عاجل

صراع الرموز الوطنية يتجدد في العراق.. هل يتغير النشيد الوطني؟

تتصاعد الدعوات البرلمانية العراقية لإطاحة النشيد الوطني الحالي بحثاً عن بديل يعبر عن الهوية العراقية الخالصة.

صورة توضح الجدل الدائر حول النشيد الوطني العراقي في البرلمان

يثير ملف النشيد الوطني العراقي جدلاً سياسياً واسعاً في البرلمان، حيث تقدم مذكرة نيابية جديدة تطالب بإلغاء النشيد الحالي واستبداله بنشيد يعكس خصوصية التاريخ والحضارة العراقية، في ظل انقسام بين من يرون فيه جزءاً من الوجدان الوطني ومن يرفضون غياب البصمة العراقية فيه.

النشيد الوطني العراقي في قلب الجدل**

يعود الجدل حول النشيد الوطني العراقي إلى الواجهة مجدداً، هذه المرة على خلفية مذكرة نيابية تطالب بإلغاء النشيد الحالي والبحث عن بديل يعبر عن الهوية العراقية الخالصة. ويتجلى الصراع بين تيارين: أحدهما يرى في النشيد الحالي جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية، بينما يصر الآخر على ضرورة استبداله بنص يعكس العمق التاريخي والجغرافي لبلاد الرافدين.

غياب البصمة العراقية

يستند المدافعون عن التغيير إلى حقيقة أن النشيد الحالي كتبه الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان ولحنه اللبناني محمد فليفل، مما يثير تساؤلات حول غياب البصمة العراقية الخالصة. ولم تكن هذه المحاولة الأولى من نوعها، فقد شهدت السنوات الماضية محاولات عديدة لاعتماد نصوص أخرى مثل قصائد محمد مهدي الجواهري أو أغنية «سلام عليك» لكاظم الساهر، لكنها اصطدمت بخلافات سياسية ومطالب قومية متنوعة.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

محاولات سابقة ونتائج معلقة

منذ عام 2012، حاولت لجان برلمانية تبني نصوص شعرية تعبر عن الهوية العراقية، لكنها واجهت عقبات سياسية بسبب التجاذبات الحزبية والمحاصصة. وفي عام 2019، اقترح اعتماد أغنية «سلام عليك» كنشيد وطني، لكن الاعتراضات المعيارية حالت دون ذلك. ومع استمرار الضغوط النيابية، يظل السؤال مطروحاً: هل تنجح المبادرة الحالية في تغيير النشيد الوطني، أم ستنضم إلى قائمة المشاريع المعلقة؟

تحليل ذكي:

يبرز الجدل حول النشيد الوطني العراقي صراعاً أعمق بين الهوية الوطنية والرموز السياسية، حيث تعكس الدعوات المتكررة لتغيير النشيد رغبة متزايدة في تعزيز الهوية العراقية الخالصة. ورغم المحاولات السابقة، تظل الخلافات السياسية عقبة رئيسية أمام أي تغيير، مما يثير تساؤلات حول قدرة البرلمان على تجاوز هذه التجاذبات في الوقت الراهن.

ملخص الخبر:

  • يتجدد الجدل حول النشيد الوطني العراقي في البرلمان على خلفية مذكرة نيابية تطالب بإلغاء النشيد الحالي.
  • النشيد الحالي كتبه شاعر فلسطيني ولحنه لبناني، مما يثير تساؤلات حول غياب البصمة العراقية فيه.
  • شهدت السنوات الماضية محاولات عديدة لاعتماد نصوص أخرى، لكنها اصطدمت بخلافات سياسية.
  • تظل الخلافات الحزبية والمحاصصة عقبة أمام أي تغيير في النشيد الوطني.

التعليقات (0)

أضف تعليقك