عاجل

سرّ نصف قرن يكشف عنه اختبار الحمض النووي في الكويت

عائلة كويتية تكتشف بعد 52 عاماً أن «الشقيق المفترض» ليس من دمها

صورة illustrative لعائلة كويتية أثناء إجراء اختبار الحمض النووي (DNA) لكشف نسب وهمي استمر 52 عاماً

عاشت عائلة كويتية نصف قرناً معتقدة أن هناك شقيقاً لهم لم يكن سوى وهم، لتكشف التحقيقات أخيراً أن «الشقيق المفترض» الذي أُدرج في أوراقهم الرسمية منذ عام 1973 غريب لا تربطهم به أي صلة دم، بعد أن ثبتت براءتهم علمياً.

بداية القصة في سبعينيات القرن الماضي

في عام 1973، وبعد وفاة رب الأسرة الكويتي (م)، تفاجأ أبناؤه بوجود اسم شخص يُدعى (ن) في ملفاتهم الرسمية باعتباره شقيقاً لهم. ورغم علمهم بعدم وجود صلة قرابة به، تقدموا في العام التالي ببلاغ رسمي لاستبعاد اسمه من سجلاتهم.

شكوى معلقة لأكثر من 52 عاماً

ظلت الشكوى حبيسة الأدراج حتى أعيد فتحها أخيراً ضمن حملات التدقيق في ملفات الجنسية، لتكشف التحقيقات عن حكم قضائي قديم ينفي نسب «الشقيق المفترض» للعائلة، إذ تبين أنه عراقي الجنسية، وأن النيابة تحتفظ بوثائق تثبت ذلك.

اقرأ أيضاً:
محامية تتحول من الدفاع إلى الاتهام في قضية مخدرات بتونس

الحسم العلمي بعد وفاة «الشقيق المفترض»

بعد وفاة (ن)، استعانت السلطات بعينات الحمض النووي (DNA) لأبنائه لمقارنتها بعينات أبناء الإخوة المتوفين، وجاءت النتائج قاطعة: «لا توجد أي صلة قرابة»، لتنتهي بذلك خدعة استمرت أكثر من خمسين عاماً.

تحليل ذكي:

تكشف هذه القضية عن خطورة تزوير الوثائق الرسمية وانتحال النسب، خاصة عندما تستمر الخدعة لعقود دون كشفها. كما تسلط الضوء على أهمية التقنيات العلمية الحديثة، مثل اختبار الحمض النووي، في فضح مثل هذه القضايا بعد فوات الأوان، مما يبرز ضرورة التدقيق المستمر في السجلات الرسمية لضمان دقتها وسلامتها.

ملخص الخبر:

  • عائلة كويتية اكتشفت بعد 52 عاماً أن «شقيقاً» مفترضاً أُدرج في أوراقهم الرسمية ليس من دمهم
  • الشكوى قدمت عام 1974 واستبعدت لسنوات حتى أعيد فتحها ضمن حملات تدقيق حديثة
  • التحقيقات كشفت أن «الشقيق المفترض» عراقي الجنسية، وأن المحكمة أثبتت ذلك سابقاً
  • اختبار الحمض النووي (DNA) أثبت عدم وجود صلة قرابة، لتنتهي بذلك خدعة استمرت عقوداً

التعليقات (0)

أضف تعليقك