثير شكوك موظفي الجمارك خلال عمليات تقييم مخاطر الشحنات وحركة التجارة الخارجية.

تفتيش الحاوية يكشف السر

عند تفتيش الحاوية، اكتشف المفتشون 3 صناديق كرتونية تحتوي على عشرات القطع الأحفورية، وكانت كل قطعة ملفوفة بأوراق صحف ومجلات قادمة من مدغشقر. وبدأ المفتشون بفحص القطع واحدة تلو الأخرى، قبل الاستعانة بمتخصصين من متحف التاريخ الطبيعي والتاريخي في سان أنطونيو (MUSA).

اقرأ أيضاً:
المحكمة المصرية تحدد جلسة محاكمة الإعلامي مدحت شلبي في أكتوبر

تأكيد أصالة الأحافير

أكد المتخصصون بعد معاينتها أن الأحافير أصلية وليست مقلدة، مشيرين إلى أنها تعود إلى «الأمونيت»، وهي مجموعة من الرخويات البحرية المنقرضة المرتبطة بالأخطبوطات والحبار، وعاشت في البحار القديمة قبل أن تنقرض خلال حدث الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري قبل نحو 66 مليون سنة.

الأحافير تعود إلى العصر الطباشيري المبكر

أما القطع المضبوطة في تشيلي، فيقدر عمرها بنحو 110 ملايين سنة، وتعود إلى العصر الطباشيري المبكر. وأفاد مختصون في التراث الثقافي بأن خصائص القطع تشير إلى أنها قادمة من مدغشقر، إذ تتميز ببريق عروقها ووجود أشكال تشبه أوراق النباتات على أسطحها.

انتظار قرار رسمي من مدغشقر

رغم المؤشرات التي تدعم منشأها، تنتظر السلطات التشيلية تأكيداً رسمياً من حكومة مدغشقر بشأن أصل الأحافير، وما إذا كانت ستتقدم بطلب رسمي لاستعادة القطع الـ222 وإعادتها إلى البلاد.

لا تفوتك هذه القصة:
نشاطات دولية ومحلية تحتفي بالمناسبات الوطنية والإنسانية

حماية قانونية للأحفوريات

تخضع القطع الأثرية والأحفورية في تشيلي للحماية بموجب قانون الآثار الوطنية، إلى جانب اتفاقية اليونسكو لعام 1970 الخاصة بمنع ومكافحة الاستيراد والتصدير والنقل غير المشروع للممتلكات الثقافية.

تحليل ذكي:

تسلط الحادثة الضوء على حجم الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، خاصة الأحافير، عبر استخدام أساليب إخفاء متقنة مثل إدراجها ضمن شحنات زينة منزلية. كما تكشف عن التعاون الدولي في مكافحة هذه الظاهرة، حيث سبق لتشلي إعادة قطع أثرية إلى المغرب في مايو 2024. وتؤكد الحادثة أهمية الرقابة المشددة على الشحنات ذات المخاطر العالية ودور المتخصصين في鉴定 الأصول الثقافية.

ملخص الخبر:

  • ضبطت سلطات الجمارك التشيلية 222 قطعة أحفورية بحرية نادرة مخبأة في شحنة زينة منزلية قادمة من الصين.
  • تعود الأحافير إلى نحو 110 ملايين سنة، وتخص «الأمونيت» من الرخويات البحرية المنقرضة.
  • تم اكتشافها داخل 3 صناديق كرتونية ملفوفة بأوراق صحف ومجلات قادمة من مدغشقر.
  • أكد متخصصون من متحف سان أنطونيو أصالة الأحافير، مشيرين إلى منشأها المحتمل من مدغشقر.
  • تنتظر السلطات التشيلية تأكيداً رسمياً من حكومة مدغشقر لاستعادة القطع أو إعادتها.
  • تخضع الأحافير للحماية بموجب قانون الآثار الوطنية واتفاقية اليونسكو لعام 1970.

التعليقات (0)

أضف تعليقك