منوعات
سرقة كنز فني تاريخي في ميسينا خلال احتفال ديني ضخم
سرقة أعمال فنية نادرة تعود لعصر النهضة في مدينة إيطالية خلال احتفال ديني يجذب حشوداً كبيرة
في ظل احتفالات دينية ضخمة بمدينة ميسينا الإيطالية، اقتحم لصوص المتحف الإقليمي وسرقوا أعمالاً فنية نادرة تعود لعصر النهضة، من بينها أجزاء من عمل فني شهير للفنان أنطونيلو دا ميسينا، في عملية استغرقت دقائق معدودة.
تفاصيل عملية السرقة
وقعت السرقة مساء 15 أغسطس الماضي، بالتزامن مع احتفال ديني ضخم يجذب عشرات الآلاف من المشاركين. استغل اللصوص هدوء أطراف المدينة لاقتحام المتحف عبر باب جانبي بعد قطع السياج المحيط به. وسرقوا خمسة ألواح من عمل «بوليبتيك سان جريجوريو» للفنان أنطونيلو دا ميسينا، بالإضافة إلى لوحة مزدوجة الوجه صغيرة الحجم.سرعة تنفيذ مدهشة
كشفت كاميرات المراقبة أن عملية السرقة استغرقت بين دقيقتين وثلاث دقائق فقط، مما أثار حيرة المحققين حول مدى معرفة اللصوص بعدم وجود إنذار على الباب الجانبي. كما تبحث السلطات في احتمال وجود مساعدة داخلية، رغم نفي الشرطة ذلك رسمياً.نظام أمني فاشل
على الرغم من عدم وجود إنذار على الباب، كان العمل الفني محمياً بنظام أمني أطلق تنبيهاً عند تحريكه. أحد الحراس سمع الإنذار لكنه أوقفه معتقداً أنه كاذب. وبعد نحو 10 دقائق، اكتشفت امرأة وجود لوحين خارج المبنى، بينما اختفت الألواح الثلاثة الأخرى.توقيت ذكي واختيار دقيق
يرى المحققون أن توقيت السرقة كان مدروساً، إذ اجتذب الاحتفال أكثر من 150 ألف شخص إلى وسط المدينة، مما شتت انتباه السلطات وانتشار الشرطة في مناطق أخرى. كما تبحث السلطات في احتمال هروب اللصوص عبر مخرج طوارئ أو استخدام قارب سريع، دون استبعاد وجود جهة طلبت السرقة أو سعت للحصول على فدية.كنز نجا من كارثة تاريخية
«بوليبتيك سان جريجوريو» هو العمل الوحيد لأنطونيلو دا ميسينا الذي لم يغادر ميسينا، كما نجا من زلزال 1908 الذي دمر المدينة. يضم المتحف أيضاً أعمالاً أخرى نادرة من عصر النهضة والباروك، بينها لوحتان للفنان كارافاجيو.هل للمافيا يد في السرقة؟
لم يستبعد المدعي العام في ميسينا احتمال تورط المافيا، وهو ما يُطرح عادة في صقلية عند حدوث سرقات فنية كبرى. لكن خبراء فنيين يرون أن بيع هذه الأعمال سيكون شبه مستحيل بسبب شهرتها وصعوبة إخفائها.تحليل ذكي:
تسلط عملية السرقة الضوء على ضعف أنظمة الأمن في المتاحف الإيطالية، خاصة خلال الأحداث الكبرى التي تشتت انتباه السلطات. كما تثير الشكوك حول تورط جهات منظمة، سواء داخل المتحف أو خارجه، نظراً للدقة العالية في تنفيذ العملية واختيار التوقيت. وتعيد السرقة إلى الأذهان المخاوف بشأن حماية التراث الفني الإيطالي، خصوصاً بعد سرقات سابقة لم تُحل، مثل لوحة كارافاجيو «ميلاد المسيح» التي لا تزال مفقودة منذ 1969.
ملخص الخبر:
- سرقة أعمال فنية نادرة من المتحف الإقليمي في ميسينا خلال احتفال ديني ضخم مساء 15 أغسطس
- استغرقت عملية السرقة بين دقيقتين وثلاث دقائق فقط
- سُرقت خمسة ألواح من عمل «بوليبتيك سان جريجوريو» للفنان أنطونيلو دا ميسينا، ولوحة مزدوجة الوجه
- العمل الفني محمي بنظام أمني لكن الحارس أوقف الإنذار معتقداً أنه كاذب
- اكتشفت امرأة وجود لوحين خارج المبنى بعد 10 دقائق من السرقة
- العمل الفني نجا من زلزال 1908 الذي دمر ميسينا
- لم يستبعد المدعي العام تورط المافيا في السرقة
التعليقات (0)
أضف تعليقك